نتائج البحث عن
«كان أبي يبعثني إلى عائشة رضي الله عنها ، قبل أن أحتلم ، فلما احتلمت جئت فناديت»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكانَ أبي يبعثُني إلى عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، قبلَ أن أحتَلِمَ، فلمَّا احتَلَمتُ جئتُ فَناديتُ فقلتُ: ما يوجبُ الغُسلَ ؟ قالت: إذا التقتِ المواسِي
وكانَ أبي يبعثُني إلى عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، قبلَ أن أحتَلِمَ، فلمَّا احتَلَمتُ جئتُ فَناديتُ فقلتُ: ما يوجبُ الغُسلَ ؟ قالت: إذا التقتِ المواسِي .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كان عاشوراءُ يُصامُ قَبلَ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ قال: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ. .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فقالت : إنَّ أبي زوَّجني ابنَ أخيهِ ليرفعَ بها خسيستَهُ وإني كرهتُ ذلك ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : اقعدي حتى يأتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاذكري ذلك لهُ ، فجاء نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ ذلك لهُ ، فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أبيها ، فلمَّا جاء أبوها جعل أمرها إليها ، فلما رأتْ أنَّ الأمرَ قد جُعِلَ إليها ، قالت : إني قد أجزتُ ما صنع والدي ، إنما أردتُ أن أعلمَ هل للنساءِ من الأمرِ شيْءٌ أم لا .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ بنتِ أبي بكرٍ وعندَها أختُها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ ، وعليها ثيابٌ شامِيَّةٌ واسعةُ الأكمامِ ، فلما نظر إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فخرج ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : تَنَحِّي ، فقد رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمْرًا كَرِهَهُ ، فتَنَحَّتْ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسَأَلَتْهُ عائشةُ رضي اللهُ عنها : لِمَ قام ؟ قال : أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هيئتِها ؟ ! إنه ليس للمرأةِ المسلمةِ أن يَبْدُوَ منها إلا هذا وهذا ، وأخذ بكَفَّيْهِ . .
تذاكروا عند عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ما يقطعُ الصلاةَ فقالوا يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها لقد عدَلتُمونا بالكلابِ والحَميرِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي إلى وسطِ السريرِ وأنا عليه مضطجعةٌ والسريرُ بينه وبينَ القِبلةِ فتبدو لي الحاجةُ فأكره أن أجلسَ بين يدَيهِ فأوذيهِ فأنسلُّ من قِبَلِ رِجلَيه انسلالًا .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّها قالت وهي تَذكرُ شأن خيبرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَبعثُ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ إلى يهودَ فيُخْرِصُ النخلَ حينَ يَطيبُ قبلَ أن يُؤكلَ منه .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ يَومَ عاشوراءَ كان يُصامُ في الجاهِليَّةِ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
عن عائشةَ رضي الله عنها، قالت: جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو قائِمٌ يُصلِّي في المسجد، والبابُ مُجَافٍ ممَّا يَلِي القِبْلةَ، مُتَنَحِّيًا عن المسجدِ، فاستفتحْتُ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتي أَهوَى بيدِه ففَتَح البابَ، ثمَّ مَضَى في صلاتِه. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها كانَ لَها غلامٌ وجاريةٌ زوجٌ، فقالَت عائشةُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ أن أعتقتها، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إن أعتَقتِها فابدَئي بالرَّجُلِ قبلَ المرأةِ .
خرَجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى الجرف فنظَر فإذا هوَ قدِ احتَلمَ، ولم يغتَسل فقالَ: واللَّهِ ما أراني إلَّا احتلَمتُ وما شَعرتُ، وصلَّيتُ وما اغتَسلت فاغتسلَ وغَسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضحَ ما لم يرَ .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
وكانت لها أُرجوحةٌ قَبلَ أن تَتَزَوَّجَ [يَعني عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها] .
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها قالت: جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وهو في المسجِدِ قائمًا يُصَلِّي، والبابُ مجافٌ ممَّا يلي القبلةَ، متنَحِّيًا من المسجِدِ، فاستفتحتُ، فلمَّا سَمِع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتي أهوى بيَدِه، ففتح البابَ، ثمَّ مضى على صلاتِه. .
لا مزيد من النتائج