نتائج البحث عن
«كان أبي لا يؤتى بطعام ولا شراب حتى الشربة من الدواء فيشربه أو يطعمه ، حتى يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أبو طلحةَ يأكلُ البَردَ وهو صائمٌ ويقولُ ليسَ بطَعامٍ ولا شرابٍ .
حديث أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي طلحةَ أنَّه كان يأكُلُ البَرَدَ وهو صائِمٌ ويقولُ: ليس بطعامٍ ولا شرابٍ [فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه ذلك، فقال: خُذْها عن عَمِّكَ.] .
جاءَ أبو بَكرٍ بضَيفٍ له أو بأضيافٍ له، فأمسى عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ قالت له أُمِّي: احتَبَستَ عن ضَيفِك -أو عن أضيافِك- اللَّيلةَ، قال: ما عَشَّيتِهم؟ فقالت: عَرَضنا عليه -أو عليهم- فأبَوا -أو فأبى- فغَضِبَ أبو بَكرٍ، فسَبَّ وجَدَّعَ، وحَلَفَ لا يَطعَمُه، فاختَبَأتُ أنا، فقال: يا غُنثَرُ! فحَلَفَتِ المَرأةُ لا تَطعَمُه حتَّى يَطعَمَه، فحَلَفَ الضَّيفُ أوِ الأضيافُ أن لا يَطعَمَه أو يَطعَموه حتَّى يَطعَمَه، فقال أبو بَكرٍ: كَأنَّ هذه مِنَ الشَّيطانِ، فدَعا بالطَّعامِ فأكَلَ وأكَلوا، فجَعَلوا لا يَرفَعونَ لُقمةً إلَّا رَبا مِن أسفَلِها أكثَرُ مِنها، فقال: يا أُختَ بَني فِراسٍ، ما هذا؟ فقالت: وقُرَّةِ عَيني إنَّها الآنَ لَأكثَرُ قَبلَ أن نَأكُلَ، فأكَلوا، وبَعَثَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ أنَّه أكَلَ مِنها. .
فجعلتُ أدعوهم إلى الإسلامِ ، ويأبونَ عليَّ ، فقلتُ : ويحَكمُ ، اسقوني شربةً من ماءٍ ، فإنِّي شديدُ العطشِ - قالَ : وعليَّ عباءتي - فقالوا : لا ولَكِن ندعُكَ حتَّى تموتَ عطشًا . قالَ : فاغتَممتُ وضربتُ برأسي في العباءةِ ، وَنِمْتُ على الرَّمضاءِ في حرٍّ شديدٍ ، قالَ : فأتاني آتٍ في مَنامي بقدَحٍ من زُجاجٍ لم يرَ النَّاسُ أحسَنَ منهُ ، وفيهِ شرابٌ لم يرَ النَّاسُ ألذَّ منهُ ، فأمكنَني منها فشَرِبْتُهَ ، فلمَّا فرغتُ من شرابي استَيقظتُ ، فلا واللَّهِ ما عَطِشْتُ ولا عرفتُ بعد تيكَ الشَّربةِ . ورواهُ الحاكمُ وذَكَرَ نحوَهُ وزادَ بعدَ قولِهِ : بعدَ تيكَ الشَّربةِ : فسَمِعْتُهم يقولونَ : أتاكُم رجلٌ من سراةِ قومِكُم ، فلم تَمجَعوهُ بمذقةٍ ، فأتوني بمذقةٍ فقلتُ : لا حاجةَ لي فيها ، إنِ اللَّهَ أطعمَني وسقاني ، وأريتُهُم بطني فأسلَموا عن آخرِهِم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يُصبِحُ حتَّى يُظْهِرَ ، ثمَّ يقولُ واللَّهِ لقَد أصبَحتُ ، وما أريدُ الصَّومَ ، وما أَكَلتُ مِن طعامٍ ولا شرابٍ منذُ اليومِ ، ولأصومنَّ يَومي هذا .
كنتُ في حِجْرِ ابنِ عمرَ، فكان يُنْقَعُ له الزبيبُ، فيَشْرَبُه من الغَدِ، ثم يُجَفَّفُ الزبيبُ ويُلْقَى عليه زبيبٌ آخَرُ، ويُجْعَلُ فيه ماءٌ، فيَشْرَبُهُ من الغَدِ حتى إذا كان بعد الغَدِ طَرَحَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من المدينةِ في رمضانَ حتى فتحَ مكةَ، فصام حتى أتى عُسفانَ، ثم دعا بعسٍّ من شرابٍ أو إناءٍ فشرِب، فكان ابنُ عباسٍ يقولُ: من شاء صامَ ومن شاءَ أفطر. .
كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه. .
رأيْتُ أبا طلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ، ويقولُ: إنَّه ليس بطعامٍ ولا شَرابٍ. قال: فذكَرْتُ ذلك لسَعيدِ بنِ المسيَّبِ، فكَرِهَه وقال: إنَّه يقْطَعُ الظَّمأَ. .
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من المدينةِ في رمضانَ حين فتح مكةَ فصام حتى أتى عُسْفَانَ ثم دعا بعُسٍّ من شرابٍ أو إناءٍ فشرب فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : من شاء صام ومن شاء أفطرَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مِن المَدينَةِ في رَمضانَ، حين فتَحَ مكَّةَ، فصامَ حتى أتى عُسفانَ، ثم دعا بِعُسٍّ مِن شَرابٍ أو إناءٍ، فشرِبَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَقولُ: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
أنه كان عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا فجاء صحارُ عبدُ القَيسِ فقال يا رسولَ اللهِ ما ترى في شرابٍ نصنعُه بأرضِنا من ثمارٍ فأعرضَ عنه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سأله ثلاثَ مراتٍ حتى صلَّى ولما قضى صلاتَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنِ السائلُ عن المُسكِرِ لا تشرَبْه ولا تُسْقِه أخاك المسلمَ فوالذي نفسي بيدِه أو فوالذي يُحلَفُ به لا يشربُه رجلٌ ابتغاءَ سُكرِه فيسقِيه اللهُ الخمرَ يومَ القيامةِ .
أنَّه كان عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ جالِسًا، فجاء صُحارُ عَبدِ القَيسِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تَرى في شَرابٍ نَصنَعُه بأرْضِنا، مِن ثِمارِنا؟ فأعْرَضَ عنه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حتى سَألَه ثَلاثَ مرَّاتٍ، حتى قام فصلَّى، فلمَّا قَضى صلاتَه، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَنِ السائلُ عن المُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبْه، ولا تَسْقِه أخاكَ المُسلِمَ؛ فوالذي نَفْسي بِيَدِه -أو فوالذي يَحلِفُ به- لا يَشرَبُه رَجُلٌ ابْتِغاءَ لَذَّةِ سُكْرِه، فيَسْقيه اللهُ الخَمرَ يومَ القِيامةِ. .
ما مِن أميرِ عشرةٍ إلا يؤتَى به يومَ القيامةِ مغلولًا حتى يفكَّه العدلُ أو يوثِقَه الجورُ ، وفي روايةٍ وإنْ كان مسيئًا زِيدَ غُلًّا إلى غلِّه .
لا مزيد من النتائج