نتائج البحث عن
«كان أحب الأعمال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه وإن قل»· 13 نتيجة
الترتيب:
ما ديمَ عليهِ وإنْ قَلَّ [يعني حديث: أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ؟ قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ .
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
حديثُ: سألتُ عائِشةَ وأمَّ سَلَمةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
إن النفسَ ملولةٌ وإن أحدَكم لا يدرِي قدرَ المدةِ فلينظرْ من العبادةِ ما يطيقُ ثم ليداومْ عليه فإن أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قلَّ .
إنَّ النَّفْسَ مَلُولةٌ وإنَّ أحَدَكم لا يدري ما قَدْرُ المُدَّةِ فلْينظُرْ مِن العبادةِ ما يُطيقُ ثمَّ لْيُداوِمْ عليه فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإنْ قلَّ .
إنَّ النفسَ مَلُولةٌ ، وإنَّ أحدَكم لا يدري ما قَدرُ المُدَّةِ ، فلْيَنظُرْ مِنَ العبادةِ ما يُطيقُ ، ثم لِيُداوِمْ عليه ، فإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيم عليه وإنْ قَلَّ .
كان أحبَّ الأعمالِ إلى رسولِ اللهِ ما دِيمَ عليهِ .
كان أحبَّ العملِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما دِيمَ عليه .
كانَ لَنا حصيرٌ نبسطُهُ بالنَّهارِ، ويتحجَّرُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فيصلِّي فيهِ، فتتبَّعَ لَهُ ناسٌ منَ المسلمينَ يصلُّونَ بصلاتِهِ، فعلمَ بِهِم، فقالَ: اكلَفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ لا يملُّ حتَّى تملُّوا، وَكانَ أحبُّ الأعمالِ إليهِ ما ديمَ عليهِ وإن قلَّ، وَكانَ إذا صلَّى صلاةً أثبتَها. [وفي روايةٍ]: فسمعَ بِهِ ناسٌ، فصلَّوا بصلاتِهِ، وزادَ: وقالَ رسولُ اللَّهِ: إنِّي خشيتُ أن أؤمرَ فيكم بأمرٍ لا تطيقونَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحتجِرُ حصيرًا باللَّيلِ فيُصلِّي إليه ويبسُطُه بالنَّهارِ فيجلِسُ عليه قال: فجعَل النَّاسُ يثوبون إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُصلُّون بصلاتِه حتَّى كثُروا قال: فأقبَل عليهم فقال: ( أيُّها النَّاسُ خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللهَ لا يمَلُّ حتَّى تمَلُّوا وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إليَّ ما دام وإنْ قلَّ ) .
سُئِلتْ عائشةُ وأمُّ [سلمة] رضِي اللهُ عنهما أيُّ الأعمالِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتا أدومُهما وإن قلَّ .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: أدومُها وإن قَلَّ، وقال: اكلَفوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ. .
لا مزيد من النتائج