نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة رضي الله عنه من أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، أنَّه قعَدَ في مجلِسٍ فيه أبو هُرَيرةَ وفيه مَشْيَخةٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضْعةَ عَشرَ رَجُلًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُهم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَعرِفُه بَعضُهم، ويَعرِفُه البَعضُ حتَّى فعَلَ ذلك مِرارًا، فعرَفْتُ يومَئذٍ أنَّ أبا هُرَيرةَ أحفَظُ النَّاسِ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان أبو هريرةَ يقولُ : لا تُكنُّونِي أبا هريرةَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كنَّاني أبا هرٍّ ، والذكرُ خيرٌ من الأُنْثى .
جاءَ أَبو هُرَيْرَةَ إلى كَعْبٍ يَسْأَلُ عنه، وكَعْبٌ في القَوْمِ، فقالَ كَعْبٌ: ما تُريدُ منهُ؟ فقالَ: أما إنِّي لا أَعْرِفُ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكونُ أَحْفَظَ لِحَديثِهِ مِنِّي، فقالَ كَعْبٌ: أما إنَّكَ لم تَجِدْ أَحَدًا يَطْلُبُ شيئًا إلَّا سَيَشْبَعُ منه يومًا مِنَ الدَّهْرِ، إلَّا طالِبَ عِلْمٍ وطالِبَ دُنْيا. فقالَ: أنتَ كعبٌ، فإنِّي لِمِثْلِ هذا جِئتُ. .
عن أبي هريرةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ ما رأيتُ أحدًا أكثرَ مشاورةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
قال أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: ما رأيتُ شيئًا قَطُّ أحسَنَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كأنَّ الشَّمسَ تجري. وفي لفظٍ: تخرجُ مِن وَجهِه. .
عن أبي هريرةَ أنه قالَ : لم يكنْ أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحفظُ مني إلا عبدَ اللهِ بنَ عمروٍ ، فإنه كانَ يكتبُ بيدِه ويعي بقلبِه ، وكنتُ أعي بقلبي ولا أكتبُ بيدي وكانَ عند آلِ عبدِ اللهِ بنِ عمروِ بنِ العاصِ نسخةٌ كتبَها عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ حيثُ حُوصِرَ أشرفَ عليهم وقال أَنْشُدُكُمُ اللهَ ولا أَنْشُدُ إلا أصحابَ محمدٍ ألستم تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال من حفرَ رومةَ فلهُ الجنةُ فحفرتها ألستم تعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال من جَهَّزَ جيشَ العسرةِ فلهُ الجنةُ فجهَّزتُهُ قال فصدَّقُوهُ بما قال .
دخلتُ السوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزَّازِ فاشترى منه سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهل السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أتزنُ راجحًا فقال الوزَّانُ إنَّ هذه كلمةً ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلتُ له كفى بكَ من الجفاءِ في دينِك أن لا تعرف نبيَّك فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يريد أن يُقبِّلَها فجذب يدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له يا هذا إنما تفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملَكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فأخذ فوزنَ وأرجَح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكون ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجلْ في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أمرتُ بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ومعه أصحابٌ وقع رجلٌ بأبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه فآذاه فصمَت عنه أبو بكرٍ ثمَّ آذاه الثَّانيةَ فصمَت عنه أبو بكرٍ ثمَّ آذاه الثَّالثةَ فانتصر أبو بكرٍ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل ملَكٌ من السَّماءِ يُكذِّبُه بما قال لك فلمَّا انتصرتَ ذهب الملَكُ وقعد الشَّيطانُ فلم أكُنْ لأجلِسَ إذن مع الشَّيطانِ .
كانَ أبو هُرَيرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إذا قامَ من اللَّيلِ يَرفَعُ صوتَه طَوْرًا ويخفِضُهُ أُخرى ، وكانَ يقولُ : إنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِك .
صلى بنا أبو هريرة يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الركعةِ الآخرةِ { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ } قال فأدركتَ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ له إنك قرأتَ بسورتينِ كان علِيٌّ رضي الله عنه يقرأُ بهما بالكوفةِ قال أبو هريرة فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ زيدٍ النخعيِّ قال : أتينا حذيفةَ فقلنا حدِّثْنا بأقربِ الناسِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ هديًا ودَلًّا نلقاهُ فنأخذُ عنه ونسمعُ منه ، قال : كان أقربَ الناسِ هديًا ودَلًّا وسمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ابنُ مسعودٍ ، لقد علم المحفوظونَ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ من أقربِهم إلى اللهِ زُلْفَى .
دخلت يوما السوق مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم, وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اتزن وأرجح فقال الوزان : إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد فقال أبو هريرة : فقلت له : كفى بك من الوهن والجفاء أن لا تعرف نبيك فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم – يريد أن يقبلها - فجذب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده منه وقال : هذا إنما يفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم, فوزن وأرجح وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السراويل قال أبو هريرة فذهبت أحمله فقال : صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم, قلت : يا رسول الله : وإنك لتلبس السراويل في السفر والحضر ؟ قال : نعم وبالليل والنهار, فأنى أمرت بالتستر .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقبلَ مِن الشَّامِ فاستقبلَهُ أبو طَلحَةَ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالا: يا أَميرَ المؤمنينَ، إنَّ معَكَ وُجوهَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيارَهُم، وإنَّا ترَكْنا مَن بعدَنا مثلَ حريقِ النَّارِ، فارجعِ العامَ فرجعَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كانَ العامُ المقبلُ، جاءَ فدخلَ، يَعني الطَّاعونَ .
لا مزيد من النتائج