نتائج البحث عن
«كان أجير ليعلى بن أمية عض يد رجل ، فاجتذب الآخر يده فقطع ثنيتيه جميعا ، فأتيا»· 14 نتيجة
الترتيب:
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها! .
عن يعلى بنِ أميةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : غزوت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جيشَ العسرةِ ، وكان لي أجيرٌ فقاتل إنسانًا ، فعضَّ أحدُهما يدَ الآخرِ فانتزع المعضوضُ يدَه من في العاضِّ فذهبت إحدى ثنِيَّتَيه ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهدر ثنيَّتَه وقال له : أيدعُ يدَه في فيك تقضِمُها كأنها في فحلٍ ؟ .
أنَّ أجِيرا ليَعْلَى بن أُميّة عضَّ رِجلٌ ذراعهُ فجذبَها فسقطتْ ثنيتهُ فرفعَ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأبطلَها وقال أردتَ أن تقضمَها كما يقضمُ الفحلُ .
أنَّ أجيرًا ليَعلى بنِ مُنيةَ عَضَّ رَجُلٌ ذِراعَه، فجَذَبَها فسَقَطَت ثَنيَّتُه، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأبطَلَها، وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَها كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ .
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه. .
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتزَعَ يدَه فنَدَرَتْ ثَنيَّتُه -أو: ثَنيَّتاه-، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ؛ لا دِيَةَ لك. .
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يدَه من فيه؛ فسَقَطَتْ ثَنيَّتا العاضِّ، فارْتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ البَكْرُ، فأبطَلَها. .
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ وقد عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يَدَه، فسَقَطَت ثَنيَّتاه، يَعني الذي عَضَّه، قال: فأبطَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: أرَدتَ أن تَقضَمَه كما يَقضَمُ الفَحلُ؟ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ قد عضَّ يدَ رجُلٍ فانتزَع يدَه منه فسقَطتْ ثَنيَّتا الَّذي عضَّه قال : فأبطَلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( أرَدْتَ أنْ تقضَمَه كما يقضَمُ الفحلُ ) .
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فنَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فوقَعَت ثَنيَّتاه، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ، لا دِيةَ لَكَ. .
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فقال بيَدِه هكذا، ونَزَعَ يدَه؛ فوَقَعتْ ثَنيَّتاهُ، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ لكَ. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج