نتائج البحث عن
«كان أبي في الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنْتُ في الوَفْدِ الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عَبْدِ القَيْسِ، ولسْتُ معَهم، إنَّما جِئْتُ معَ أبي، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأَوْعِيةِ الَّتي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ». .
أنَّهُ كان في الوفدِ الذينَ وفَدوا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن مَسِّ الذَّكَرِ؟ فقال: ما هو إلَّا بَضعةٌ مِن جَسَدِكَ. .
كنتُ في الوفدِ الذين أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من عبدِ القيسِ قال أو لستَ فيهم إنما كنتُ مع أبي فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الشربِ في الأوعيةِ التي سمعتم الدُّبَّاءَ والحنتمَ والنقيرَ والمُزفَّتَ .
كنتُ في الوفدِ الذين أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القيسِ ، قال : ولستُ منهم ، وإنما كنتُ مع أبي ، قال : فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الشربِ في الأوعيةِ التي سمِعتُم : الدباءُ ، والحَنتَمُ ، والنقيرُ ، والمُزَفَّتُ .
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ .
عن عمرِو بنِ سلمةَ قال : كنت من الوفدِ الذين وفَدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
عن وفدِ عَبدِ القَيسِ، أنَّهم سَمِعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: اللهُمَّ اجعَلْنا مِن عِبادِكَ المُنتَخَبينَ، الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوفدِ المُتَقَبَّلينَ، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما عِبادُ اللهِ المُنتَخَبونَ؟ قال: عِبادُ اللهِ الصَّالِحونَ، قالوا: فما الغُرُّ المُحَجَّلونَ؟ قال: الذينَ تَبيَضُّ مِنهم مَواضِعُ الطُّهورِ، قالوا: فما الوفدُ المُتَقَبَّلونَ؟ قال: وفدٌ يَفِدونَ مِن هذه الأُمَّةِ مَعَ نَبيِّهم إلى رَبِّهم تَبارَكَ وتَعالى .
عن عَبدِ اللهِ بنِ جابِرٍ العَبْديِّ، قال: كُنتُ في الوَفْدِ الذي أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن عَبدِ القَيسِ -قال: ولستُ منهم، وإنَّما كُنتُ مع أبي- قال: فنَهاهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن الشُّرْبِ في الأوْعيةِ التي سَمِعْتُم: الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ. .
وحدَّثَني مَن لَقِيَ الوَفْدَ الَّذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عبدِ القَيسِ، فيهم الأشَجُّ، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا حَيٌّ من رَبيعةَ، وبيْنَنا وبيْنَك كُفَّارُ مُضَرَ... فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ يَحيى، ولم يَذكُرْ: إنَّ فيك خَلَّتَينِ. .
عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-. .
كُنْتُ في الوفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى رسولِ اللهِ فكان بِلالٌ يأتينا بفِطْرِنا في رمَضانَ ونحنُ مُسفِرونَ فنقولُ أيْ بِلالُ أفطَر رسولُ اللهِ فيقولُ نَعَمْ والَّذي نَفْسي بيدِه ما جِئْتُ مِن عندِه حتَّى أفطَر فيضَعُ يدَه فيأكُلُ ونأكُلُ ويأتينا بسَحورِنا وإنَّه لَيكشِفُ سِجْفَ القُبَّةِ لِنُبصِرَ طعامَنا .
كنت في الوفدِ الذين أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا أربعينَ رجلًا فنهاهم عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمقيرِ قال ثم أمر لنا بأراكٍ فقال : استاكوا بهذه قلنا يا رسولَ اللهِ إن عندنا العشبَ ونحن نجتزئُ به فرفعَ يدَيه فقال اللهمَّ اغفرْ لعبدِ القيسِ إذ أسلموا طائعينَ غيرَ كارهينَ .
حدَّثَنا عثمانُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أوسٍ، عن جَدِّه، أنَّه كان في الوَفدِ الذين وَفَدوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من بني مالكٍ، قال أبو جَعفَرٍ: وهم بَنو مالِكِ بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ ثَقيفٍ، فأنزَلَهم في قُبَّةٍ له بينَ المسجِدِ وبينَ أهْلِه، وكان يَختلِفُ إليهم فيُحدِّثُهم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ، وأكثَرُ ما يُحدِّثُهم تَشَكِّيه قُرَيشًا، ثم يقولُ: لا سَواءٌ، كُنا مُستَضعَفينَ مُستَذَلِّينَ بمكَّةَ، فلمَّا قَدِمْنا المَدينةَ كانت سِجالُ الحَربِ لنا وعلينا، فاحتَبَسَ عنَّا ليلةً، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ لبِثْتَ عنَّا اللَّيلةَ أكثَرَ مما كُنتَ، قال:، نَعَمْ طرَأَ عليَّ حِزبٌ منَ القُرْآنِ، فأحبَبْتُ ألَّا أخرُجَ منَ المسجِدِ حتى أقضِيَه، فقُلنا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثنا أنَّه طرَأَ عليه اللَّيلةَ حِزبٌ منَ القُرْآنِ؛ فكيف كُنتم تُحزِّبونَ القُرْآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ، وخَمسَ سوَرٍ، وسبعَ سوَرٍ، وتِسعَ سوَرٍ، وإحْدى عَشْرةَ سورةً، وثلاثَ عَشْرةَ سورةً، وحِزبَ ما بينَ المُفصَّلِ وأسفَلَ. .
حَمَلَنى خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ وما أقدِرُ أنْ أرميَ بحَجَرٍ في السَّبعينَ راكبًا مِنَ الأنصارِ الذين وَفَدوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذكَرَ الحَديثَ في بَيعةِ العَقَبةِ. .
لا مزيد من النتائج