نتائج البحث عن
«كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان ، [فكان] يختم في كل سبع»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان تَميمٌ يَختِمُ القُرآنَ في سَبعٍ. .
التَمِسوها في تِسعٍ بَقِينَ، أو سَبعٍ بَقينَ، أو خَمسٍ بَقينَ، أو ثَلاثٍ بَقينَ، أو آخِرِ ليلةٍ. قال: فكان أبو بَكرةَ يُصَلِّي في العِشرينَ مِن رَمَضانَ كَصَلاتِه في سائِرِ السَّنةِ، فإذا دَخَلَ العَشرُ اجتَهَدَ. .
عن أبي مِجلَزٍ لاحِقِ بنِ حُمَيدٍ -وقال حجَّاجٌ: سَمِعتُ أبا مِجلَزٍ- قال: قَعَدَ رَجُلٌ في وَسْطِ حَلْقةٍ، قال: فقال حُذَيفةُ: مَلْعونٌ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَعَدَ في وَسْطِ الحَلْقةِ. قال حجَّاجٌ: قال شُعْبةُ: لم يُدرِكْ أبو مِجلَزٍ حُذَيفةَ. .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
حديث: مَرَّ علينا أبو طَيبةَ في سَبْعَ عَشْرةَ مِن رَمَضانَ [فقلنا مِن أينَ جئتَ قالَ حَجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
كان عبدًا لعائشةَ، أعتَقَتْه عن دُبُرٍ منها، يقومُ يقرَأُ لها في رمضانَ. .
عن أبي المُهلَّبِ قال : كانَ أُبَيُّ بنِ كَعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يختمُ القرآنَ في كلِّ ثمانٍ .
أنَّ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ كان يقومُ بالنَّاسِ عِشْرينَ رَكْعةً في قيامِ رَمَضانَ، ويُوتِرُ بثَلاثٍ .
كان في شهرِ رمضانَ يقومُ وينامُ ، فإذا كانتْ ليلةُ رابعٍ وعشرينَ لم يذقْ غَمضًا .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خاتمٌ من ذهبٍ وكان يجعلُ فصَّه في باطنِ يدِه فطرحه ذاتَ يومٍ فطرح الناسُ خواتيمَهم ثم اتَّخذَ خاتمًا من فضةٍ فكان يختمُ به ولا يلبسُه .
كان لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمٌ من ذَهَبٍ، وكان يَجعَلُ فَصَّه في باطِنِ يَدِه، فطَرَحَه ذاتَ يَومٍ، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهم، ثُمَّ اتَّخَذَ خاتَمًا من فِضَّةٍ، فكان يَخْتِمُ به، ولا يَلْبَسُه. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمٌ من ذهبٍ وكان يجعلُ فَصَّهُ في باطنِ يدِه قال فَطَرَحَهُ ذاتَ يومٍ فَطَرَحَ الناسُ خواتيمَهم ثم اتَّخذ خاتمًا من فضةٍ فكان يَختمُ به ولا يَلبَسُه .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمٌ مِن ذهَبٍ، وكان يَجعَلُ فَصَّهُ في باطِنِ يَدِه. قال: فطَرَحَه ذاتَ يَومٍ، فطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهُم، ثمَّ اتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فكان يَختِمُ به ولا يَلْبَسُه. .
كان رسولُ اللهِ أخفَّ الناسِ صلاةً في تَمامٍ , قال : وصلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فكان ساعةَ يُسلِّمُ يقومُ , ثم صليْتُ مع أبي بكرٍ فكان إذا سلَّمَ وثبَتَ مكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لي شَريكًا، فخيرَ شَريكٍ، لا يُماري ولا يُداري، وكان قَيسٌ قد كَبِرَ، فكان يُطعِمُ عنِ الإنسانِ في شَهرِ رَمَضانَ إذا كَبِرَ مُدَّينِ كُلَّ يَومٍ، فأطْعَموا عَنِّي صاعًا. .
لا مزيد من النتائج