نتائج البحث عن
«كان أبي إذا أقبلنا إلى مكة سار بنا من مكانه شهرا ، وإذا رجع سار بنا شهرين ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
أقبَلنا معَ ابنِ عمرَ في مَكَّةَ ، فَلمَّا كانَ تلكَ اللَّيلةُ سارَ بنا حتَّى أمسَينا، فظننَّا أنَّهُ نسِيَ الصَّلاةَ فقُلنا لَهُ: الصَّلاةَ فسَكَتَ وسارَ حتَّى كادَ الشَّفقُ أن يَغيبَ، ثمَّ نزلَ فصلَّى، وغابَ الشَّفَقُ فصلَّى العِشاءَ. ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ: هَكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللَّهِ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا زالتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، وإذا لم تَزَلْ حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى إذا دخلَ وقتُ العَصرِ نزلَ فجَمعَ الظُّهرَ والعصرَ ، وإذا غابَتِ الشَّمسُ وَهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ ، وإذا لم تَغِب حتَّى يرتَحِلَ سارَ حتَّى أتى العَتمةَ نزلَ فجَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ .
لمَّا قدِمَ علينا معاويةُ حاجًّا قدِمنا مكَّةَ قالَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ركعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى دارِ النَّدوةِ قالَ وكانَ عثمانُ حينَ أتمَّ الصَّلاةَ إذا قدمَ مكَّةَ صلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعشاءَ الآخرةَ أربعًا أربعًا فإذا خرجَ إلى منًى وعرفاتٍ قصرَ الصَّلاةَ فإذا فرغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمنًى أتمَّ الصَّلاةَ حتَّى يخرجَ فلمَّا صلَّى بنا معاويةُ الظُّهرَ ركعتَينِ نهضَ إليهِ مروانُ بنُ الحكمِ وعمرو بنُ عثمانَ فقالا لهُ ما عابَ أحدٌ ابنَ عمِّكَ بأقبحَ ما عبتَهُ بهِ فقالَ لهما وَيحَكُما وهل كانَ غيرُ ما صنعتُ قد صلَّيتُهما معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عمرَ فقالا فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كانَ أتمَّها وإنَّ خلافَكَ إيَّاهُ عيبٌ لهُ قالَ فخرجَ معاويةُ إلى العصرِ فصلَّاها بنا أربعًا .
لما كان يومُ الفِطرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا يومٌ أدَّيتُم فيه فريضةَ اللهِ عزَّ وجلَّ وهذا أوانَ تأخُذونَ أجورَكم منَ اللهِ ثم خرَج بِنا إلى المُصَلَّى فصلَّى بِنا ركعتينِ لم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها حتى رجَع .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مِن مكَّةَ خرَج مِن طريقِ الشَّجرةِ وإذا رجَع رجَع مِن طريقِ المعرَّسِ .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، قَدِمْنا معه مكَّةَ، قال: فصَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعتَينِ، ثمَّ انصرَفَ إلى دارِ النَّدْوةِ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مكَّةَ صَلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والعِشاءَ الآخِرةَ أرْبعًا أرْبعًا، فإذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفاتٍ قصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فرَغَ مِنَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ حتى يَخرُجَ مِن مكَّةَ، فلمَّا صَلَّى بنا مُعاويةُ الظُّهرَ رَكعتَينِ نهَضَ إليه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ وعَمرُو بنُ عثمانَ، فقالَا له: ما عابَ أحَدٌ ابنَ عمِّكَ بأَقْبَحِ ما عِبْتَه به! فقال لهما: وما ذاكَ؟ قال: فقالَا له: ألم تَعْلَمْ أنَّه أتَمَّ الصَّلاةَ بمكَّةَ؟ قال: فقال لهما: وَيْحَكُما! وهلْ كان غيْرُ ما صنَعْتُ؟! قد صَلَّيْتُهما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما. قالا: فإنَّ ابنَ عمِّكَ قد كان أَتَمَّها، وإنَّ خِلافَكَ إيَّاهُ له عَيبٌ. قال: فخرَجَ معاويةُ إلى العصرِ فصَلَّاها بنا أرْبعًا. .
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحلَ قبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ ، أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمعَها إلى العصرِ ، يصلِّيَهُما جميعًا ، وإذا ارتحلَ بعدَ أن تزيغِ الشَّمسِ ، صلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سارَ .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
كان رسولُ اللهِ في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبل زيْغِ الشَّمسِ أخَّر الظُّهرَ إلى أن يجمَعَها إلى العصرِ فيُصلِّيَها جميعًا ، وإذا ارتحل بعد زيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ، ثمَّ سار وكان إذا ارتحل قبل المغربِ أخَّر المغربَ حتَّى يُصلِّيَها مع العشاءِ ، وإذا ارتحل بعد المغربِ عجَّل العشاءَ فصلَّاها مع المغربِ .
أنَّ النبيَّ كان في غزوةِ تبوكَ إذا ارتحل قبلَ زيغِ الشمسِ أخَّر الظهرَ حتى يجمعَها إلى العصرِ يُصليها جميعًا ، وإذا ارتحل بعدَ زيغِ الشمسِ صلى الظهرَ والعصرَ جميعًا ، ثم سار وكان يفعلُ مثلَ ذلك في المغربِ والعشاءِ .
حَديثُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ كان في غَزوةِ تَبوكَ إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يَجمَعَها إلى العَصرِ يُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ صَلَّى الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا ثُمَّ سارَ". .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزْوَةِ تَبُوكَ ، إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمسِ ، أخَّرَ الظُّهرِ إلى أنْ يَجمَعَها إلى العصرِ ، فيُصلِّيهُما جمِيعًا ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ زَيغِ الشَّمسِ ، عَجَّلَ العصرَ إلى الظُّهرِ ، وصلَّى الظُّهرِ والعصْرَ جميعًا ، ثُم سارَ . وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبلَ المغرِبِ ، أخَّرَ المغرِبَ حتى يُصلِّيها مع العِشاءِ ، وإذا ارْتَحَلَ بعدَ المغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصلَّاها مع المغرِبِ .
لا مزيد من النتائج