نتائج البحث عن
«كان أبي آخر المهاجرين وفاة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّ سالِمًا مَولى أبي حُذَيفةَ كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ سالِمًا، مَولى أبي حُذَيفةَ، كان يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الذينَ هاجَروا إلى المَدينةِ، فيهم عُمَرُ وغَيرُه مِنَ المُهاجِرينَ؛ لأنَّه كان أكثَرَهم قُرآنًا] .
حديثٌ آخَرُ مِن حديثِ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه: أنَّه سُئِل: ما بقاؤُنا هذا الأمرَ؟ قال: ما استقامَت أئمَّتُكم. [يقصدُ حديثَ: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال: مرَّ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه بفِناءِ جَدَّةِ إبراهيمَ بنِ المُهاجرِ، فجلس، فقالت: ممَّن الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن المُسلمينَ، قالت: مِن أيِّ المُسلمينَ أنت؟ قال: رجُلٌ مِن المُهاجرينَ، قالت: مِن أيِّ المُهاجرينَ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسؤولٌ! أنا أبو بكرٍ، قالت: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، حتَّى متى يدومُ لنا هذا الأمرُ؟ قال: ما استقامَت لكم أمَراؤُكم، ألم يكنْ عليكم أمَراءُ إذا ظعَنوا ظعَنوا، وإذا حلُّوا حلُّوا؟]. .
إنَّ آخرَ خطبةٍ خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا معشرَ المهاجرين إنكم قد أصبحتُم تزيدُون . . . .
كان سالِمٌ مَولى أبي حُذَيفةَ يَؤُمُّ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسجِدِ قُباءٍ فيهم أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وأبو سَلَمةَ، وزَيدٌ، وعامِرُ بنُ رَبيعةَ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ واستعملَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه على المهاجرينَ واستعمل خالدَ بنَ الوليدِ على الأعرابِ قال وإنْ كان قتالٌ فعليُّ بنُ أبي طالبٍ على الناسِ .
حَديثُ: آخِرُ خُطبةٍ خَطَبها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا مَعْشَرَ المهاجِرينَ، إنَّكم قد أصبَحْتُم تُريدون ... الحديث في ذِكْرِ الأنصارِ. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: يقولون: إنَّ أبا هُرَيرةَ قد أكثَرَ، واللهُ المَوعِدُ، ويقولونَ: ما بالُ المُهاجِرينَ والأنصارِ لا يَتَحَدَّثونَ مِثلَ أحاديثِه؟ وسَأُخبِرُكُم عن ذلك: إنَّ إخواني مِنَ الأنصارِ كان يَشغَلُهم عَمَلُ أرَضيهم، وإنَّ إخواني مِنَ المُهاجِرينَ كان يَشغَلُهمُ الصَّفقُ بالأسواقِ، وكُنتُ ألزَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مِلءِ بَطني، فأشهَدُ إذا غابوا، وأحفَظُ إذا نَسوا، ولقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا: أيُّكُم يَبسُطُ ثَوبَه فيَأخُذُ مِن حَديثي هذا، ثُمَّ يَجمَعُه إلى صَدرِه؛ فإنَّه لم يَنسَ شيئًا سَمِعَه فبَسَطتُ بُردةً عليَّ، حتَّى فرَغَ مِن حَديثِه، ثُمَّ جَمَعتُها إلى صَدري، فما نَسيتُ بَعدَ ذلك اليَومِ شيئًا حدَّثَني به، ولَولا آيَتانِ أنزَلَهما اللهُ في كِتابِه ما حَدَّثتُ شيئًا أبَدًا: {إنَّ الذينَ يَكتُمونَ ما أنزَلنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى} إلى آخِرِ الآيَتَينِ. .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ وابنَ عَبَّاسٍ اجتَمعا عِندَ أبي هُرَيرةَ، وهما يَذكُرانِ المَرأةَ تُنفَسُ بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: عِدَّتُها آخِرُ الأجَلَينِ، وقال أبو سَلَمةَ: قد حَلَّت، فجَعَلا يَتَنازَعانِ ذلك، قال: فقال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي، يَعني أبا سَلَمةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها عن ذلك، فجاءَهُم فأخبَرَهُم أنَّ أُمَّ سَلَمةَ قالت: إنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ نُفِسَت بَعدَ وفاةِ زَوجِها بلَيالٍ، وإنَّها ذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ كان صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ، وصاحِبُ رايةِ المُهاجرين عليٌّ، وفي المَواطِنِ كُلِّها، وقَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ صاحِبُ رايةِ عليٍّ. .
عن أبي سَلَمَةَ قال : سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن امرأةٍ وضَعَتَ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً ، فقال ابنُ عباسٍ : آخَرُ الأَجَلَيْنِ ، فقال أبو سَلَمَةَ : فقلتُ : أَمَا قال اللهُ : وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [ الطلاق : 4 ] قال أبو هريرةَ : أنا مع ابنِ أخي؛ يعني: أبا سَلَمَةَ. فأَرَسَلَ ابنُ عباسٍ كُرَيْبًا إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأَلَهُنَّ : هل سَمِعْتُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلك سنةٌ ؟ فأَرَسَلْنَ إليه : أن سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَةَ وَضَعَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعينَ ليلةً ، فزَوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
عن عائشةَ قالت ما أسلم أبو أحدٍ من المهاجرين إلَّا أبو أبي بكرٍ .
كنتُ أَنا وابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إذا وضَعتِ المرأةُ بعدَ وفاةِ زوجِها فإنَّ عدَّتَها آخرُ الأجلينِ، فقالَ أبو سلَمةَ: فبعثَنا كُرَيْبًا، إلى أمِّ سلمةَ، يَسألُها عن ذلِكَ، فَجاءَنا مِن عندِها أنَّ سُبَيْعةَ توفى عَنها زوجُها، فوضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتزوَّجَ .
كان عِدَّةُ أَهلِ بَدرٍ ثَلاثَ مِئةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ، وكان المُهاجرون نَيِّفًا وسِتِّين رَجُلًا، وكان الأَنصارُ مِئتَين وسِتَّةً وثَلاثين رَجُلًا، وكان صاحِبُ رايةِ المُهاجرين عليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وصاحِبُ رايَةِ الأَنصارِ سَعدَ بنَ عُبادَةَ رضيَ اللهُ عنهم. .
أنه كان يستفتحُ بصعاليكِ المهاجِرينَ .
عن أبي سلَمةَ قال كنتُ أنا وأبو هريرةَ وابنُ عبَّاسٍ فتذاكرنا الحامِلَ المتوفَّى عنها قال ابنُ عبَّاسٍ محِلُّها آخرُ الأجلَيْن وقلتُ أنا أجلُها أن تضعَ فقال أبو هريرةَ أنا مع أخي يعني أبا سلمةَ فأرسلنا إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت وضَعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ الأسلميَّةُ بعد وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج