نتائج البحث عن
«كان أبو ميسرة يسلم في الحنطة»· 15 نتيجة
الترتيب:
استَنشَدَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ إبراهيمَ بنِ مَيسَرةَ. وزادَ قال: إن كادَ ليُسلِمُ. وفي حَديثِ ابنِ مَهديٍّ قال: فلقد كادَ يُسلِمُ في شِعرِه. .
كانوا يَجْمَعُونَ إليه [ أي أَبُو مَيْسَرَةَ ] صدقةَ الفِطْرِ فيُعْطِيها أو يُعْطِي منها الرُّهْبَانَ .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
من عمَّر ميسرةَ المسجدِ كان له من الأجرِ .
كانَ أبو طلحةَ قد تأخَّرَ إسلامُهُ فاتَّفقَ أنَّهُ خطبَها [ أمَّ سُلَيمٍ ] فاشتَرطت عليْهِ أن يُسلمَ فأسلَمَ .
من عمَّر ميسرةَ المسجدِ كان له كِفلان من الأجرِ .
من عمَّرَ ميسرةَ الصفِّ كان له كِفلانِ من الأجرِ .
من أعمرَ ميسرةَ المسجدِ كان له كِفلانِ من الأجرِ .
كانَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسلِّمُ عن يَمينِهِ، وعَن شِمالِهِ، ثمَّ يَنفتِلُ ساعتئذٍ كأنَّهُ على الرَّضْفِ .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يُخرِجُ في زَكاةِ الفِطرِ صاعًا من شَعيرٍ فقال الناسُ: أعَدْلُ ذلك منَ الحِنطَةِ مُدَّانِ ؟ .
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ: لقدْ رَأيْتُني رُبعَ الإسْلامِ، لم يُسلِمْ قَبْلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وبِلالٌ. .
واللهِ ما أنا قتَلتُه، لأنا كنتُ أصغَرَ مِن ذلك، ولكنْ أخَذَ بيَدي أبو مَيسرةَ العَبدَريُّ، فوَضَعَ الحَربةَ على يَدي، ثُمَّ وضَعَ يَدَه على يَدي، فأخَذَها بها، ثُمَّ قتَلَه. .
عن مَيسَرةَ الأشجَعيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حجَّ معه حتى وقَفَ بعَرَفاتٍ فقال له: يا مَيسَرةُ، اشتَدَّ في الجَبَلِ، قال: ففَعَلتُ، فلمَّا أفاضَ النَّاسُ ذَهَبتُ لأدفَعَ ناقَتي، فقال لي: مَهْ عَنَقًا بين العَنَقينِ، فلمَّا قَطَعتُ الجَبَلَ، قُلتُ: أنزِلُ يا أبا عبدِ الرحمنِ؟ قال: سِرْ يا مَيسَرةُ، فلمَّا دَفَعْنا إلى جَمْعٍ قامَ فأذَّنَ، ثم أقامَ الصَّلاةَ فصلَّى المَغرِبَ، ثم أقامَ فصلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثم أصبَحْنا ففعَلَ كما فعَلَ في المَشعَرِ الأوَّلِ، ثم قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من عَرَفاتٍ حتى تَعمَّمَ الشَّمسُ في الجِبالِ، فتَصيرُ في رُؤوسِها كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُفيضُ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ، وكان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولُوا: أشْرِقْ ثَبيرُ، فلا يُفيضونَ حتى تَصيرَ الشَّمسُ في رُؤوسِ الجِبالِ كعَمائمِ الرِّجالِ في وُجوهِهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفيضُ قَبلَ أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ. .
كان أبو ذرٍّ يقولُ لقد رأيْتُني رُبُعَ الإسلامِ لم يُسْلِمْ قَبلي إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وبلالٌ رضِيَ اللهُ عنهما .
أنَّ مَيسرَةَ كان يُصلِّي قبلَ الإمامِ يومَ العيدِ ، فقلتُ : أليس كان عليٌّ - رضي اللهُ عنه - يَكرَهُ الصلاةَ قبلَها ؟ قال : بَلى .
لا مزيد من النتائج