نتائج البحث عن
«كان أبو مجلز عامة ما يحدثنا عن القرآن ، فربما حضرت الصلاة فتوضأ في المسجد ، قيل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدثُنا عامةَ ليله عن بني إسرائيلَ لا يقومُ إلا لعِظَمِ الصلاةِ .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحدثُنا ونحدثُهُ فإذا حضرتِ الصلاةُ كأنهُ لمْ يعرفْنا ولمْ نعرفْهُ .
حديث : الوضوءُ لكلِّ صلاةٍ [يعني حديث: سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا عامَّةَ لَيلِه عن بَني إسرائيلَ لا يَقومُ إلَّا لعُظْمِ صَلاةٍ، -يَعني المَكتوبةَ الفَريضةَ- قال عفَّانُ: عامَّةً يُحدِّثُنا لَيلَه عن بَني إسرائيلَ لا يَقومُ إلَّا لعُظْمِ صَلاةٍ. .
حَضَرَتِ الصَّلاةُ فقامَ مَن كان قَريبَ الدَّارِ مِنَ المَسجِدِ يَتَوضَّأُ، وبَقيَ قَومٌ، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخضَبٍ مِن حِجارةٍ فيه ماءٌ، فوضَعَ كَفَّه، فصَغُرَ المِخضَبُ أن يَبسُطَ فيه كَفَّه، فضَمَّ أصابِعَه فوضَعَها في المِخضَبِ فتَوضَّأ القَومُ كُلُّهم جَميعًا، قُلتُ: كَم كانوا؟ قال: ثَمانونَ رَجُلًا. .
قال أبو غطيفٍ: سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ في مَجلسِه في المَسجِدِ، فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ قامَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ عادَ إلى مَجلسِه، فلَمَّا حَضَرَتِ المَغرِبُ قامَ فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ عادَ إلى مَجلسِه، فقُلتُ: أصلَحَكَ اللهُ، أفريضةٌ أم سُنَّةٌ الوُضوءُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ؟ قال: أوفطِنتَ إلَيَّ، وإلى هذا مِنِّي؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: لا، لَو تَوضَّأتُ لصَلاةِ الصُّبحِ لَصَلَّيتُ به الصَّلَواتِ كُلَّها ما لَم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «مَن تَوضَّأ على طُهرٍ فلَه عَشرُ حَسَناتٍ»، وإنَّما رَغِبَ في الحَسَناتِ .
حضَرتِ الصَّلاةُ فقام مَن كان قريبَ الدَّارِ إلى أهلِه فتوضَّأ وبقي قومٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ مِن حجارةٍ فيه ماء فصغُر المِخْضَبُ عن أنْ يملأَ فيه كفَّه [ فضمَّ أصابعَه فوضَعها في المِخْضَبِ ] فتوضَّأ القومُ كلُّهم جميعًا فقُلْنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانينَ رجُلًا .
كان يُحَدِّثُنا عَامَّةَ لَيْلِه عن بَنِى إِسْرَائِيلَ ؛ لا يَقُومُ إِلَّا لِعُظْمِ صَلاةٍ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُنا عامَّةَ ليلهِ عن بَني إسرائيلَ .
إذا حضَرتِ الصَّلاةُ ، فأذِّنا ، ثمَّ أَقيما ، ثمَّ ليؤُمَّكُما أَكْبرُكُما سنًّا ، وفي رِوايَةٍ قالَ : وَكُنَّا يومئذٍ متقاربَينِ في العِلمِ ، قيل لأبي قلابةَ : فأينَ القرآنُ ؟ ، قالَ : إنَّهُما كانا متقَاربَينِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَدِّثُنا عن بَني إسرائيلَ عامَّةَ ليلِه، وقال بَعضُهم: حتَّى يُصبِحَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا عامَّةَ ليلِهِ عنْ بني إسرائيلَ، لا يقومُ إلَّا لعظيمِ صلاةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُحدِّثُنا عامَّةَ ليلِهِ عن بَني إسرائيلَ ، لا يقومُ إلَّا لعُظْمِ صلاةٍ .
لا مزيد من النتائج