نتائج البحث عن
«كان أبي يقوم للناس على عهد عمر في رمضان ، فإذا كان النصف جهر بالقنوت بعد الركعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلي بهم عشرين ليلةً من الشهرِ يعني رمضانَ ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه .
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه – جَمَعَ الناسَ في رمضانَ على أُبَيّ بن كعبٍ ، فكان يُصلّي لهم عشرينَ ليلةً ولا يقنتُ بهِم إلا في النّصفِ الباقي ، فإذا كانَ العشْرُ الأواخرُ تخلّفَ فصلّى في بيتهِ ، فكانوا يقولون : أبقَ أُبَيّ .
أنَّ عُمَرَ لمَّا جمَع الناسَ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ كان لا يقنُتُ إلَّا في النصفِ الأخيرِ مِن رمضانَ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ لمَّا أمرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أن يصلِّيَ للنَّاسِ بإحدَى عشرةَ ركعةٍ في رمضانَ, كان أُبيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يقرأُ بالمِئينَ, حتَّى كان الَّذين خلفَهُ يعتمدونَ على العصِيِّ من طولِ القيامِ, وما كانوا ينصرِفونَ إلَّا في أوائلِ الفجرِ . .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان لا يقنُتُ إلَّا في النِّصفِ؛ يعني مِن رمضانَ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمَع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ ، وكان يصلي لهم عشرين ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني ، فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف ، فيصلي في بيتِه ، وكانوا يقولون : أبْقِ أُبيُّ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ -وكان في عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ مع عبدِ اللهِ بنِ الأَرقَمِ على بيتِ المالِ- أنَّ عُمَرَ خرَجَ ليلةً في رمضانَ، فخرَج معه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ، فطافَ بالمسجدِ، وأهلُ المسجدِ أَوزاعٌ مُتفرِّقونَ، يُصلِّي الرجُلُ لنفسِه، ويُصلِّي الرجُلُ فيُصلِّي بصلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: واللهِ إنِّي أظُنُّ لو جمَعْنا هؤلاء على قارئٍ واحدٍ لكان أَمْثَلَ، ثمَّ عزَمَ عُمَرُ على ذلك، وأمَرَ أُبَيَّ بنَ كعبٍ أنْ يقومَ لهم في رمضانَ، فخرَج عُمَرُ عليهم والناسُ يُصلُّونَ بصلاةِ قارئِهم، فقال عُمَرُ: نِعْمَ البِدعةُ هي، والتي تَنامونَ عنها أفضَلُ مِن التي تقومونَ -يُريدُ آخِرَ الليلِ- فكان الناسُ يقومونَ أوَّلَه، وكانوا يَلعَنونَ الكفَرةَ في النِّصفِ: اللَّهمَّ قاتِلِ الكفَرةَ، الذين يصُدُّونَ عن سبيلِك، ويُكذِّبونَ رُسُلَك، ولا يُؤمِنونَ بوَعدِك ... ثمَّ يُكبِّرُ ويَهوي ساجدًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يقنتُ في الصُّبحِ ولا في الوِترِ إلَّا في النِّصفِ الآخرِ من رمضانَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ أمَّهم يعني في رمضانَ وَكانَ يقنُتُ في النِّصفِ الآخرِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جَمَع النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصَلِّي بهم عِشرينَ ليلةً مِنَ الشَّهرِ ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشرُ الأواخِرُ تَخَلَّف فصَلَّى في بَيتِه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ جمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فكان يُصلِّي بهم عِشرينَ ليلةً منَ الشَّهرِ، ولا يَقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثَّاني، فإذا كان العَشْرُ الأواخِرُ تخلَّفَ فصَلَّى في بيتِه. .
لا صومَ بعد النصفِ من شعبانَ حتى رمضانَ ومن كان عليه صومٌ من رمضانَ فليسردهُ ولا يقطعهُ .
لا صومَ بعدَ النِّصفِ مِن شعبانَ حتَّى رمضانَ ، ومَن كانَ علَيهِ صومٌ مِن رمضانَ فليَسرُدهُ ، ولا يَقطعهُ .
لا صَومَ بَعدَ النِّصفِ من شعبانَ حتى رمضانَ، ومَن كان عليه صَومٌ من رمضانَ فليَسرُدْه ولا يَقطَعْه. .
كان الناسُ يُصلونَ في عهدِ عمرَ في رمضانَ ثلاثًا وعشرين ركعةً. .
لا مزيد من النتائج