نتائج البحث عن
«كان أبي جليسا لأبي الدرداء رضي الله عنه بدمشق وبها رجل من أصحاب رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قَيسِ بنِ بشرٍ التَّغلبيُّ قالَ: كانَ أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بدِمشقَ وبِها رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ ابنُ الحنظليَّةِ، وَكانَ متوحِّدًا قلَّما يُجالسُ النَّاسَ إنَّما هوَ في صلاةٍ فإذا انصَرَفَ فإنَّما هوَ تَكْبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ حتَّى يأتيَ أَهْلَهُ فمرَّ بنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ فقالَ أبو الدَّرداءِ: كَلمةٌ تَنفعُنا ولا تضرُّكَ، فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكُم فأحسِنوا لباسَكُم وأصلِحوا رحالَكُم حتَّى تَكونوا كأنَّكُم شامةٌ مِنَ النَّاسِ إنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ
عنْ قَيسِ بنِ بِشْرٍ التَّغْلِبيِّ، قالَ: كان أبي جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ، وبها رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأنصارِ يُقالُ له: ابنُ الحَنْظليَّةِ، وكان مُتوحِّدًا، قَلَّمَا يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا انصَرَفَ فإنَّما هو تَكبيرٌ وتَسبيحٌ وتَهْليلٌ، حتَّى يأتيَ أهلَهُ، فمَرَّ بِنا يومًا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداءِ فسلَّمَ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: كَلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادِمونَ على إخوانِكم، فأحْسِنُوا لِباسَكم، وأصْلِحُوا رِحالَكم حتَّى تَكونُوا كأنَّكم شامةٌ في النَّاسِ، إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ والتَّفَحُّشَ. .
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ. .
عن أبي الدَّرداءِ رضِي الله عنه أنَّ رجلًا مرَّ به وهو يغرسُ غرسًا بدمشقَ فقال له: أتفعلُ هذا وأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال: لا تعجلْ عليَّ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من غرس غرسًا لم يأكلْ منه آدمِيٌّ ولا خلقٌ من خلقِ اللهِ إلا كان له صدقةً. .
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ خطبَ فقالَ : مَن أدرَكَتهُ الصُّبحُ فلا وِترَ لَهُ ، فذُكِرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها ، فقالَت : كذبَ أبو الدَّرداءِ ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ فيوترُ .
سَأل رَجُلٌ أبا الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أقرَأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: فقال أبو الدَّرداءِ: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: في كُلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قال: فقال: «نَعَم» فقال رَجُلٌ: وجَبَ هذا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أرى إذا كان الإمامُ إلَّا كان كافيًا» .
أنَّ رجُلين اختَصَما إلى أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه في شِبرٍ من الأرضِ، فقال أبو الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «إذا كنتَ في أرضٍ، فسَمِعتَ رجُلينِ يختَصِمان في شِبرٍ من الأرضِ فاخرُجْ منها»، فخرج أبو الدَّرداءِ فأتى الشَّامَ. .
عن أبي الدرداءِ رضي الله عنه أنه كان إذا حدّثَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أو نحوهُ أو شبههُ .
قيل لأبي الدَّرداءِ رضِي اللهُ عنه إنَّ رجلًا أعتق مائةَ نسمةٍ قال إنَّ مائةَ نسمةٍ من مالِ رجلٍ لكثيرٌ وأفضلُ من ذلك إيمانٌ ملزومٌ باللَّيلِ والنَّهارِ وأن لا يزالَ لسانُ أحدِكم رطبًا من ذكرِ اللهِ .
عن خيثمةَ بنِ أبي سبرةَ - رضيَ اللهُ عنه -، قال : أتيتُ المدينةَ، فسألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فيسَّر لي أبا هريرةَ، فجلستُ إليه، فقلتُ : إني سألتُ اللهَ أن يُيسِّر لي جليسًا صالحًا، فوُفِّقتَ لي، فقال : من أين أنتَ ؟ ! قلتُ : من أهلِ الكوفةِ جئتُ ألتمسُ الخيرَ وأطلبُه، فقال : أليس فيكم سعدُ بنُ مالكٍ : مجابُ الدعوةِ ؟ ! وابنُ مسعودٍ - رضيَ اللهُ عنه - : صاحبُ طهورِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ونعلَيه ؟ ! وحذيفةُ : صاحبُ سرِّ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ ! وعمارٌ الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيِّهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وسلمانُ صاحبُ الكتابَين ؟ ! - يعني : الإنجيلَ والقرآنَ - . .
جمَعَ القُرآنَ خَمسةٌ: مُعاذٌ، وعُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وأبو الدَّرداءِ، وأُبَيٌّ، وأبو أيُّوبَ، فلمَّا كان زَمنُ عُمَرَ، كتَبَ إليه يَزيدُ بنُ أبي سُفيانَ: إنَّ أهلَ الشَّامِ قد كَثُروا، ومَلَؤوا المَدائنَ، واحتاجوا إلى مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم؛ فأعِنِّي برِجالٍ يُعلِّمونَهم. فدَعا عُمَرُ الخَمسةَ، فقال: إنَّ إخوانَكم قد استَعانوني مَن يُعلِّمُهم القُرآنَ، ويُفقِّهُهم في الدِّينِ، فأعينوني -يَرحَمُكم اللهُ- بثَلاثةٍ منكم إنْ أحبَبتُم، وإنِ انتُدِبَ ثَلاثةٌ منكم، فليَخرُجوا. فقالوا: ما كنَّا لنَتساهَمُ، هذا شَيخٌ كَبيرٌ -لأبي أيُّوبَ-، وأمَّا هذا فسَقيمٌ -لأُبَيٍّ-. فخرَجَ مُعاذٌ، وعُبادةُ، وأبو الدَّرداءِ. فقال عُمَرُ: ابدَؤوا بحِمصَ؛ فإنَّكم ستَجِدونَ النَّاسَ على وُجوهٍ مُختلِفةٍ، منهم مَن يُلقَّنُ، فإذا رَأيْتُم ذلك، فوَجِّهوا إليه طائفةً مِن النَّاسِ، فإذا رَضيتُم منهم، فليَقُمْ بها واحدٌ، وليَخرُجْ واحدٌ إلى دِمَشقَ، والآخَرُ إلى فِلَسطينَ. قال: فقَدِموا حِمصَ، فكانوا بها، حتى إذا رَضُوا مِن النَّاسِ، أقامَ بها عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، وخرَجَ أبو الدَّرداءِ إلى دِمَشقَ، ومُعاذٌ إلى فِلَسطينَ، فمات في طاعونِ عَمْواسٍ. ثُمَّ صار عُبادةُ بعدُ إلى فِلَسطينَ، وبها مات، ولم يَزَلْ أبو الدَّرداءِ بدِمَشقَ حتى مات. "العبر" 1 / 21، 22. ونَتساهَمُ: نَتقارَعُ، مِن القُرْعةِ. ويُلقَّنُ: يُفهَّمُ، مِن لَقِنَ الشيءَ يَلقَنُه لَقَنًا، وكذلك الكَلامُ، وتَلقَّنَه: فَهِمَه، ولَقَّنَه إيَّاه: فَهَّمَه. .
أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قال: لأبي مسعودٍ، وأبي الدَّرْداءِ، وأبي ذَرٍّ: ما هذا الحَديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: وأحْسِبُه حبَسَهم حتى أُصيبَ. .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أغلَظَ رجُلٌ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه فقُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَا أقْتُلُه؟ فقال: ليْس هذا إلَّا لمَن شَتَم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أبي الدرداءِ رضي الله عنه أنه كان يقولُ : إني لأقولُ إذا دخلتُ المسجدَ : السّلام عليكَ يا رسولَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج