نتائج البحث عن
«كان أبي يوجب الكراء إذا خرج الرجل إلى مكة ، وإن مات قبل أن يبلغ»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ بقَدْرِ ما يَذهَبُ الذاهِبُ إلى بَني حارثةَ بنِ الحارِثِ ويَرجِعُ قبْلَ غُروبِ الشَّمسِ، وبقَدْرِ ما يَنحَرُ الرَّجُلُ الجَزورَ ويُبَعِّضُها لغُروبِ الشَّمسِ، وكان يُصلِّي الجُمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صَلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ ركعتَينِ. .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دَخَل الجنَّةَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، فمات فدخل النَّارَ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ البُرهةَ مِن عُمُرِه بالعَمَلِ الذي لو مات عليه دخل النَّارَ، فإذا كان قَبْلَ مَوتِه تحوَّل فعَمِلَ بعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ، فمات فدخل الجنَّةَ». .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعمل الذي لو مات عليه دخَلَ الجَنَّةَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ عمَلَ أهلِ النارِ، فمات، فدخَلَ النارَ. وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ البُرْهةَ مِن عُمُرِه بالعملِ الذي لو مات عليه دخَلَ النارَ، فإذا كان قبْلَ مَوتِه تَحَوَّلَ فعمِلَ بعمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، فمات، فدخَلَ الجَنَّةَ. .
وكانَ أبي يبعثُني إلى عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، قبلَ أن أحتَلِمَ، فلمَّا احتَلَمتُ جئتُ فَناديتُ فقلتُ: ما يوجبُ الغُسلَ ؟ قالت: إذا التقتِ المواسِي .
عنِ ابنِ عمرَ : أنه كان يشترطُ على الذي يُكرِيه أرضَه أن لا يُعِرْها وذلك قبل أن يدَعَ عبدُ اللهِ الكِراءَ . .
«أوَّلُ مَن طافَ بالبَيْتِ المَلائِكةُ، وإنَّ بَيْنَ الرُّكْنِ إلى الحَجَرِ لَقُبورَ الأنْبِياءِ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا آذاه قَوْمُه خَرَجَ إلى مَكَّةَ فمَكَثَ بها حتَّى يَموتَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ إن ماتَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ مِن مَرَضِه هذا أن يَخرُجَ مِن مَكَّةَ، وأن يُدفَنَ في طَريقِ المَدينةِ. وأَشارَ إلى طَريقِ المَدينةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا خرَج إلى مكَّةَ اغتسَلَ حين يُرِيدُ أن يُحْرِمَ .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
إذا خرج الحاجُّ من بيتِهِ كان في حِرْزِ اللهِ ، فإن مات قبلَ أن يَقضي نُسُكَهُ وقع أجرُهُ على اللهِ ، وإن بَقِيَ حتى يَقضي نُسُكَهُ غفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذنبِهِ وما تأخرَ ، وإنفاقِ الدرهمِ في ذلك الوجهِ يعدلُ أربعينَ ألفَ ألفٍ فيما سواهُ في سبيلِ اللهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الجمُعةَ حين تَميلُ الشَّمسُ، وكان إذا خرَجَ إلى مكَّةَ صلَّى الظُّهرَ بالشجرةِ سَجدتيْنِ. .
أنَّه كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كان له حِمارٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ رُكوبَ الرَّاحِلةِ، وعِمامةٌ يَشُدُّ بها رَأسَه، فبينا هو يَومًا على ذلك الحِمارِ إذ مَرَّ به أعرابيٌّ، فقال: ألَستَ ابنَ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلى، فأعطاه الحِمارَ، وقال: اركَبْ هذا، والعِمامةَ، قال: اشدُدْ بها رَأسَكَ، فقال له بَعضُ أصحابِه: غَفَرَ اللهُ لكَ! أعطَيتَ هذا الأعرابيَّ حِمارًا كُنتَ تَرَوَّحُ عليه، وعِمامةً كُنتَ تَشُدُّ بها رَأسَكَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أبَرِّ البِرِّ صِلةَ الرَّجُلِ أهلَ وُدِّ أبيه بَعدَ أن يولِّيَ، وإنَّ أباه كان صَديقًا لعُمَرَ. .
إذا ماتَ الرَّجُلُ عُرِضَ عليه مَقعَدُه بالغَداةِ والعَشيِّ؛ إن كانَ مِن أهلِ الجَنَّةِ فالجَنَّةُ، وإن كانَ مِن أهلِ النَّارِ فالنَّارُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: هذا مَقعَدُك الذي تُبعَثُ إليه يَومَ القيامةِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، أنَّهُ كان يقولُ : إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، وإن مضتِ الأربعةُ الأشهرِ حتى يُوقَفَ ، فإمَّا أن يُطلِّقَ وإما أن يفيءَ .
لا مزيد من النتائج