نتائج البحث عن
«كان أبي حميلا فمات أخوه ، فورثه مسروق منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ كانَ يورِّثُ الجدَّ معَ خَمسةِ أخوةٍ السُّدُسَ فإن كانوا أكثرَ من ذلِك فلَهُ السُّدُسُ لا ينقُصُ منهُ شيئًا .
حديث أبي الأسودِ الدُّؤَليِّ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الإسلامَ يزيدُ ولا يَنقُصُ. [يعني حديث: كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه.] .
كان معاذُ بنُ جبلٍ باليَمَنِ فارتفعوا في يهودِيٍّ مات وترك أخاه مُسْلِمًا فقال معاذٌ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ : الإسلامُ يَزِيدُ ولا يَنْقُصُ فوَرَّثَهُ .
كنْتُ للحُبابِ بنِ عمرٍو فماتَ وَلي منه غلامٌ ، فقالَتِ امرأتُهُ : الآن تُباعينَ في دينِهِ . فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَن صاحبُ تركةِ الحبابِ قالوا : أخوهُ أبو اليَسرِ فدعاهُ فقال : لا تَبيعوها وأعتِقوها فإذا سمعْتُم برقيقٍ قد جاءني فائتُوني أعوِّضْكم منها ففَعلوا واختَلفوا فيما بينَهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ فقال قومٌ : إن أمَّ الولدِ مَملوكةٌ ، لولا ذلك لم يُعوضْهم منهما وقال قومٌ : بل هي حرةٌ قد أعتقَها رسولُ اللهِ ففي ذا كان الاختلافُ .
عَن أبي عِمرانَ الجَونيِّ قال: حَدَّثَني بَعضُ أصحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وغَزَونا نَحو فارِسَ- فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن باتَ فوقَ بَيتٍ ليس له إجَّارٌ فوقَعَ فماتَ فقد بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ عِندَ ارتِجاجِه فماتَ بَرِئَت مِنه الذِّمَّةُ. .
كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي مَرْيَمَ، عن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن مَسروقٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه نهى عن لَطمِ الخُدودِ، وشَقِّ الجُيوبِ؟ قال أبي: يَرْويه إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن مَسروقٍ؛ قال: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... مُرْسَل. قُلتُ لأبي: أيُّهما الصَّحيحُ؟ .
الإسلامُ يزيدُ ولا ينقُصُ [يعني حديث: كان مُعاذٌ باليَمنِ، فارتَفَعوا إليه في يهوديٍّ مات وتَرَكَ أخاه مُسلِمًا، فقال مُعاذٌ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الإسلامَ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَه.] .
من باتَ فوقَ بيتٍ ليسَ لَهُ آجارٌ فوقعَ فماتَ برئت منْهُ الذِّمَّةُ ، ومن رَكبَ البحرَ عندَ ارتجاجِهِ فماتَ برئت منْهُ الذِّمَّةُ .
من بات فوق بيت ليس له إجار فوقع فمات برئت منه الذمة ومن ركب البحر عند ارتجاجه فمات برئت منه الذمة
مَن بات فَوقَ بَيْتٍ لَيس له إِجارٌ فوقع فمات فقدْ بَرِئَتْ مِنه الذِّمَّةُ ومَن رَكِب البَحرَ عِند ارتِجاجِه فمات بَرِئَتْ مِنه الذِّمَّةُ .
مَن باتَ فَوقَ بَيتٍ ليست له إجَّارٌ فوقَعَ، فماتَ، فبَرِئَتْ منهُ الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ عِندَ ارتِجاجِهِ فماتَ، فقد بَرِئَتْ منهُ الذِّمَّةُ. .
قال: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى شُرَيحٍ: أن لا يورِّثَ حَميلًا إلَّا ببَيِّنةٍ، ولا يُجيزَ عَطيَّةَ امرَأةٍ في بَنيها حتَّى يَحولَ عليها الحَولُ، أو تَلِدَ ولَدًا، وفي البَهيمةِ تُفقَأُ عَينُها رُبُعُ ثَمَنِها .
لا مزيد من النتائج