نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة يحدثنا يوم الجمعة حتى يخرج الإمام»· 15 نتيجة
الترتيب:
اجتمَعَ أبو هُرَيْرةَ وكعبٌ فقال أبو هُرَيْرةَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها رجُلٌ مُسلمٌ في صلاةٍ يَسألُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا آتاهُ إيَّاه، فقال كَعبٌ: أنا أُحدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والبَرُّ والبَحرُ، والجبالُ والشجَرُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المسجِدِ، فيَكتُبونَ مَن جاء الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، فمَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ لمَا كُتِبَ عليه، وحقٌّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ يومَئذٍ كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أعظَمُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على مثلِ يومِ الجمُعةِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ وأنا أرى إنْ كان لأهلِه طِيبٌ يَمَسُّ منه. .
رأيْتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَخرُجُ يومَ الجمُعةِ فيَقبِضُ على رُمَّانَتيِ المِنبَرِ قائمًا ويَقولُ: حدَّثَنا أبو القاسِمِ رَسولُ اللهِ الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَزالُ يُحدِّثُ حتَّى إذا سمِعَ فَتحَ بابِ المَقْصورةِ لخُروجِ الإمامِ للصَّلاةِ جلَسَ. .
عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ. .
كُنتُ جالسًا إلى جنبِهِ يومَ الجمعةِ، فقالَ: جاءَ رجلٌ يتخَطَّى رِقابَ النَّاسِ يومَ الجمعةِ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اجلِس فقد آذَيتَ وآنَيتَ قالَ أبو الزَّاهريَّةِ: وَكُنَّا نتحدَّثُ حتَّى يخرُجَ الإمامُ .
«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي». .
إذا كان يومُ الجمُعةِ غَدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ فيَرْمونَ الناسَ بالترابيثِ، أو الربائِثِ، ويُثَبِّطونَهم عنِ الجمُعةِ، وتَغْدو المَلائكةُ فتَجلِسُ على أبوابِ المساجِدِ فيَكتُبونَ الرجُلَ من ساعةٍ، والرجُلَ من ساعَتَينِ حتى يَخرُجَ الإمامُ. .
إنَّ المَلائكةَ تَجيءُ يَومَ الجُمُعةِ، فتَقعُدُ على أبوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبون السَّابِقَ، والثَّاني، والثَّالثَ، والنَّاسَ، على مَنازِلِهم، حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُويتِ الصُّحُفُ. .
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ، واسْتاكَ، ومَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عِندَه، ولَبِسَ من أحسَنِ ثِيابِه، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يَأتيَ المَسجِدَ، فلم يَتَخطَّ رِقابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ ما شاءَ أنْ يَركَعَ، ثُمَّ أنْصَتَ إذا خَرَجَ الإمامُ، فلم يَتَكلَّمْ حتَّى يَفرُغَ من صَلاتِه، كانتْ كَفَّارةً لِمَا بينَها وبيْنَ الجُمُعةِ التي قبْلَها قال: وكان أبو هُرَيرةَ يقولُ: وثلاثةُ أيَّامٍ زِيادةً؛ إنَّ اللهَ جَعَلَ الحَسَنةَ بعَشْرِ أمْثالِها. .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ، يكتبون مَجِيءَ الناسِ حتى يخرجَ الإمامُ، فإذا خرج الإمامُ ؛ طُوِيَتِ الصحفُ ورُفِعَتِ الأقلامُ ؛ فتقول الملائكةُ بعضُها لبعضٍ : ما حَبَس فلانًا وحَبَس فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ بعضُهم لبعضٍ : اللهم ! إن كان مريضًا فاشْفِهِ، وإن كان ضالًّا فاهدِهِ، وإن كان عائلًا فأغْنِهِ . .
عنْ أبي الزَّاهِرِيَّةِ: كُنتُ جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ يَومَ الجُمُعةِ، فما زالَ يُحَدِّثُنا حتَّى خَرَج الإمامُ، فجاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقالَ له: اجلِسْ؛ فقد آذَيتَ وآنَيتَ. .
لا يورَدِ الممرِضُ على المصحِّ فقالَ لَهُ الحارثُ بنُ أبي ذُبابٍ فإنَّكَ قد كُنتَ حدَّثتنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا عَدوَى ، فأنكرَ ذلِكَ ، أبو هُرَيْرةَ ، فقالَ الحارثُ : بلَى . فتمارى هوَ وأبو هُرَيْرةَ ، حتَّى اشتدَّ أمرُهُما فغَضِبَ أبو هُرَيْرةَ وقالَ للحارثِ ، أتدري ما قُلتُ ؟ قالَ الحارثُ لا قلتُ : تريدُ بذلِكَ أنِّي لَم أحدِّثكَ ما تقولُ . قالَ أبو سلَمةَ : لا أدري ، أنسيَ أبو هُرَيْرةَ أم ما شأنُهُ ، غيرَ أنِّي لم أرَ عليهِ كلمةً نسيَها بعدَ أن كانَ يحدِّثُنا بِها ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ إنكارِهِ ما كانَ يحدِّثُنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِهِ : لا عَدوَى .
عَن أبي الزَّاهريَّةِ قالَ: كُنتُ جالسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ بُسرٍ يومَ الجمعةِ، فَما زالَ يحدِّثُنا حتَّى خرجَ الإمامُ، فجاءَ رجلٌ يتخطَّى رِقابَ النَّاسِ، فقالَ لي: جاءَ رَجلٌ يتخَطَّى رقابَ النَّاسِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ لَهُ: اجلِس، فقَد آذَيتَ وآنَيتَ .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
صلى بنا أبو هريرة يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الركعةِ الآخرةِ { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ } قال فأدركتَ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ له إنك قرأتَ بسورتينِ كان علِيٌّ رضي الله عنه يقرأُ بهما بالكوفةِ قال أبو هريرة فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ .
تقعدُ الملائكةُ على أبوابِ المسجدِ يومَ الجمعةِ يكتبونَ مجيءَ النَّاسِ حتَّى يخرجَ الإمامُ ، فإذا خرج طُوِيَتِ الصُّحفُ ، ورُفعتِ الأقلامُ ، فتقولُ الملائكةُ ، بعضُهم لبعضٍ : ما حبس فلانًا ؟ وما حبسَ فلانًا ؟ فتقولُ الملائكةُ : اللهمَّ إن كان مريضًا فاشفِهِ ، وإن كان ضالًّا فاهدهِ ، وإن كان عائلًا فأغنهِ .
لا مزيد من النتائج