نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة رضي الله عنه ربما قرأ السورة وهو غير طاهر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو هُرَيرةَ ربَّما قرأَ السُّورةَ وَهوَ غَيرُ طاهِرٍ .
كان أبو بكرٍ رضي الله عنه يُخافتُ بصوتِه إذا قرَأ وكان عمرُ رضي الله عنه يَجهرُ بقراءتِه وكان عمارٌ رضي الله عنه إذا قرأ يأخذُ مِنْ هذه السُّورةِ وهذه فذُكر ذاك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبي بكرٍ رضي الله عنه : لِمَ تُخافتُ قال : إني لأُسمِْعُ مَنْ أُناجي وقال لعُمرَ رضي الله عنه : لِمَ تَجهرُ بقراءتِك قال : أُفْزِعُ الشيطانَ وأُوقِظُ الوَسْنانَ وقال : لعمارٍ : لم تأخُذُ مِنْ هذهِ السورةِ وهذهِ قال : أتَسْمعُني أخلِطُ به ما ليس منه قال : لا قال : فكلُّه طيِّبٌ .
«كانَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يُخافِتُ بصَوْتِه إذا قَرَأَ، وكانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه يَجهَرُ، وكانَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عنه يَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ لأبي بَكْرٍ: لمَ تُخافِتُ؟ قالَ: إنِّي لَأُسمِعُ مَن أُناجي، وقالَ لعُمَرَ: لمَ تَجهَرُ؟ قالَ: أُفزِعُ الشَّيْطانَ وأوقِظُ الوَسْنانَ، وقالَ لعَمَّارٍ: لمَ تَأخُذُ مِن هذه السُّورةِ وهذه السُّورةِ؟ قالَ: أَتَسمَعُني أَخلِطُ به ما ليس مِنه؟ قالَ: فكلُّه طَيِّبٌ». .
إن الرجلَ لَيعملُ – والمرأةَ – بطاعةِ اللهِ ستينَ سنَةً ثم يحضُرُهما الموتُ فيضارَّانِ في الوصيةِ فتجِبُ لهما النارُ ثم قرأ أبو هريرةَ رضِيَ اللهُ عنه مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ [النساء: 12] .
إن الرجلَ لَيَعملُ – والمرأةُ – بطاعةِ اللهِ سِتِّينَ سنةً، ثم يَحْضُرُهما الموتُ، فيُضَارَّانِ في الوصيةِ ؛ فتَجِبُ لهما النارُ، ثم قرأ أبو هريرةَ – رَضِيَ اللهُ عنه : {مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ } .
قال أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: يقولُ النَّاسُ: أكثَرَ أبو هُرَيرةَ! فلَقيتُ رَجُلًا، فقُلتُ: بما قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البارِحةَ في العَتَمةِ؟ فقال: لا أدري؟ فقُلتُ: لَم تَشهَدْها؟ قال: بَلى، قُلتُ: لَكِن أنا أدري، قَرَأ سورةَ كذا وكذا. .
إنَّ الرَّجلَ ليعملُ أو المرأةُ بطاعةِ اللهِ ستِّين سنةً ، ثمَّ يحضُرُهما الموتُ فيُضارَّان في الوصيَّةِ ، فتجِبُ لهما النَّارُ ، ثمَّ قرأ أبو هريرةَ رضِي اللهُ عنه : مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ ، حتَّى بلغ : وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
رُبَّما قَرَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فيَمُرُّ بالسَّجْدةِ فيَسجُدُ بِنا حتَّى ازْدَحَمْنا عنْدَه حتَّى ما يَجِدُ أحَدُنا مَكانًا يَسجُدُ فيه في غَيْرِ صَلاةٍ. وقالَ أبو داوُدَ: كَبَّر وسَجَدَ. .
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ أبو بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأَ يخفِضُ صوتَهُ ، وكان عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأ يرفَعُ صوتَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لِم تخفِضُ ؟ قال : أُسمِعُ من أناجِي ، وقالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجهرُ ؟ قالَ : أُوقِظُ الوَسنَانَ ، وَأكرِبُ الشَّيطانَ .
أنَّه كان إذا قَرَأ وهو يَؤُمُّ النَّاسَ افتَتَحَ ببسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، قال أبو هرَيرةَ: هيَ آيةٌ مِن كِتابِ اللهِ، اقرَؤوا إن شِئتُم فاتِحةَ الكِتابِ؛ فإنَّها الآيةُ السَّابعةُ. وفي رِوايةٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أمَّ النَّاسَ قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
حديث وائلِ بنِ حُجْرٍ - رضي اللهُ عنه - الموقوفُ : حقٌّ وسنَّةٌ ألا يؤذِّنَ أحدٌ إلَّا وهو طاهرٌ [ولا يُؤذِّنُ إلا وهوَ قائمٌ] .
لَمَّا أقبَلَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ومعهُ غُلامُه وهو يَطلُبُ الإسلامَ، فضَلَّ أحَدُهما صاحِبَه بهذا، وقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه للَّهِ. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي هريرة أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه مرَّ بحسَّانَ بنِ ثابتٍ وهو في المسجدِ وهو يُنشِدُ شِعرًا فقال له عُمَرُ رضي اللهُ عنه ها هنا فقال له حسَّانُ نَعَمْ لقد أنشَدْتُ فيه مَن هو خيرٌ منكَ ثمَّ التَفَت حسَّانُ إلى أبي هُرَيْرَةَ فقال أنشُدُكَ باللهِ يا أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أجِبْ عنِّي اللَّهمَّ أيِّدْه برُوحِ القُدُسِ فقال أبو هُرَيْرَةَ اللَّهمَّ نَعَمْ فسكَت عُمَرُ ومضى .
أنَّ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه رُبَّما قَرَأ في المَغرِبِ في الثَّالِثةِ بَعدَ الفاتِحةِ: {رَبَّنا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنكَ رَحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ} [آلُ عِمرانَ: 8]. .
لا مزيد من النتائج