نتائج البحث عن
«كان أبو موسى إذا نام لبس تبانا ؛ مخافة أن تبدو عورته»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ موسى رجلًا حييًّا، وأنَّهُ أتى - أحسبُهُ قالَ الماءَ - ليغتسلَ فوضعَ ثيابَهُ على صخرةٍ، وَكانَ لا يَكادُ تبدو عورتُهُ فقالت بنو إسرائيلَ: إن موسى آدَرُ وبِهِ آفةٌ يعنونَ أي لا يضعُ ثيابَهُ فاحتمَلتِ الصَّخرةُ ثيابَهُ حتَّى صارت بحذاءِ مجالسِ بني إسرائيلَ، فنظروا إلى موسى - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كأحسنِ الرِّجالِ أو كما قالَ فذلِكَ قولُهُ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا [الأحزاب: 69] .
كان موسى رَجُلًا حَيِيًّا، وإنَّه أتَى -أحسَبُه قال: الماءَ- ليَغتسِلَ، فوَضَعَ ثيابَه على صَخرَةٍ، وكاد لا يكادُ تَبدو عَورتُه، فقالت بنو إسرائيلَ: إنَّ موسى آدَرُ (الأدْرُ انتفاخٌ في الخَصيَةِ) وبه آفَةٌ، يعنون أنَّه لا يَضَعُ ثيابَه، فاحتَمَلَتِ الصَّخرَةُ ثيابَه حتى صارت بحِذاءِ مَجالِسِ بني إسرائيلَ، فنَظَروا إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأحسَنِ الرِّجالِ -أو كما قال- فذلك قَولُه: {فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} [الأحزاب: 69]. .
إن موسَى بنَ عمرانَ كان إذا أراد أن يدخلَ الماءَ لم يُلقِ ثوبَه حتى يوارِيَ عورتَه في الماءِ .
إنَّ موسى بنَ عِمْرانَ كان إذا أراد أنْ يَدخُلَ الماءَ، لم يُلْقِ ثَوبَه حتى يواريَ عَوْرتَه في الماءِ. .
إن موسى بنَ عمرانَ عليه السلام كان إذا أراد أن يَدخُلَ الماءَ لم يُلقِ ثوبَه حتى يواري عورتَه في الماءِ. .
إنَّ موسَى بنَ عِمْرَانَ – عليه السلامُ – كانَ إذا أرادَ أن يدخلَ الماءَ لم يُلْقِ ثوبَهُ ، حتى يُوارِي عورتَهُ في المَاءِ .
أنَّ موسى بنَ عمرانَ عليه السلامُ كان إذا أراد أن يدخل الماءَ لم يُلقِ ثوَبه حتى يواريَ عورتَه في الماءِ .
إنَّ موسى بنَ عِمرانَ عليه السَّلامُ كان إذا أرادَ أن يَدخُلَ في الماءِ لم يُلقِ ثَوبَه حَتَّى يواريَ عَورَتَه في الماءِ. .
كانَ موسَى بنُ عِمرانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذاَ أرادَ دخولَ الماءِ لم يُلقِ ثوبَهُ حتَّى يوارِيَ عورتَهُ في الماءِ .
لقد رأَيْتُ سبعينَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ ما منهم رجُلٌ عليه كساءٌ إمَّا بُرْدةٌ وإمَّا رِداءٌ قد ربَطوها في أعناقِهم فمنها ما يبلُغُ نِصْفَ السَّاقِ ومنها ما يبلُغُ الكعبَيْنِ فيجمَعُه بيدِه كراهيةَ أنْ تبدوَ عَوْرتُه .
عن أنسٍ كان لأبي موسَى سراويلُ يلبسُها باللَّيلِ مخافةَ أن ينكشِفَ .
يا أبا كاهلٍ ألا أُخبِرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ , قال : إنَّه لن يغضبَ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ , ولا تأكلُ النَّارُ هُدُبَه , يا أبا كاهلٍ إنَّه من ستر عورتَه حياءً من اللهِ كان حقًّا على اللهِ أن يسترَ عورتَه يومَ القيامةِ , من دخلت حلاوةُ الصَّلاةِ في قلبِه حتَّى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه , من صلَّى أربعين يومًا في جماعةٍ يدركُ التَّكبيرةَ الأُولَى كان حقًّا على اللهِ أن يروِيَه من العطشِ .
أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ طُلوعِ الفَجْرِ، فأمَرَه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَرجِعَ فيُناديَ: أَلَا إنَّ العَبْدَ نامَ، أَلَا إنَّ العَبْدَ نامَ، زادَ موسى: فرَجَعَ فنادى: أَلَا إنَّ العَبْدَ نامَ. .
أنَّ بلالًا أذَّن قبل طلوعِ الفجرِ فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أن يرجعَ فينادي : ألا إنَّ العبدَ نام ، ألا إنَّ العبدَ نام . زاد موسَى : فرجع فنادَى : ألا إنَّ العبدَ نام .
لا مزيد من النتائج