نتائج البحث عن
«كان أبو هريرة يقوم يوم الجمعة إلى جانب المنبر فيطرح أعقاب نعليه في ذراعيه ، ثم»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنْ مُحَمَّدِ بنِ زَيْدٍ قالَ: كان أَبو هُرَيْرَةَ يَقومُ يوْمَ الجُمُعَةِ إلى جانِبِ المِنْبَرِ، فَيَطْرَحُ أَعْقابَ نَعْلَيْهِ في ذِراعَيْهِ، ثُمَّ يَقْبِضُ على رُمَّانَةِ المِنْبَرِ، يَقولُ: قالَ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ الصَّادِقُ الصَّدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يقولُ في بعْضِ ذلك: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ». فإذا سَمِعَ حَرَكَةَ بابِ المَقْصورةِ لِخُروجِ الإمامِ جَلَسَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صعِدَ المِنبَرَ يومَ الجُمُعةِ استَقبَلَ النَّاسَ، فقال: السَّلامُ عليكم. ويَحمَدُ اللهَ، ويُثْني عليه، ويَقرَأُ سورةً، ثُم يَجلِسُ، ثُم يقومُ فيَخطُبُ، ثُم يَنزِلُ، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِه. .
كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صعَد المنبرَ يومَ الجمُعَةِ استقبلَ الناسَ فقال : السلامُ عليكم ، ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ ، ويقرأُ سورةً ، ثم يجلسُ ، ثم يقومُ فيخطُبُ ، ثم يَنزلُ ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذَا صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ استقبلَ النَّاسَ فقالَ السَّلامُ عليكُم [ويحمدُ اللهَ ويُثني عليهِ، ويقرأُ سورةً، ثم يجلسُ، ثم يقومُ فيخطُبُ، ثم يَنزلُ، وكان أبو بكرٍ وعُمرُ يفعلانه] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذا صَعِدَ المنبرَ يومَ الجُمُعةِ استقبل الناسَ بوجهِه ثم قال السلامُ عليكم ويَحْمَدُ اللهَ تعالى ويُثْنِي عليه ويقرأُ سورةً ثم يجلسُ ثم يقومُ فيخطبُ ثم ينزلُ وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلانِهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ يقومُ على المِنبَرِ قومتَيْنِ ويجلِسُ جَلستَيْنِ كان إذا خرَج جلَس فإذا أذَّن المُؤذِّنُ قام فخطَب ثمَّ جلَس فاستراح ثمَّ قام فخطَب .
كانَ ينزلُ منَ المنبرِ يومَ الجمعةِ، فيكلمُهُ الرجلُ في الحاجةِ فيكلمُه، ثم يتقدمُّ إلى مُصلَّاهُ فيصلِّي .
كان ينزل من المنبرِ يومَ الجمعةِ ، فيُكلِّمُه الرجلُ في الحاجةِ فيُكلِّمَه ، ثم يتقدمُ إلى مُصلّاه فيصلِّي .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ إلى جِذْعٍ فيخطُبُ يومَ الجُمعةِ وأنَّه لَمَّا صنَع المِنبَرَ تحوَّل إليه فحَنَّ الجِذْعُ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَحه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقومُ يَومَ الجُمُعةِ إلى شَجَرةٍ -أو نَخلةٍ- فقالتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ -أو رَجُلٌ-: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَجعَلُ لكَ مِنبَرًا؟ قال: إن شِئتُم، فجَعَلوا له مِنبَرًا، فلَمَّا كان يَومَ الجُمُعةِ دُفِعَ إلى المِنبَرِ، فصاحَتِ النَّخلةُ صياحَ الصَّبيِّ، ثُمَّ نَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّه إليه، تَئِنُّ أنينَ الصَّبيِّ الذي يُسَكَّنُ. قال: كانَت تَبكي على ما كانَت تَسمَعُ مِنَ الذِّكرِ عِندَها. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينزِلُ من المنبَرِ يومَ الجمُعةِ، فيُكَلِّمُه الرَّجُلُ في حاجتِه، فيُكَلِّمُه ثمَّ يتقَدَّمُ إلى مُصَلَّاه» .
لا مزيد من النتائج