نتائج البحث عن
«كان أحدنا يكفيه الوضوء ما لم يحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ، قُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ؟ قال: يُجزِئُ أحَدَنا الوُضوءُ ما لَم يُحدِثْ. .
كان يتوضأُ عندَ كلِّ صلاةٍ [يعني حديث: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلتُ: كيفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قالَ: يُجْزِئُ أحَدَنَا الوُضُوءُ ما لَمْ يُحْدِثْ.] .
الملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم مادام في مُصلَّاه الذي صلَّى فيه ما لم يُحدِثْ : الَّلهمَّ اغفرْ له الَّلهمَّ ارحمْه ، قال مالكٌ : لا أرى قولَه : ما لم يحدثْ ، إلَّا الأحداثُ الذي ينقضُ الوضوءَ .
مَنْ سمَّى في وضوئِهِ لمْ يزلْ ملكانِ يكتبانِ لهُ الحسناتِ حتَّى يحدثَ مِنْ ذلكَ الوضوءِ .
إنهم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحدَنا يحدثُ بالحديثِ ما يحبُّ أنه يتكلمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ من شيءٍ، قال: ذاك محضُ الإيمانِ. .
أنَّهم قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أحدَنا يُحدِّثُ نَفْسَه بالشيءِ، ما يُحِبُّ أنَّه يتكَلَّمُ به وإنَّ له ما على الأرضِ مِن شيءٍ. قال: ذاكَ مَحضُ الإيمانِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغْتسِلُ ويُصَلِّي رَكْعتَينِ وصَلاةَ الغَداةِ، ولا أراه يُحدِثُ الوُضوءَ بَعْدَ الغُسْلِ. .
مِن شَأنِ الرَّبِّ عزَّ وجلَّ. [أي في حديث: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء،...] .
صلاةُ الرَّجُلِ في جَـماعةٍ تَزيدُ عن صَلاتِه في بَيْتِه وصَلاتِه في سُوقِه بِضْعًا وعِشْرين دَرَجةً؛ وذلك أنَّ أَحَدَكم إذا تَوضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم أتى الـمَسجِدَ لا يُريدُ إلا الصَّلاةَ، ولا يَنْهَزُه إلا الصَّلاةُ؛ لَـمْ يَـخْطُ خُطوَةً إلا رُفِعَ له بـها دَرَجةٌ، وحُطَّ بـها عنه خَطيئَةٌ، حتى يَدْخُلَ الـمَسجِدَ، فإذا دخَلَ الـمَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانتِ الصَّلاةُ هي تَـحْبِسُه، والملائِكةُ يُصَلُّون على أَحَدِهم ما دام في مَـجْلِسِه الذي صَلَّى فيه، يَقولون: اللَّهمَّ اغْفِرْ له، اللَّهمَّ ارْحَـمْه، اللَّهمَّ تُبْ عليه، ما لَـمْ يُؤْذِ فيه، ما لَـمْ يُـحْدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
أنَّ سعدًا كانَ يُصَلِي الصلواتِ كلَّهَا بِوضُوءٍ واحدٍ ما لمْ يُحْدِثُ .
منْ كانَ في المسجدِ ينتظرُ الصلاةَ، فهوَ في الصلاةِ ما لمْ يُحدِثُ .
مَنْ كان في المسجدِ ينتظِرُ الصلاةَ ، فهو في الصلاةِ ما لم يُحْدِثْ .
قَتَلُوهُ قتلَهُمُ اللهُ ، ألا سَأَلُوا إذا لمْ يَعلَمُوا فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السًُّؤالُ ؟ إنَّما كان يَكفِيهِ أنْ يَتَيَمَّمَ .
صَلاةُ أحَدِكُم في جَماعةٍ تَزيدُ على صَلاتِه في سوقِه وبَيتِه بِضعًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ وذلك بأنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ أتى المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لا يَنهَزُه إلَّا الصَّلاةُ- لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَ بها دَرَجةً، أو حُطَّت عنه بها خَطيئةٌ، والمَلائِكةُ تُصَلِّي على أحَدِكُم ما دامَ في مُصَلَّاه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لم يُحدِثْ فيه، ما لم يُؤذِ فيه. وقال: أحَدُكُم في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُه. .
لا مزيد من النتائج