نتائج البحث عن
«كان أبي يصلي بأهل قباء ، فاستفتح سورة طويلة ودخل معه غلام من الأنصار في الصلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه قال: كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قُباءَ فاستَفتَح سورةً طويلةً فدخَل معه غُلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ فلما سمِعه استَفتَحها انفتَل من صلاتِه فغضِب أُبَيٌّ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو الغلامَ وأتى الغلامُ يشكو أُبَيًّا الحديث .
كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قباءٍ فاستفتح سورةً طويلةً فدخل معه غلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ ، فلمَّا سمعَه استفتَحها انفتل من صلاتِه ، فغضب أُبَيٌّ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يشكو الغلامَ ، وأتى الغلامُ يشكو أبيًّا ، فغضب النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى عُرِفَ الغضبُ في وجهِهِ ثم قال : إنَّ منكم مُنفِّرينَ ، فإذا صليتم فأَوْجِزوا ، فإنَّ خلفَكم الضعيفُ والكبيرُ والمريضُ وذو الحاجةِ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ وهو مَسجِدُ قُباءَ يُصلِّي فيه، فدخَلَ عليه رِجالٌ منَ الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه، قالَ ابنُ عُمَرَ: ودخَلَ معَهم صُهَيبٌ، فسأَلْتُه: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو في الصَّلاةِ؟ قالَ: «كانَ يُشيرُ بيَدِه». .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قُباءَ، ودخلَ عليهِ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ، فسألتُ صُهَيْبًا: كيفَ كانَ يَصنعُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يُسلَّمُ عليهِ وَهوَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدِهِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ قُباءَ فجاء ناسٌ منَ الأنصارِ يُسلِّمونَ عليه وكان في الصلاةِ وكان معه صُهَيبٌ ، فسأَلتُه كيف كان يرُدُّ عليهِم ، قال : كان يُشيرُ إليهِم .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ، ودَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنْصارِ يُسَلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا -وكانَ معَه- كيف كانَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قال: يُشيرُ بيَدِه». .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدِ قباءَ يصلِّي فيه فدخلتْ عليه رجالُ الأنصارِ يسلمونَ عليه ودخل معه صهيبٌ فسألتُ صهيبًا كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصنعُ إذا سلَّم عليه ؟ قال يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلتُ لرجلٍ : سل زيدًا : أسمعتَه من عبدِ اللهِ وهِبتُ أنا أنْ أسألَهُ فقال يا أبا أسامةَ سمعتُه من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال زيدٌ أمَّا أنا فقد رأيتُه وكلمتُه .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ مسجدَ قُباءَ يُصلي فيه فدخلت عليه رجالُ الأنصارِ يُسلمون عليه ودخل معه صهيبٌ فسألت صهيبًا كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصنعُ إذا سُلِّمَ عليه قال : يشيرُ بيدِه قال سفيانُ : قلت لرجلٍ : سلْ زيدًا أسمعتَه من عبدِ اللهِ ؟ وهِبت أنا أن أسألَه ، فقال : يا أبا أسامةَ سمعته من عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ؟ قال : أما أنا فقد رأيتُه فكلَّمته .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ: دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسجِدَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ مَسجِدَ قُباءٍ يُصلِّي فيه، فدَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنصارِ يُسلِّمون عليه، ودَخَلَ معه صُهَيبٌ، فسَأَلتُ صُهَيبًا: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه؟ قال: يُشيرُ بيَدِه، قال سُفيانُ: قُلتُ لرَجُلٍ: سَلْ زَيدًا: أسَمِعتَه من عبدِ اللهِ، وَهِبْتُ أنا أنْ أسأَلَه، فقال: يا أبا أُسامةَ، سَمِعتَه من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؟ قال: أمَّا أنا فقد رَأيتُه فكَلَّمتُه. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قباءَ يصلِّي فيهِ ، فَجاءتْ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ ، فسألتُ صُهَيْبًا ، وَكانَ معَهُ : كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم ؟ قالَ : كانَ يشيرُ بيدِهِ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسجدَ بني عمرِو بنِ عوفٍ - يعني مسجدَ قُباءٍ - فدخَل رجالٌ مِن الأنصارِ يُسلِّمون عليه قال ابنُ عمرَ: فسأَلْتُ صهيبًا - وكان معه -: كيف كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا كان يُسلَّمُ عليه وهو يُصلِّي ؟ فقال: كان يُشيرُ بيدِه .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً ، فبدأ فاستاكَ ، ثمَّ توضأَ ، ثمَّ قام يصلِّي ، فقمتُ معه ، فاستفتح من البقرةِ ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف فتعوَّذ ، ثمَّ ركع ، فمكث راكعًا بقدر قيامهِ ، ويقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، ثمَّ سجد بقدرِ ركوعهِ ، ثمَّ قام فقرأ : آلَ عمرانَ ، ثمَّ سورةَ النساءِ ، ثمَّ سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، مَسجِدَ بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وهو مَسجِدُ قُباءٍ، فصلَّى فيه، ودَخَلَتْ عليه رِجالٌ مِن الأنْصارِ يُسلِّمونَ عليه وهو في الصَّلاةِ، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا: كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ إذا كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قالَ: يُشيرُ بيَدِه». .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، فكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهُم في الصَّلاةِ مِمَّا يَقرَأُ بهِ افتَتَحَ بـ: {قُل هو اللهُ أحَدٌ} حَتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى مَعَها، فكان يَصنَعُ ذَلكَ في كُلِّ رَكعةٍ، فلَمَّا أتاهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروهُ الخَبَرَ فقال: وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هَذِه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ؟ قال: إنِّي أُحِبُّها؛ قال: حُبُّكَ إيَّاها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. وفي اللَّفظِ الآخَرِ: أخبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّه. .
لا مزيد من النتائج