نتائج البحث عن
«كان أبو وائل يكره أن يقول الرجل : اللهم أعتقني من النار وقال إنما يعتق من يرجو»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ، وكانَ يكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: إنَّهُ كسلانُ، أو يقولَ لصاحبِهِ: إنَّكَ كسلانُ. .
يكونُ في هذه الأُمَّةِ بَعْثٌ إلى السِّندِ والهندِ؛ فإنْ أنا أَدرَكتُه فاستُشْهِدتُ فذاك، وإنْ أنا -فذكَرَ كلمةً- رجَعتُ وأنا أبو هُرَيرةَ المُحَرَّرُ قد أَعتَقَني مِنَ النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما من يومٍ أكثَرَ أنْ يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا منَ النارِ من يومِ عَرَفةَ، وإنَّه لَيَدْنو ثم يُباهي بهمُ المَلائكةَ، يقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟ ورَواهُ النَّسَائيُّ، وقال: عَبْدًا أو أَمَةً. .
يُعْتِقُ الرجلُ من عبدِهِ ما شاء إنْ شاءَ ثُلُثًا وإنْ شاءَ رُبْعًا وقال إنْ شاءَ خُمْسًا ليسَ بينَهُ وبينَ اللهِ ضَغْطَةٌ .
كان ابنُ عمرَ يقولُ في الرَّجُلِ يُعتِقُ الجاريةَ ثمَّ يتزوَّجُها كالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ .
أتَيْنا واثلةَ بنَ الأَسْقَعِ، فقُلْنا له: حدِّثْنا حديثًا ليس فيه زيادةٌ، ولا نُقصانٌ، فغضِبَ، وقال: إنَّ أحدَكم لَيقرَأُ ومُصحَفُه مُعلَّقٌ في بيتِه، فيزيدُ وينقُصُ، قُلْنا: إنَّما أرَدْنا حديثًا سمِعتَه من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صاحِبٍ لنا أوجَبَ –يعني: النارَ- بالقتلِ، فقال: أعتِقوا عنه، يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منه عُضوًا منه من النارِ. .
وسمِعْتُ مالِكًا يقولُ في الرَّجلِ يُلْقي العَصيرَ على الدُّرْديِّ ليَصيرَ خَلًّا، قال: لا بأسَ بذلك، إنْ كان إنَّما يُريدُه للخَلِّ، وكان في إباحةِ مالكٍ لعلاجِ الدُّرْديِّ، -والدُّرْديُّ لا يكونُ إلَّا منَ الخَمرِ- حتى تَعودَ خَلًّا كذلك، وكان ممَّا يَحتَجُّ به مَن ذهَبَ إلى ما ذكَرْنا من علاجِ الخَمرِ حتى تَعودَ خَلًّا أنَّه يُكرَهُ. .
أنَّ العاصِ بنَ وائلٍ أوصى أن يُعتَقَ عنه مِن مالِه مائةُ رَقَبةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رقَبةً، فأراد ابنُه عَمْرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي أوصى بعِتقِ مائةِ رَقَبةٍ، وإنَّ هِشامًا أعتَقَ خمسينَ رَقَبةً وبَقِيَت خمسونَ رَقَبةً، أوَأُعتِقُ عنه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان مُسلِمًا فأعتَقْتُم عنه، أو تصَدَّقْتُم عنه، أو حجَجْتُم عنه؛ بلَغَه ذلك .
أتَينا واثلةَ بنَ الأسقعِ فقُلنا لَهُ : حدِّثنا حديثًا ، ليسَ فيهِ زيادةٌ ولا نقصانٌ فغضِبَ وقالَ : إنَّ أحدَكُم ليقرأُ ومُصحفُهُ معلَّقٌ في بيتِهِ فيزيدُ ، وينقصُ ، قُلنا : إنَّما أردْنا حديثًا سمِعتَهُ منَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صاحبٍ لَنا قد أوجبَ يعني النَّارَ بالقتلِ ، فقالَ : اعتِقوا عنهُ يعتقِ اللَّهُ بِكُلِّ عضوٍ منهُ عضوًا منهُ منَ النَّارِ .
يُكرَهُ أن يَنتِفَ الرَّجُلُ الشَّعرةَ البَيضاءَ مِن رَأسِه ولِحيَتِه، قال: ولَم يَختَضِبْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّما كان البَياضُ في عَنفَقَتِه، وفي الصُّدغَينِ، وفي الرَّأسِ نَبذٌ. .
أنَّ أبا موسى الأشعَريَّ كان له أخٌ يُقالُ له: أبو رُهمٍ، وكان يَتسرَّعُ في الفِتنةِ، وكان الأشعَريُّ يَكرَهُ الفِتنةَ، فقال له: لَولا ما أبلَغتَ إليَّ ما حَدَّثتُكَ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مَن مُسلِمَينِ التقَيا بسَيفَيهما، فقَتَلَ أحَدُهما الآخَرَ إلَّا دَخَلا جَميعًا النَّارَ. .
اللَّهُمَّ اجعَلْ عُبَيدًا أبا عامرٍ فوقَ أكثرِ النَّاسِ يومَ القيامةِ، قال: فقُتِلَ عُبَيدٌ يومَ أَوطاسٍ، وقَتَلَ أبو موسى قاتلَ عُبَيدٍ، قال: قال أبو وائلٍ: أرجو ألَّا يَجمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ بيْنَ قاتلِ عُبَيدٍ، وبيْنَ أبي موسى في النَّارِ. .
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَد حلاوةَ الإيمانِ أنْ يكونَ اللهُ ورسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سواهما وأنْ يكرَهَ أنْ يرجِعَ إلى الكفرِ كما يكرَهُ أنْ يُقذَفَ في النَّارِ وأنْ يُحِبَّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
إنَّ للهِ في كلِّ يومٍ ستَّمئةِ ألفِ عَتيقٍ يُعتَقُ من النَّارِ كلُّهم قد استَوجَب النَّارَ .
لا مزيد من النتائج