نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة " يصلي بنا فيكبر حين يقوم ، وحين يركع ، وإذا أراد أن يسجد ، وبعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كانَ أبو هُرَيْرةَ يصلِّي بنا فيُكَبِّرُ حينَ يقومُ، وحينَ يركعُ، وإذا أرادَ أن يسجدَ، وبعدَ ما يرفعُ منَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يسجدَ بعدَ ما يرفعُ منَ السُّجودِ، وإذا جلسَ، وإذا أرادَ أن يقومَ في الرَّكعتينِ كبَّرَ، ويُكَبِّرُ مثلَ ذلِكَ في الرَّكعتينِ الأخريينِ، فإذا سلَّمَ قالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعني صلاتَهُ ما زالت هذِهِ صلاتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: كان أبو هُريرةَ يُصلِّي بنا، فيُكبِّرُ حين يَقومُ، وحين يَركَعُ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ بعْدَما يَرفَعُ مِن السُّجودِ، وإذا جلَسَ، وإذا أرادَ أنْ يَرفَعَ في الرَّكعَتَيْنِ كبَّرَ، ويُكبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَيْنِ الأُخرَيَيْنِ، فإذا سلَّمَ قال: والَّذي نَفسي بِيَدِه إني لَأقْرَبُكم شَبَهًا بِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعني صَلاتَه-، ما زالت هذه صَلاتُه حتى فارَقَ الدُّنيا. .
نَحوُه [عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: كانَ أبو هُرَيرةَ يُصَلِّي بنا، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، وحينَ يَركَعُ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ الرُّكوعِ، وإذا أرادَ أن يَسجُدَ بَعدَما يَرفَعُ مِنَ السُّجودِ، وإذا جَلَسَ، وإذا أرادَ أن يَرفَعَ في الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، ويُكَبِّرُ مِثلَ ذلك في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ، فإذا سَلَّمَ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يَعني صَلاتَه-، ما زالَت هذه صَلاتَه حَتَّى فارَقَ الدُّنيا] .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا .
عَن هبَيرةَ عَن مَيمونٍ المَكِّيِّ أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي بهم يُشيرُ بكَفَّيه حينَ يَقومُ وحينَ يَركَعُ وحينَ يَسجُدُ وحينَ يَنهَضُ للقيامِ، فيَقومُ فيُشيرُ بيَدَيه، فانطَلَقتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي رَأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصَلِّي صَلاةً لَم أرَ أحَدًا يُصَلِّيها ووصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إن أحبَبتَ أن تَنظُرَ إلى صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقتَدِ بصَلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ صلى بهم يُشيرُ بكفَّيهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجُدُ وحينَ ينهَضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيديْه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ : إني رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ يُصلي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصليها فوصَفتُ له هذه الإشارة فقالَ : إنْ أحببتَ أَنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبيرِ .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حينَ يقومُ، وحينَ يركَعُ، وحينَ يسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ، فيشيرُ بيدَيْه، قال: فانطلَقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا. .
عن أبي هريرةَ قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ يديهِ في الصلاةِ حذوَ منكبيهِ حين يفتتحُ الصلاةَ وحين يركعُ وحين يسجدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يرفعُ يديهِ حِذوَ مِنكبيهِ حين يكبِّرُ ويفتتحُ الصلاةَ وحين يركعُ وحين يسجدُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَرفَعُ يَدَيهِ حَذْوَ مَنكِبَيهِ حينَ يُكبِّرُ، ويَفتَتِحُ الصَّلاةَ، وحين يَركَعُ، وحين يَسجُدُ. .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ يصلِّي بهم يشيرُ بكفيْهِ حين يقومُ ، وحين يركعُ ، وحين يسجدُ ، وحين ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديْهِ . قال : فانطلقْتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فقلْتُ : إنِّي رأيْتُ ابنَ الزبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا صلاها ، ووصفْتُ له هذه الإشارةَ ، فقال : إن أحببْتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بن الزبيرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرفعُ يدَيه حَذوَ مَنكِبَيه حينَ يُكبِّرُ يفتتِحُ الصَّلاةَ، وحينَ يركعُ، وحينَ يسجُدُ. .
اشتكى أبو هريرةَ رضِي اللَّهُ عنه أوغابَ فصلَّى بنا أبو سعيدٍ الخدْريُّ رضي اللَّه عنه فجهرَ بالتَّكبيرِ حينَ افتتحَ الصلاةَ وحينَ ركعَ وبعدَ ما قالَ سمعَ اللَّهُ لمنْ حمِدَهُ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ وحينَ سجدَ وحينَ رفعَ وحينَ قامَ منَ الرَّكعتينِ فلمَّا انصرفَ قيلَ لهُ قدِ اختلفَ النَّاسُ على صلاتِكَ فخرج حتَّى قامَ عندَ المنبرِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنِّي واللَّهِ ما أُبالي اختلفتْ صلاتُكم أو لم تختلِفْ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا يصلِّي .
لا مزيد من النتائج