نتائج البحث عن
«كان أبي الحارث على أمر من أمر مكة في زمن عثمان ، فأقبل عثمان إلى مكة ، فقال عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أبي، الحارِثُ، على أمْرٍ مِن أمْرِ مكةَ في زَمَنِ عُثمانَ، فأقبَلَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكةَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فاستَقبَلتُ عُثمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيدٍ، فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطَبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجَعَلْناه عُراقًا لِلثَّريدِ، فقَدَّمْناه إلى عُثمانَ وأصحابِه، فأمسَكوا، فقال عُثمانُ: صَيدٌ لم أصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيْدِه، اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناهُ، فما بَأْسٌ؟ فقال عُثمانُ: مَن يَقولُ في هذا؟ فقالوا: علِيٌّ. فبعَثَ إلى علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فجاءَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى علِيٍّ حين جاءَ وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيْدِه اصطادَهُ قَومٌ حِلٌّ فأطعَموناه، فما بَأْسٌ؟ قال: فغَضِبَ علِيٌّ، وقال: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ بقائِمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال علِيٌّ: أنشُدُ اللهَ رَجُلًا شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أُتيَ ببَيضِ النَّعامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قَومٌ حُرُمٌ، أطعِموهُ أهلَ الحِلِّ. قال: فشَهِدَ دُونَهم مِن العِدَّةِ مِنَ الاثنَيْ عَشَرَ، قال: فثَنى عُثمانُ وِرْكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَلَ رَحلَهُ، وأكَلَ ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ الهاشِميُّ، قال: كان أبي الحارثُ على أمْرٍ من أُمورِ مكَّةَ في زمَنِ عُثْمانَ، فأَقبَل عُثْمانُ إلى مكَّةَ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فاستَقبَلْتُ عُثْمانَ بالنُّزُلِ بقُدَيْدٍ، فاصْطاد أهلُ الماءِ حَجَلًا، فطبَخْناه بماءٍ ومِلحٍ، فجعَلْناه عُراقًا للثَّريدِ، فقدَّمْناه إلى عُثْمانَ وأصحابِه، فأَمسَكوا، فقال عُثْمانُ: صيدٌ لم أَصطَدْه، ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ فقال عُثْمانُ: مَن يقولُ في هذا؟ فقالوا: عليٌّ، فبعَث إلى عليٍّ، فجاء، قال: عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ: فكأنِّي أنظُرُ إلى عليٍّ حينَ جاء وهو يَحُتُّ الخَبَطَ عن كَفَّيْه، فقال له عُثْمانُ: صَيدٌ لم نَصطَدْه ولم نأمُرْ بصَيدِه، اصْطاده قومٌ حِلٌّ، فأَطْعَموناه، فما بأْسٌ؟ قال: فغضِب عليٌّ وقال: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ بقائمةِ حِمارِ وَحْشٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، فأَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد اثْنا عشَرَ رجُلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال عليٌّ: أَنشُدُ اللهَ رجُلًا شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أُتِيَ ببَيْضِ النَّعامِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا قومٌ حُرُمٌ، أَطْعِموه أهلَ الحِلِّ، قال: فشهِد دونَهم منَ العِدَّةِ منَ الاثْنَيْ عشَرَ، قال: فثَنى عُثْمانُ وَرِكَه عنِ الطَّعامِ، فدخَل رَحْلَه، وأكَل ذلك الطَّعامَ أهلُ الماءِ. .
كان أبي على أمرٍ من أمرِ مكةَ في زمنِ عثمانَ ، فأقبلَ عثمانُ إلى مكةَ فاستقبلهُ بقُدَيْدٍ فاصطادَ أهلُ الماءِ حَجَلًا فطبخناهُ بماءٍ وملحٍ فجعلناهُ عُرَاقًا لثَرِيدٍ ، فقُرِّبَ لعثمانَ وأصحابِه فأمسكوا حينَ رأوهُ ، فقال عثمانُ : صيدٌ لهم اصطادوهُ ولم نأمرُهم بصيدِه ! صادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا فما بأسُهُ من يقولُ هذا ؟ ! فقال بعضُهم : عليٌّ ، فأرسلَ إليه فجاءَ كأني أنظرُ إليهِ حينَ جاء يَحُتُّ عن كفَّيْهِ الخَبَطَ يقولُ له عثمانُ : صيدٌ لم نصطدْهُ ولم نأمرْ بصيدِهِ اصطادهُ قومٌ حلالٌ فأطعَمُونا ما بأسُه ؟ ! قال عليٌّ : أنشدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حينَ أُتِىَ بقائمةِ حمارِ وحشٍ أو بعَجُزِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا قومٌ حُرُمٌ فأطعِموهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ اثنا عشرَ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : أُنشِدُ اللهَ رجلًا شهدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُتِىَ ببيضِ النعامِ فقال : إنا حُرُمٌ فأطعِمُوهُ أهلَ الحِلِّ ، فشهدَ دونَهم من العِدَّةِ ، فثَنَى عثمانُ وَرِكَهُ عن الطعامِ وأكلَ أهلُ الماءِ ذلكَ الطعامَ .
لَمَّا أمَّرَ رسولُ اللهِ بَيْعَةَ الرِّضوانِ ، كان عُثمانُ بنُ عفَّانَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ . قال : فبايَعَ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : إنَّ عُثمانَ في حاجَةِ اللهِ ، وحاجَةِ رَسولِهِ . فضَرَبَ بِإِحْدَى يَديْهِ على الأُخْرَى ، فكَانَتْ يَدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعُثمانَ خَيرًا من أيدِيهِم لأَنْفُسِهِمْ .
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببيعةِ الرضوانِ كان عثمانُ رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مكةَ فبايع الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن عثمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فضرب بإحدَى يدَيه على الأخرَى فكان يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا من أيدِيهم لأنفسِهم .
لما أمر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ببيعةِ الرضوانِ - ؛ كان عثمانُ رسولَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مكةَ - ؛ فبايع الناسُ، فإنَّ عثمانَ في حاجة اللهِ، وحاجةِ رسولِه، فضرب بإحدى يدَيه على الأخرى، فكانت يدُ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لعثمانَ خيرًا من أيديهم لأنفسِهم . .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفَلٍ قال: خرَجْتُ مع عمِّي عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه مُعتمِرًا في زمنِ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ نزَلَ على أُمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ، فلمَّا فرَغَ من طَوافِهِ وحلَقَ رأسَهُ دخَلَ عليه رهْطٌ من أهلِ العراقِ، فقالوا: إنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ يُحدِّثُ أنَّه آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كذَبَ، آخِرُ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُثَمُ بنُ عبَّاسٍ. .
«لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَيْعةِ الرِّضْوانِ كانَ عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فبايَعَ النَّاسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، فكانَتْ يَدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِعُثْمانَ خَيْرًا مِن أيديهم لأنْفُسِهم». .
لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ببَيْعةِ الرِّضوانِ، كان عثمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: فبايَعَ الناسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عثمانَ في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، فكانتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا مِن أَيْديهم لأنْفُسِهم. .
عن محمد بن الحنفية قال جاء ناس إلى أبي فشكوا سعاة عثمان بن عفان، فقال أبي: أي بني خذ هذا الكتاب فاذهب به إلى عثمان وقل له: إن ناساً من الناس شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فأمُرهم فليأخذوا به، قال: فانطلقت بالكتاب حتى دخلت على عثمان بن عفان رضي الله عنه فقلت: إن أبي أرسلني لك وذكر أن ناساً من الناس شكوا سعاتك وهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفرائض فمرهم فليأخذوا به فقال: لا حاجة لنا في كتابك فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال: أي بني لا عليك أردد الكتاب من حيث أخذته قال: فلو كان ذاكراً عثمان بشيء لذكر بسوء قال: وإنما كان في الكتاب ما كان في حديث علي. .
عن محمَّدِ بنِ عليٍّ، قال: جاء إلى عليٍّ ناسٌ منَ النَّاسِ، فشكَوْا سُعاةَ عُثْمانَ، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتابِ إلى عُثْمانَ، فقُلْ له: إنَّ النَّاسَ قد شكَوْا سُعاتَكَ، وهذا أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقةِ، فمُرْهم فلْيَأْخُذوا به، قال: فأتيْتُ عُثْمانَ، فذكَرْتُ ذلك له، قال: فلو كان ذاكِرًا عُثْمانَ بشيءٍ لذكَره يَومَئذٍ -يعني- بسُوءٍ. .
جاء إلى عليٍّ رضي الله عنه ناسٌ من الناسِ فشكَوْا سُعَاةَ عثمانَ قال : فقال لي أبي : اذهبْ بهذا الكتابِ إلى عثمانَ فقل له : إنَّ الناسَ قد شكَوْا سعاتَك وهذا أمرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصدقةِ فمُرْهم فلْيأخذوا بِه قال : فأتيتُ عثمانَ فذكرتُ ذلك له قال : فلو كان ذاكرًا عثمانَ بشيءٍ لذكرَهُ يومئذٍ يعني بسوءٍ .
عن عبَّادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: لمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صلَّى بنا الظهرَ رَكعَتَينِ بمكَّةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ الندْوةِ، فدخَلَ عليه مَرْوانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ، فقالا: لقد عِبْتَ أمرَ ابنِ عمِّكَ؛ لأنَّه كان قد أتَمَّ الصلاةَ، قال: وكان عُثمانُ حينَ أتَمَّ الصلاةَ إذا قدِمَ مكَّةَ صلَّى بها الظهرَ والعصرَ والعشاءَ أربعًا أربعًا، ثم إذا خرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ، قصَرَ الصلاةَ، فإذا فرَغَ منَ الحجِّ وأقامَ بمِنًى، أتَمَّ الصلاةَ. .
في حديثِ الحُدَيْبيَةِ، قال: وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ خِراشَ بنَ أُمَيَّةَ الخُزاعيَّ إلى مكَّةَ، وحمَلَه على جَملٍ له يُقالُ له: الثَّعلَبُ، فلمَّا دخَلَ غدَرَتْ قُرَيشٌ، فأرادوا قَتلَ خِراشٍ، ومنَعَتْه الأحابيشُ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه ليَبعَثَه إلى أهْلِ مكَّةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أخافُ قُرَيشًا على نفْسي، وليس بها من عَديِّ بنِ كَعبٍ أحَدٌ يَمنَعُني، وقد عَرَفَتْ قُرَيشٌ عَداوَتي إيَّاها، وغِلْظَتي عليها، ولَكنِّي أدُلُّكَ على رَجلٍ أعزَّ بها منِّي: عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فدَعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعَثَه إلى قُرَيشٍ يُخبِرُهم أنَّه لم يَأتِ لحَربٍ، وأنَّه إنَّما جاءَ زائرًا لهذا البَيتِ مُعظِّمًا لحُرمَتِه، فخرَجَ عُثمانُ حتى أتى مكَّةَ، فلَقِيَه أَبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ، فنزَلَ عن دابَّتِه، وحمَلَه فرَدَفَه، وأجارَهُ حتى يُبلِّغَ رسالةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطَلَقَ عُثمانُ حتى أتى أبا سُفْيانَ وعُظماءَ قُرَيشٍ، فبَلَّغَهم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أرسَلَه به، فقالوا لعُثمانَ: إنْ شِئْتَ أنْ تَطوفَ أنتَ بالبَيتِ فطُفْ، فقال: ما كُنْتُ أفعَلُ حتى يَطوفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحتَبَسَتْه قُرَيشٌ عندَها، فبلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ أنَّ عُثمانَ قد قُتِلَ، قال ابنُ إسحاقَ: فأخَبَرني عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بلَغَه أنَّ عُثمانَ قد قُتِلَ، فكانت بَيعةُ الرِّضْوانِ، ثُم أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الذي ذُكِرَ من أمْرِ عُثمانَ كان باطِلًا. .
لَمَّا قَدِمَ علينا مُعاويةُ حاجًّا، صَلَّى بنا الظُّهرَ رَكعَتَيْنِ بمَكةَ، ثم انصَرَفَ إلى دارِ النَّدوةِ، فدَخَلَ عليه مَروانُ وعَمرُو بنُ عُثمانَ فقالا: لقد عِبتَ أمْرَ ابنِ عَمِّكَ؛ لِأنَّه كان قد أتَمَّ الصَّلاةَ. قال: وكان عُثمانُ حيث أتَمَّ الصَّلاةَ إذا قَدِمَ مَكةَ يُصَلِّي بها الظُّهرَ والعَصرَ والعِشاءَ أربَعًا أربَعًا، ثم إذا خَرَجَ إلى مِنًى وعَرَفةَ قَصَرَ الصَّلاةَ، فإذا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بمِنًى أتَمَّ الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج