نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة يصلي بالمدينة نحوا من صلاة قيس بن أبي حازم فقلت له يا أبا هريرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
كان أَبي يصلِّي خلفَ أبي هريرةَ بالمدينةِ ، قال : وكانتْ صلاتُه نحوًا مِن صلاةِ قيسٍ يُتِمُّ الركوعَ والسجودَ ، فقيل لأبي هريرةَ هكذا كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: نعَم وأوجَز .
عَن قيسِ بنِ أبي حازمٍ ، قالَ:أتَينا أبا هُرَيْرةَ فقُلنا: حدِّثنا فَقالَ: صَحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ سنينَ .
كان يُصلِّي بهم بالمدينةِ نَحوًا مِن صلاةِ قَيْسٍ، وكان قَيسٌ لا يُطوِّلُ، قال: قلتُ: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: نَعَمْ، أو أوجَزُ. وقال يَزيدُ: أو أوجَزُ. حدَّثَناه وَكيعٌ، قال: نَعَمْ وأوجَزُ. .
عَن أبي حازِمٍ، قال: كُنتُ خَلفَ أبي هُرَيرةَ وهو يَتَوضَّأُ، وهو يَمُدُّ الوُضوءَ إلى إبطِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا الوُضوءُ؟ قال: يا بَني فرُّوخَ، أنتُم هاهنا؟ لَو عَلِمتُ أنَّكُم هاهنا ما تَوضَّأتُ هذا الوُضوءَ، إنِّي سَمِعتُ خَليلي يَقولُ: تَبلُغُ الحِليةُ مِنَ المُؤمِنِ حَيثُ يَبلُغُ الوُضوءُ .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين - وكانا من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: «صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد» قال أبو سلمة ، وأبو عبد الله : لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] فإنِّي آخرُ الأنبياءِ , وإنَّهُ آخرُ المساجدِ .
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الأميرُ الإمامُ، فإن صلَّى قاعِدًا فصلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائِمًا فصلُّوا قِيامًا. .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، وكانَ كاتِبًا لعَليٍّ، قال: كانَ مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، فاستَخلَفَه مَرَّةً فصَلَّى الجُمُعةَ، فقَرَأ سورةَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فلَمَّا انصَرَفَ مَشَيتُ إلى جَنبِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ قَرَأتَ بسورَتَينِ قَرَأ بهما عَليٌّ، قال: قَرَأ بهما حَبيبي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صلَّيْتُ مع أبي هُرَيْرَةَ صلاةَ العَتَمَةِ -أو قال: صَلاةَ العِشاءِ- فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسَجَدَ فيها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، فقال: سجَدْتُ فيها خَلْفَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَزالُ أَسْجُدُها حتى أَلْقاه. .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، أرسَلَ معهُ إلى مَروانَ بكِسوَةٍ، فقال مَروانُ: انظُروا مَن تَرَوْن بالبابِ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فأذِنَ لهُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سمِعتُهُ يَقولُ: ليتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرِ أنَّهم خَرُّوا مِن الثُّرَيَّا وأنَّهم لم يَلوا شيئًا. قال: زِدْنا يا أبا هُرَيرةَ. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجري هلاكُ هذه الأُمَّةِ على يَدَيْ أُغَيلِمةٍ مِن قُريشٍ. .
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ. .
لا مزيد من النتائج