نتائج البحث عن
«كان أبي يجمع بين سبح اسم ربك الأعلى ، والليل إذا يغشى في ركعة ، وبين والضحى ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المغرِبِ والعِشاءِ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} و {وَالضُّحَى}، وكان يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر مُعاذًا أنْ يقرَأَ في صلاةِ العِشاءِ { وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالضُّحَى } ونحوِها مِن السُّوَرِ .
يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ ، أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ بِكذا ، اقرأ بِكذا قالَ أبو الزُّبيرِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَاللَّيلِ إذَا يَغْشَى وفي روايةٍ : يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الْكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ .
إذا أمَمْتَ الناسَ : فاقرأْ ب الشَّمْسِ وَضُحَاهَا و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى و اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى .
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ و العشاءِ وَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ الضُّحَى و كانَ يقرأُ في الظُّهرِ و العصرِ بـ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وهَلْ أَتَاكَ .
مَن صلَّى يَومَ الفِطرِ، بَعدَما يُصلِّي عيدَه، أربَعَ رَكَعاتٍ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثانيةِ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، وفي الثالثةِ: {وَالضُّحَى}، وفي الرَّابِعةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فكأنَّما قَرَأ كُلَّ كِتابٍ نَزَّلَه اللهُ على أنبيائِه. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ صلَّى بأصحابِهِ العشاءَ فطوَّلَ علَيهِم فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ بالشَّمسِ وضُحاها وسَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الْأَعْلَى واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
أتريدُ أن تكونَ فتَّانًا يا معاذُ ؟ ! إذا صلَّيتَ بالنَّاسِ فاقرأ ب وَالشَّمْسِ وَ ضُحَاهَا ، و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، و اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، و اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
من صلَّى يومَ الفِطرِ بَعدَ ما يُصَلِّي عيدَه أربَعَ رَكَعاتٍ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ و {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى} وفي الثَّانيةِ: {والشَّمسِ وضُحاها} وفي الثَّالثةِ: {والضُّحى} وفي الرَّابعةِ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} فكَأنَّما قَرَأ كُلَّ كِتابٍ نَزَّلَه اللهُ على أنبيائِه .
«كانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ: بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في رَكْعةٍ رَكْعةٍ». .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يأتي قومَه، فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ، فصلَّى مرَّةً العِشاءَ فقرأ بالبقَرةِ، فانصرَف رجُلٌ فصلَّى، فأُخبرَ مُعاذٌ عنه، فقال: إنَّه منافِقٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما قال معاذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفتَّانٌ أنت يا مُعاذُ؟! إذا أمَمْتَ النَّاسَ فاقرَأْ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] .
قام معاذٌ فصلَّى العِشاءَ الآخرةَ فطوَّلَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أفتَّانٌ يا معاذُ؟! أين كنتَ عن {سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {وَالضُّحَى} و{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ}. .
قام مُعاذٌ فصَلَّى العِشاءَ فطَوَّلَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَفَتَّانٌ أنت يا مُعاذُ؟! أين أنت عن (سبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى)، والضُّحى، و(إذا السَّماءُ انفطَرَت). .
لا مزيد من النتائج