نتائج البحث عن
«كان أبو نهيك رجلا أكولا ، فقال له ابن عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبو نَهيكٍ رَجُلًا أكولًا، فقال له ابنُ عُمَرَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، فقال: فأنا أومِنُ باللهِ ورَسولِه. .
عنْ [أبي نَهيكٍ قال: سَمِعْتُ] عمْرَو بنَ أخْطَبَ قالَ: اسْتَسقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ بماءٍ، فكانَت فيهِ شَعْرةٌ فأخذْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْه. قالَ [أبو نَهيكٍ]: فَرأيتُهُ وهو ابنُ أربعٍ وتِسعِينَ سَنةً، وما في رأسِهِ طاقةٌ بَيضاءُ. .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عُمَرَ فسأَله فألقى إليه عِمامتَه فقال له بعضُ القومِ لو أعطَيْتَه دِرهمًا لَأجزَأ فقال ابنُ عُمَرَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ البِرَّ أنْ يصِلَ الرَّجُلُ وُدَّ أبيه وإنَّ هذا كان وُدَّ عُمَرَ .
أنَّ رَجُلًا نادى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أوتِرُ صَلاةَ اللَّيلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى فليُصَلِّ مَثنى مَثنى، فإن أحَسَّ أن يُصبِحَ سَجَدَ سَجدةً، فأوتَرَت له ما صَلَّى. قال أبو كُرَيبٍ: عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلِ: ابنُ عُمَرَ. .
أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ فقال إنِّي طلَّقْتُ امرأتي ألبتَّةَ وهي حائضٌ فقال عُمَرُ عصَيْتَ ربَّكَ وفارَقْتَ امرأتَكَ فقال الرَّجُلُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر ابنَ عُمَرَ حينَ فارَق امرأتَه أنْ يُراجِعَها فقال له عُمَرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَره أنْ يُراجِعَ بطلاقٍ بقِي له وإنَّه لَمْ يَبْقَ لكَ ما تُرجِعُ به امرأتَكَ .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنهما قال: سمِع رجلًا يقولُ: يا ابنَ حَوارِيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ابنُ عُمرَ: إن كنتَ مِن آلِ الزبيرِ وإلا فلا .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ الحَريرِ، فقالت: ائتِ ابنَ عَبَّاسٍ فسَلْه، قال: فسَألتُه فقال: سَلِ ابنَ عُمَرَ، قال: فسَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: أخبَرَني أبو حَفصٍ -يَعني عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فقُلتُ: صَدَقَ، وما كَذَبَ أبو حَفصٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنه سمعَ رجلا من أهلِ الشامِ سأل ابن عمرَ عن التمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ . فقال ابن عمرَ : هي حلال . قال الشاميُّ : إن أباكَ قد نهى عنها . قال ابن عمر : أرأيتَ إن كانَ أبِي قد نهى عنها وصنعَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لقد صنَعها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
عن ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أَتَى عمرَ فقال : إني طَلَّقْتُ امرأتي – يعني البَتَّةَ – وهي حائضٌ . قال : عصيتَ ربكَ وفارقتَ امرأتكَ . فقال الرجلُ : فإنَّ رسولَ اللهِ أمرَ ابنَ عمرَ حين فارقَ امرأتَهُ أن يُرَاجِعَهَا . فقال لهُ عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ أن يُرَاجِعَ امرأتَهُ لطلاقٍ بَقِيَ لهُ ، وإنَّهُ لم يَبْقَ لك ما تَرْتَجِعُ بهِ امرأتَكَ . .
كُنتُ جالِسًا مع عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال بَعضُ القَومِ: كان أبو بَكرٍ أكبَرَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عبدُ اللهِ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ يُقالُ له: عامِرُ بنُ سَعدٍ: حَدَّثَنا جَريرٌ، قال: كُنَّا قُعودًا عِندَ مُعاويةَ، فذَكَروا سِني رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال مُعاويةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً، وماتَ أبو بَكرٍ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وقُتِلَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
أنَّ رجلًا أَتَى عُمَرَ فقال إِنِّي طَلَّقْتُ امْرَأَتِي البتَّةَ وهِيَ حائِضٌ فقال عمرُ عصَيْتُ رَبَّكَ وفَارقْتَ امرأَتَكَ فقال الرجلُ فإِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَ ابنَ عمرَ حينَ فارقَ زوْجَتَهُ أنْ يُرَاجِعَها فقال له عمرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَهُ أنْ يُرَاجِعَ بِطَلَاقٍ بَقِيَ وَأَنَّهُ لَمْ يبْقَ لَكَ مَا تُرْجِعُ بِهِ امرأتَكَ .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عبَّاسٍ، قال: أمَا علِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصَدرًا من إمارةِ عُمرَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، كان الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبْلَ أنْ يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رأى الناسَ -يعني: عُمَرَ- قد تتايَعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم. .
أن رجلا من أسلمْ جاء إلى أبي بكر الصديقِ فقال لهُ : إن الآخرَ زنَى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ ذلكَ لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا فقال له أبو بكرٍ : تبْ إلى اللهِ واستتِرْ بسترِ اللهِ فإن اللهَ يقبلُ التوبةَ عن عبادهِ ، فلم تقرِرهُ نفسهُ حتى أتَى عمرَ بن الخطابِ فقال لهُ عمرُ مثلُ الذي قال له أبو بكرٍ ، فلم تقررهُ نفسهُ حتى جاءَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال له : إن الآخرَ زنَى ، فقال سعيد : فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُعرضُ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثرَ عليهِ بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أهلهِ فقال : أيشتكِي ؟ أبه جنةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ والله إنه لصحيحٌ ، فقال : أبكرٌ أم ثيبٌ ؟ فقالوا : بل ثيبٌ يا رسولَ اللهِ ، فأمرَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرُجِمَ .
أنَّ رجُلًا مِنْ أسْلَمَ جاء إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال له أبو بكرٍ : هل ذكرتَ هذا لأحدٍ غيري ؟ فقال : لا ، فقال له أبو بكرٍ : فتُبْ إلى اللهِ ، واستترْ بسترِ اللهِ ، فإنَّ اللهَ يقبلُ التوبةَ عنْ عبادِه ، فلمْ تُقْرِرْه نفسُه حتى أتى عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال له عمرُ مثلَ ما قال له أبو بكرٍ ، فقال : فلم تُقْرِرْه نفسُه حتى جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : إنَّ الآخرَ زنى ، فقال سعيدٌ : فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ ، كلَّ ذلك يعرِضُ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا أكثر عليه ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِه فقال : أيشتكي أم به جِنَّةٌ ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ إنه لَصَحيحٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبِكرٌ أم ثيِّبٌ ؟ فقالوا : بل ثيِّبٌ يا رسولَ اللهِ ! فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُجم .
سمع ابن عمر رجلا يحلف لا والكعبة فقال له ابن عمر إني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد أشرك
لا مزيد من النتائج