نتائج البحث عن
«كان أبي كافا سلاحه يوم الجمل وصفين ، فلما قتل عمار استل سيفه وقال : سمعت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ. .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ جَدِّي كافًّا بسِلاحِه يومَ الجمَلِ، ويومَ صفِّينَ حتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ، فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغِيةُ قالَ: فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه حتى قُتِلَ عَمَّارٌ؛ فسَلَّ سَيفَه، وقاتَلَ حتى قُتِلَ. .
ما زال جدي [ خزيمةُ بنُ ثابِتٍ ] كافًّا سلاحَهُ حتَّى قُتِلَ عمارٌ بصِفِّينَ فسَلَّ سَيْفَهُ فقاتَلَ حتى قُتِلَ قال سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تَقْتُلُهُ الفئَةُ الباغِيَةُ .
ما زالَ جدِّي كافًّا سلاحَه يومَ صِفِّينَ حتى قيلَ: قُتلَ عمارٌ فقاتَلَ حتى قُتلَ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تقتُلُ عمَّارًا الفئَةُ الباغيَةُ .
أنه قيلَ له إنْ كانتِ الأنصارُ مع عليٍّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ وصفِّينَ قال لا وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ اللهمَّ والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصرْ من نصرَه واخذلْ من خذلَه .
عن عليٍّ النهي عن قتلِ الأُسَراءِ في الجملِ وصِفينَ .
عن أميرِ المؤمنينَ علِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لما قاتل أهلَ الجملِ لم يَسْبِ لهم ذُرِّيَّةً, ولم يغنم لهم مالًا, ولا أجهَزَ على جريحٍ, ولا اتَّبَع مُدبِرًا, ولا قتل أسيرًا, وأنه صلَّى على قتلى الطَّائفتينِ بالجمَلِ وصِفِّينَ, وقال : إخوانُنا بَغَوْا علينا .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ، ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
حَديثُ ذَمِّ أبي موسى [يَعني حَديثَ: عن حَكيمٍ أبي يَحيى قال: كُنتُ جالسًا مَعَ عَمَّارٍ، فجاءَ أبو موسى فقال له عَمَّارٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعَنُك ليلةَ الجَمَلِ، قال: إنَّه استَغفرَ لي، قال عَمَّارٌ: شَهِدتُ اللَّعنَ ولم أشهَدِ الاستِغفارَ] .
عن أبِي بكرِ بنِ أبي موسى الأشعريِّ قال : سمعتُ أبي تُجاهَ العدوِّ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ السُّيوفَ مفاتيحُ الجنَّةِ ، فقال له رجلٌ رَثُّ الهيئةِ : أنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم ، فسَلَّ سيفَه ، وكسرَ غِمدَه والتفتَ إلى أصحابِه وقال : أقرأُ عليكمُ السَّلامَ ، ثم تقدَّم إلى العدوِّ فقاتَلَ حتى قُتِلَ .
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه .
كنتُ جالسًا مع عمارٍ ، فجاء أبو موسَى ، فقال له عمارٌ إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يلعَنُكَ ليلةَ الجَمَلِ ، قال: إنه استغْفَرَ لِي ، قال عمارٌ: شهِدتُّ اللعْنَ ، ولم أشْهَد الاستغفارَ .
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أرُدُّ على أهلي المالَ، وقال: شَهِدتُ خُطبَتَه يَومَ العَقَبةِ، وهو يقولُ: إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعضٍ حتى إذا كان يَومُ أُحيطُ بعُثمانَ، سَمِعتُ رَجُلًا وهو يقولُ: ألَا لا يُقتَلُ هذا؟ فنَظَرتُ فإذا هو عمَّارٌ، فلولا ما كان خَلفَه من أصحابِه؛ لوَطِئتُ بَطنَه، فقُلتُ: [اللَّهُمَّ] إنْ تَشَأْ أنْ تُلقيَنيهِ، فلمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ يقودُ كَتيبةً راجِلًا، فنَظَرتُ إلى الدِّرْعِ، فانكَشَفَ عن رُكبَتِه فأَطعَنُه فإذا هو عمَّارٌ، وفي رِوايَةٍ عنه، قال: كان عمَّارُ بنُ ياسرٍ من خيارِنا، وذكَرَ نَحوَه، وزادَ فقال مَولًى لنا: أيُّ بُدٍّ كَفَتاهُ، فلم أرَ رَجُلًا أبيَنَ ضَلالًا منه عندي، أنَّه سَمِعَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِعَ، ثم قَتَلَ عمَّارًا. .
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: دخَلَ عَمْرُو بنُ حَزمٍ على عَمْرِو بنِ العاصِ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقامَ عَمْرٌو فزِعًا حتَّى دخَلَ على مُعاويةَ، فقالَ له مُعاويةُ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: قُتِلَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَ: قُتِلَ عَمَّارٌ، فما ذي؟ فقالَ عَمْرٌو: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغِيةُ، فقالَ له مُعاويةُ: أنحن قَتَلْناه، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه؟ جاؤُوا به حتَّى ألْقَوْه بيْنَ رِماحِنا، أو قالَ: سُيوفِنا. .
لا مزيد من النتائج