نتائج البحث عن
«كان أبي إذا صلى في المسجد خفف الركوع والسجود وجوز ، وإذا صلى في بيته أطال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أَبي إذا صلَّى في المسجدِ الأكبرِ صلَّى فجوَّز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ ، وإذا خَلا في بيتِه أطال الركوعَ والسجودَ في الصلاةِ ، قلتُ : يا أبَتاه ، إذا صليتَ في المسجدِ جوَّزتَ ، وإذا خلَوتَ في البيتِ أطَلتَ قال : يا بُنَيَّ ، إنا أئمةٌ يُقتَدى بنا .
كان أبي [ يعني سعدَ بنَ أبي وقاصٍ ] إذا صلَّى في المسجدِ تجوز وأتمَّ الركوعَ والسجودَ وإذا صلى في البيتِ أطال الركوعَ والسجودَ والصلاةَ قلت يا أبتاه إذا صليت في المسجدِ جوَّزت وإذا صليت في البيتِ أطلت قال يا بنيَّ إنا أئمةٌ يُقتدَى بنا .
أنه أطال الركوعَ والسجودَ بقدرِ البقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان إذا صَلَّى في المَسجِدِ صلَّى أربعًا، وإذا صلَّى في بيتِه صلَّى رَكعَتَينِ. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : سألَهُ رجلٌ : أأقرأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فإذا رَكَعتُمْ فعظِّموا اللَّهَ ، وإذا سجدتُمْ فاجتَهِدوا المسألةَ فَقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا أن لا نُبادِرَ الإمامَ بالرُّكوعِ والسُّجودِ، وإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا سَجَدَ فاسجُدوا، وإذا قال: {غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمينَ؛ فإنَّه إذا وافَقَ كَلامَ المَلائِكةِ غُفِرَ لمَن في المَسجِدِ، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقولوا: رَبَّنا لَكَ الحَمدُ .
إذا قمْتُمْ في الصلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ ولكن لِيَسْبِقكُمْ قارِئُكُمْ تُدْرِكُونَ مَا سَبَقَكُمْ بِهِ في ذَلِكَ إذا كان هو يرفَعُ رأسَهُ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ قبلَكم فَتُدْرِكُونَ قارِئَكُمْ بِهِ حِينَئِذٍ .
عنِ النُّعْمانِ بن سعدٍ، عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه قال: سأَله رجُلٌ: آقرَأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ أنْ أقرَأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؛ فإذا ركَعْتم فعظِّموا اللهَ، وإذا سجَدْتم فاجتَهِدوا في المسألةِ، فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى جَخَّ. سَمِعتُ أبا زَكَرِيَّا العَنبَريُّ يَقولُ: جَخَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه، إذا مَدَّ ضَبْعَيهِ، وتَجافَى في الرُّكوعِ والسُّجودِ. .
حديثُ أبي سَلَمةَ، وأبي بكرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه كان يُكبِّرُ في كُلِّ صلاةٍ حينَ يقومُ، وعندَ الرُّكوعِ والرَّفعِ مِن الرُّكوعِ، والسُّجودِ والرَّفعِ منه، ثُمَّ يُكبِّرُ للسُّجودِ، ثُمَّ يُكبِّرُ إذا رفَع...، الحديثَ، وفي آخِرِه، ثُمَّ يقولُ حينَ ينصرِفُ: إنِّي لأقرَبُكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، واللهِ لَأَراكم مِن بَعْدِ ظَهْري إذا ركَعْتُم، وإذا سجَدْتُم. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يرفَعُ يَدَيه في الرُّكوعِ والسُّجودِ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يرفعُ يديْهِ في الركوعِ والسجودِ .
اعتَدِلوا في سُجودِكم، ولا يَفتَرِشْ أحَدُكم ذِراعَيهِ افتِراشَ الكلْبِ، أَتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فواللهِ إنِّي لَأَراكم مِن بَعْدي -أو: مِن بعْدِ ظَهْري- إذا ركَعْتُم، وإذا سجَدْتُم. .
لا مزيد من النتائج