نتائج البحث عن
«كان أبي قد ترك الصلاة معنا ، قلت : ما لك قد تركت الصلاة معنا ؟ قال : إنكم»· 18 نتيجة
الترتيب:
كان أُبيٌّ قد ترك الصَّلاةَ معنا ، قلتُ : ما لك تركتَ الصَّلاةَ معنا ؟ قال : إنَّكم تُخفِّفون ، قلتُ : فأين قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ فيكم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ . قال : سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلك ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّون
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال كان أبي ترَك الصَّلاةَ معنا قُلْتُ ما لكَ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال إنَّكم تُخفِّفونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ قال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّونَ
كان أبي قَدٍ ترك الصلاةَ معنا فقلْتُ له يا أبَةِ ما لَكَ تركْتَ الصلاةَ معنا قال إنكم تُخَفِّفُونَ قلْتُ فأينَ قولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيكم الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فقال قدْ سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن مسعودٍ يقولُ ذلِكَ وكان يمكثُ في الركوعِ والسجودِ ثلاثةَ أضعافِ ما تُصَلُّونَ
كان أُبيٌّ قد ترك الصَّلاةَ معنا ، قلتُ : ما لك تركتَ الصَّلاةَ معنا ؟ قال : إنَّكم تُخفِّفون ، قلتُ : فأين قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ فيكم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ . قال : سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلك ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّون .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال كان أبي ترَك الصَّلاةَ معنا قُلْتُ ما لكَ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال إنَّكم تُخفِّفونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ قال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ ثمَّ صلَّى ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّونَ .
كان أبي قَدٍ ترك الصلاةَ معنا فقلْتُ له يا أبَةِ ما لَكَ تركْتَ الصلاةَ معنا قال إنكم تُخَفِّفُونَ قلْتُ فأينَ قولُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيكم الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فقال قدْ سَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن مسعودٍ يقولُ ذلِكَ وكان يمكثُ في الركوعِ والسجودِ ثلاثةَ أضعافِ ما تُصَلُّونَ .
كانَ أبي قد ترَكَ الصَّلاةَ معَنا قلتُ : ما لَكَ لا تصلِّي معَنا ؟ قالَ : إنَّكم تُخفِّفونَ الصَّلاةَ ، قلتُ : فأينَ قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ فيكمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجَةِ ؟ قالَ قد سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلِكَ ، ثمَّ صلَّى بنا ثلاثةَ أضعافِ ما تُصلُّونَ . .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال: كان أبي قد ترَك الصَّلاةَ معنا فقُلْتُ له ما لكَ يا أبتِ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال لأنَّكم تُخِفُّونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ: إنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فقال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ وكان يمكُثُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كانَ أَبي قد ترَكَ الصَّلاةَ معَنا، قلتُ: ما لَكَ لا تُصلِّي معَنا؟ قالَ: إنَّكم تخفِّفونَ الصَّلاةَ قلتُ: فأينَ قولُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ فيكمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ؟ قالَ: قد سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلِكَ، ثمَّ صلَّى بِنا ثلاثةَ أضعافِ ما تصلُّونَ .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُزدَلِفةَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئتُ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، واللهِ ما جِئتُ حتى أتعَبتُ نَفْسي وأنضَيتُ راحِلَتي، وما تَرَكتُ جَبلًا مِن هذه الجِبالِ إلَّا وقد وَقَفتُ عليه، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، صلاةَ الفَجرِ بالمُزدَلِفةِ، وقد كان وقَفَ بعَرفةَ قبلَ ذلك ليلًا أو نَهارًا؛ فقد تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد زَكريَّا فيه -وكان أحفظَ الثَّلاثةِ لهذا الحديثِ- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أتَيتُ هذه السَّاعةَ مِن جَبلَيْ طَيِّئٍ، قد أكلَلتُ راحِلَتي، وأتعَبتُ نَفْسي، فهل لي مِن حَجٍّ؟ فقال: مَن شَهِدَ معنا هذه الصَّلاةَ، ووقَفَ معنا حتى نُفيضَ، وقد كان وقَفَ قبلَ ذلك بعَرَفةَ ليلًا أو نَهارًا؛ فقدْ تَمَّ حَجُّه وقَضى تَفثَه. قال سُفْيانُ: وزاد داوُدُ بنُ أبي هِندٍ: فقال: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَرَقَ الفَجرُ، ثُمَّ ذكَرَ الحديثَ. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصَبتُ حدًّا فأقمْهُ عليَّ ولم يسألْهُ عنْهُ وحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى معَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ حدًّا فأقِم فيَّ كتابَ اللَّهِ قالَ: أليسَ قد شَهدتَ الصَّلاةَ معنا؟ قالَ: بلى قالَ: فإنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ حَدًّا فأقِمْه عليَّ، قال: وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى الصَّلاةَ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا، فأقِمْ فيَّ كِتابَ اللهِ، قال: هل حَضَرتَ الصَّلاةَ معنا؟ قال: نَعَم، قال: قد غُفِرَ لَكَ. .
جاء رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصَبْتُ حَدًّا، قالَ: فلَمْ يَسْألْه عنْه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه، قالَ: يا رسولَ اللهِ، أصبْتُ حَدًّا، فأقِمْ فِيَّ كتابَ اللهِ، قال: صَلَّيْتَ معنا الصَّلاةَ؟ قالَ: نعَمْ، قال: قدْ غُفِرَ لكَ. .
عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ، وأقيمَت الصَّلاةُ، ثُمَّ خرج، فتَبِعَه الرَّجُلُ وتبِعتُه فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ عَلَيَّ حَدِّي، فإني أصبتُه، قال: أليس خرَجتَ من منزلِك فتوضَّأتَ، فأحسَنتَ الوُضوءَ، وشَهِدَت معنا الصَّلاةَ؟ قال: نعم، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد غَفَر لك ذنبَك أو حَدَّك. .
[عَن أبي] خَلدةَ قالَ: سَمِعْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، وَناداهُ يزيدُ الضَّبِّيُّ يومَ الجمُعةِ في زَمنِ الحجَّاجِ، فقالَ: يا أبا حمزةَ، قد شَهِدتَ الصَّلاةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وشَهِدتَ الصَّلاةَ معَنا، فَكَيفَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا، فأقِمْه عليَّ، قال: ولَم يَسألْه عنه، قال: وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ، قامَ إليه الرَّجُلُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ حَدًّا، فأقِمْ فيَّ كِتابَ اللهِ، قال: أليسَ قد صَلَّيتَ معنا؟ قال: نَعَم، قال: فإنَّ اللهَ قد غَفَرَ لكَ ذَنبَكَ. أو قال: حَدَّكَ. .
ما مَنَعَك يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ معَنا حينَ مَرَرْتَ بِنا؟ قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنْتُ صَلَّيْتُ في بَيْتي، قالَ: وإن. .
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ بِجَمْعٍ ، فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أتيْتُكَ من جَبَلَيْ طَيِّئٍ ، أنْضَيْتُ رَاحِلَتِي وأَتْعَبْتُ نَفسي ، واللهِ ما تَرَكْتُ من حَبْلٍ إلَّا وقَفْتُ عليهِ ، فَهل لي من حَجٍّ ؟ فقال : مَنْ صلَّى مَعنا هذه الصَّلاةَ ، ووَقَفَ مَعنا هذا المَوْقِفَ فَأَفَاضَ قبلَ ذلكَ من عَرَفَاتٍ لَيْلا أوْ نَهارًا ، فقد تَمَّ حَجُّهُ ، وقَضَى تَفَثَهُ .
لا مزيد من النتائج