نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة " يصلي بنا الجمعة فيقرأ بنا في الركعة الأولى بسورة الجمعة ، وفي»· 15 نتيجة
الترتيب:
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
صلى بنا أبو هريرة يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الركعةِ الآخرةِ { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ } قال فأدركتَ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ له إنك قرأتَ بسورتينِ كان علِيٌّ رضي الله عنه يقرأُ بهما بالكوفةِ قال أبو هريرة فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ .
عن ابْنِ أبي رافِعٍ قال: صلَّى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الرَّكعةِ الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالَ فأدرَكتُ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ إنَّكَ قرأتَ بسورتينِ كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ يقرأُ بِهما بالْكوفةِ قالَ أبو هريرةَ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهما يومَ الجمُعةِ .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
كان يصلِّي بنا الظهرَ ، فيقرأُ في الركعتينِ الأوليَينِ ، يُسمعُنا الآيةَ كذلك ، وكان يُطيلُ الركعةَ في صلاةِ الظهرِ . والركعةَ الأولَى : - يعني في صلاةِ الصبحِ - . .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ ويُقَصِّرُ الثَّانيةَ، وكَذلك في الصُّبحِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي بنا، فيقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الركعتينِ الأولَيَينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يطَوِّلُ الرَّكعةَ الأولى من الظُّهرِ، ويُقصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبحِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بنا فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الظُّهرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، وكذلك الصُّبحُ. .
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا [فَيَقْرَأُ في] الظُّهرِ والعَصْرِ [في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورَتَيْنِ ويُسْمِعُنا الآيَةَ أحْيانًا وكانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ ويُقَصِّرُ الثَّانِيَةَ وكَذلكَ في الصُّبْحِ.] .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
عن أبي قتادةَ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، يصلِّي بنا ، فيقرأ في الظهرِ والعصرِ في الركعتينِ الأوليَينِ ، بفاتحةِ الكتابِ وسورتَين ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا ، وكان يطوِّلُ الركعةَ الأولَى من الظهرِ ، ويقصرُ الثانيةَ ، وكذلك في الصُّبحِ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا، فيَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِنَ الظُّهرِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، وكَذلك في الصُّبحِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي بنا الظُّهرَ والعَصرَ، فيقرأُ في الأولَيينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ معَها، وفي الأُخرَيينِ بفاتحةِ الكِتابِ، وَكانَ يطوِّلُ في الأولى ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
لا مزيد من النتائج