نتائج البحث عن
«كان أبي يسمع الخادم تسب الشاة فيقول : تسبين شاة تشربين من لبنها .»· 14 نتيجة
الترتيب:
من كانت لَهُ شاةٌ لا يصيبُ جارُهُ من لبنِها أو مسكينٌ فليذبحْها أو ليبعْها .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
حُلِبَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ شاةٌ فشرب من لبنِها ثم دعا ماءً فمضمَض فاه وقال إن له دسَمًا .
[مَنِ اشتَرى شاةً مُصَرَّاةً فهو بالخيارِ ثَلاثةَ أيَّامٍ، إن شاءَ رَدَّها] فإن ردَّها ردَّ معها مِثْلَ -أو مِثْلَي- لبَنِها قَمحًا .
حلبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شاةً ، وشرِبَ من لبنِها ، ثمَّ دعا بماءٍ ، فمضمضَ فاهُ ، وقالَ : إنَّ لَهُ دسَمًا .
أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزلوا رُفقاءَ رُفقَةٍ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفقَةِ أبي بَكرٍ، وكان معنا أعرابيٌّ من أهلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهلِ بَيتٍ من الأعرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعرابيُّ: نُبشِّرُكِ أنْ تَلِدي غُلامًا، إنْ أعْطَيْتني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأعْطَتْه شاةً، وسَجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذَبَحَ الشاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشاةُ؟ فأخْبَرَهم، قال فَرَأيتُ أبا بَكرٍ: مُتبَرِّزًا مُسْتَنْثِلًا مُتَقيِّئًا. .
أُهْدِيَتْ لِرسولِ اللهِ شاةٌ ، قال : اقسميها ، فكانتْ عائشةُ إذا رجَعَتْ الخادِمُ تقول: ما قالوا؟ تقول الخادم: قالوا: بارَكَ اللهُ فيكم ، فتقولُ عائشةُ : وفيهم باركَ اللهُ ، نرُدُّ عليهِم مثلَ مَا قالوا ، ويَبْقَى أجرُنا لَنا .
أنَّهم خَرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلوا رُفَقاءَ، رُفْقةٌ مع فُلانٍ، ورُفْقةٌ مع فُلانٍ، قال: فنَزَلتُ في رُفْقةِ أبي بَكرٍ، فكان معنا أعْرابيٌّ من أهْلِ الباديةِ، فنَزَلْنا بأهْلِ بَيتٍ من الأعْرابِ، وفيهم امرأةٌ حامِلٌ، فقال لها الأعْرابيُّ: أيَسُرُّكِ أنْ تَلِدي غُلامًا؟ إنْ أَعْطَيْتِني شاةً وَلَدتِ غُلامًا، فأَعْطَتْه شاةً، وسجَعَ لها أساجيعَ، قال: فذبَحَ الشَّاةَ، فلمَّا جلَسَ القَومُ يَأكُلون، قال رَجُلٌ: أتَدْرون ما هذه الشَّاةُ؟ فأخْبَرَهم. قال: فرَأيتُ أبا بَكرٍ مُتبَرِّزًا مُستَنبِلًا مُتقَيِّئًا. .
مَثَلُ الَّذي يَسمَعُ الحِكْمةَ ويَتَّبِعُ شَرَّ ما يَسمَعُ، كمَثَلِ رَجُلٍ أتى راعِيًا، فقال له: أجْزِرْني شاةً مِن غَنمِكَ. فقال: اذْهَبْ فخُذْ بأُذُنِ خَيرِها شاةً. فذهَبَ فأخَذَ بأُذُنِ كَلبِ الغَنمِ. .
مَثلُ الذي يسمع الحكمةَ فيحدثُ بشرِّ ما يسمَعُ مَثلُ رجلٍ أتى راعيًا فقال: يا راعٍ اجْزُرْنِي شاةً من غَنَمِكَ فقالَ: اذهبْ فخُذْ بأُذُنِ خيرِهَا شاةً ، فذهب فأخَذَ بأذُنِ كَلْبِ الغَنَمِ .
مَثَلُ الَّذي يسمَعُ الحكمةَ فيُحدِّثُ بشرِّ ما يسمَعُ مَثَلُ رجلٍ أتى راعيًا فقال : يا راعي أجزِرْني شاةً من غنمِك ، فقال : اذهَبْ فخُذْ بأذُنِ خيرِها شاةً ، فذهَب فأخَذ بأذُنِ كلبِ الغنمِ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّه قال: في بَقَرةِ الوَحشِ بَقَرةٌ، وفي الشاةِ مِنَ الظِّباءِ شاةٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقْسِمُ المَغْنمَ بيْن أصحابِه مِن الصَّدقةِ، تقَعُ الشَّاةُ بيْن الرَّجُلينِ، فيقولُ أحدُهما: دَعْ لي نَصيبَك أتزوَّجْ به. .
أنَّهم خَرَجوا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ (وفي رُفقةِ أبي بَكرٍ أعرابيٌّ، فنَزَلنا بأعرابٍ فيهمُ امرَأةٌ حامِلٌ، فقال الأعرابيُّ: يَسُرُّكِ أن تَلِدي غُلامًا إن أعطَيتِني شاةً؟ فأعطَتهُ شاةً، وسَجَعَ لَها أساجيعَ، قال: فذَبَحَ الشَّاةَ فلَمَّا جَلَسوا يَأكُلونَ تَأخَّرَ أبو بَكرٍ فرَأيتُه مُتَبَرِّزًا) مُتَقَيِّئًا. .
لا مزيد من النتائج