نتائج البحث عن
«كان أحب الأيام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر فيه يوم الجمعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كانَ أَحَبُّ الأيَّامِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُسافِرَ فيه يَوْمَ الجُمُعةِ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِبُّ يومَ الخميسِ ويُحِبُّ أن يسافرَ فيهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَحِبُّ يومَ الخميسِ يسافِرُ فيه .
اجتمَع على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عيدانِ؛ يومُ الجُمعةِ ويومُ عيدٍ، فقال: إنَّ هذا يومٌ اجتمَع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يشهَدَ معَنا الجُمعةَ فليشهَدْ، ومَن أحَبَّ أن ينصرِفَ فلينصرِفْ. .
أنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه قال في مرَضِه الَّذي ماتَ فيه: «أيُّ يَومٍ هذا؟»، قُلْنا: يومُ الاثنَينِ، قال: «فإنْ مِتُّ مِن لَيلَتي، فلا تَنتظِرُوا بيَ الغَدَ؛ فإنَّ أحَبَّ الأيَّامِ واللَّيالي إليَّ أَقرَبُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن الزُّهريِّ : أنَّه أراد أن يُسافِرَ يومَ الجمعةِ ضحوةً ، فقيل له ذلك ، فقال : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سافر يومَ الجمعةِ .
عن كريبٍ مولَى ابنِ عباسٍ قالَ : أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى أمِّ سلَمَةَ أسألُها : أيُّ الأيامِ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أكثرُهَا صيامًا ؟ قالتْ : كانَ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يصومُ منِ الأيامِ ، ويقولُ : إنهما يوما عيدٍ للمشركينَ أحبُّ أن أخالفَهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يُسافِرَ، لا يُسافِرُ إلا يومَ الخميسِ. .
الصَّلَواتُ الخمسُ والجمُعةُ إلى الجمُعةِ كفَّاراتٌ لما بينهُنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائِرُ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنَّ الجمُعةَ لتُكفِّرُ إلى الجمُعةِ ؟ قال : نعَم ، وتزيدُ ثلاثةَ أيامٍ قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يسألُ اللهََ فيها خيرًا إلا أعطاهُ إياهُ ، وعُرِضَتْ عليَّ الأيَّامُ فرأيتُ يومَ الجمُعةِ كأنه في مِرآتِه بَهاءً ونورًا ، وفُضِّلَتْ على سائرِ الأيامِ فسَرَّني ، ثم رأيتُ فيه نُكتَةً سوداءَ كالشامَةِ ، فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه النُّكتَةُ السوداءُ في هذا البَهاءِ والنورِ ؟! قال : هي الساعَةُ تقومُ فيها القيامَةُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ يومَ الفِطْرِ ويومَ النَّحْرِ ويومَ عَرَفَةَ ، وكان الفاكهُ يأمُرُ أهلَه بالغُسلِ في هذه الأيامِ ويومَ الجمعةِ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثَرَ ممَّا يصومُ في الأيَّامِ، ويقول: إنَّهما عِيدَا المُشرِكينَ؛ فأنَا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم. .
أحبُّ الأيَّامِ إلى اللَّهِ يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القَرِّ . فقُرِّبَتْ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَدَناتٌ خمسٌ أو ستٌّ، فطفِقنَ يزدَلِفنَ إليهِ، بأيَّتِهِنَّ يبدأُ فلمَّا وجبَت جنوبُها قالَ كلِمةً خفِيَّةً لم أفقَهها فقُلتُ للَّذي كانَ إلى جَنبي: ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن شاءَ اقتَطعَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ مِمَّا يصومُ من الأيَّامِ ، ويقولُ : إنَّهما يَوما عيدِ المشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفَهم . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يَصومُ مِنَ الأيَّامِ، ويَقولُ: إنَّهما يَوما عيدٍ لِلمُشركينَ؛ فأَنا أُحِبُّ أن أُخالِفَهُم. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحَدِ أكثرَ ممَّا يصومُ من الأيَّامِ، ويقولُ: إنَّهما يوما عيدِ المُشرِكينَ، فأنا أُحبُّ أنْ أُخالِفَهم. .
لا مزيد من النتائج