نتائج البحث عن
«كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما دام عليه العبد وإن قل»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحتجِرُ حصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي إليه ويبسُطُه بالنَّهارِ فيجلِسُ عليه قال: فجعَل النَّاسُ يثوبون إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُصلُّون بصلاتِه حتَّى كثُروا قال: فأقبَل عليهم فقال: ( أيُّها النَّاسُ خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إليَّ ما دام وإنْ قلَّ ) .
كان أحَبُّ العمَلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دامَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحتَجِرُ حَصيرًا باللَّيلِ فيُصَلِّي عليه، ويَبسُطُه بالنَّهارِ فيَجلِسُ عليه، فجَعَلَ النَّاسُ يَثوبونَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُصَلُّونَ بصَلاتِه حتَّى كَثُروا، فأقبَلَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، خُذوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دامَ وإن قَلَّ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ كان يَحتجِرُ حَصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي ويبسُطُهُ بالنَّهارِ، فيجلِسُ عليه، فجعَل النَّاسُ يَثوبونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُصلُّونَ بصلاتِهِ حتى كثُروا، فأقبَل عليهم، فقال: أيُّها النَّاسُ، خُذوا منَ العمَلِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دام منها، وإنْ قَلَّ. .
( خُذوا مِن العملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا ) قالت: وكان أحبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما دام عليه وإنْ قلَّ وكان إذا صلَّى صلاةً دام عليها قال: يقولُ أبو سلَمةَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] .
سُئِلَتْ عائشةُ وأمُّ سلَمَةَ أيُّ العملِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ قالَتَا ما دامَ عليِه وإنْ قَلَّ .
سُئِلتْ عائشةُ وأمُّ [سلمة] رضِي اللهُ عنهما أيُّ الأعمالِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتا أدومُهما وإن قلَّ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدومُها وإن قَلَّ، وقال: اكلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
اكْلَفوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وقالت عائشةُ: كان أحبُّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدْوَمَها وإنْ قَلَّ، وكان إذا صلَّى صَلاةً أثْبَتَها، وقال يَزيدُ: حَصيرةٌ نَبسُطُها بالنَّهارِ، ونَحتَجِرُها باللَّيلِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. قال بَهزٌ: ما دُووِمَ عليه. وقال: اكْلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: أدْوَمُه وإنْ قَلَّ. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حصيرٌ يبسُطُه، ويحتَجِرُه باللَّيلِ فيُصَلِّي فيه، ففَطِن له النَّاسُ... الحديثَ، وفيه: وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ أدوَمُها وإن قَلَّ. .
ما ديمَ عليهِ وإنْ قَلَّ [يعني حديث: أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
لا مزيد من النتائج