نتائج البحث عن
«كان أسامة بن زيد يخاطب بالأمير حتى مات . يقولون : بعثه رسول الله - صلى الله»· 12 نتيجة
الترتيب:
كان أسامةُ بنُ زيدٍ يُدعَى بالأميرِ حتى مات يقولون بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم لم ينزعْه حتى مات .
كان أُسامةُ بنُ زَيدٍ يُدعى الأَميرَ حَتَّى ماتَ، يَقولونَ: بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ لم يَنزِعْه حَتَّى ماتَ، وفَرَضَ له عُمَرُ ثَلاثةَ آلافٍ وخَمسَمِائةٍ، وفَرَض لابنِه ثَلاثةَ آلافٍ، فقال عبدُ اللهِ لأَبيه عُمَرَ: لمَ فضَّلتَه عليَّ؟ فواللَّهِ ما سَبَقَني إلى مَشهَدٍ، قال: لأَنَّ أباه زَيدًا كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أبيك، وهو أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فآثَرتُ حُبَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حُبِّي .
سمعت أشياخَنا يقولون كان نقشُ خاتمِ أسامةَ بنِ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أُسامَةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهُرَ الحُرُمَ فقال له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صُم شوَّالًا ، فتركَ الأشهُرَ الحرُمَ وصام شوَّالًا حتَّى مات .
«أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كانَ يَصومُ أَشهُرَ الحُرُمِ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شَوَّالًا، فتَرَكَ أَشهُرَ الحُرُمِ، ولم يَزَلْ يَصومُ شَوَّالًا حتَّى ماتَ». .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهرَ الحرمَ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم شوالًا فترك الأشهرَ الحرمَ ثم لم يزلْ يصومُ شوالًا حتى مات .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يَصُومُ أَشْهُرَ الحُرُمَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صُمْ شوالًا. فتَرَكَ أَشْهُرَ الحُرُمَ ، ثم لم يَزَلْ يَصُومُ شوالًا حتى ماتَ. .
أنَّ أسامةَ بنَ زيدٍ رَضِيَ اللهُ عنهما كان يصومُ أشهُرَ الحُرُمِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صُمْ شوَّالَ، فترَكَ أشهُرَ الحُرُمِ، ثمَّ لَم يزَلْ يصومُ شوَّالَ حتَّى مات. .
صمْ شَوَّالًا [يعني حديث: أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يَصُومُ أَشْهُرَ الحُرُمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: صُمْ شوالًا. فتَرَكَ أَشْهُرَ الحُرُمَ، ثم لم يَزَلْ يَصُومُ شوالًا حتى ماتَ.] .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ كان يَصومُ شَهرَ المُحَرَّمِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصيامِ شَوَّالٍ، فما زالَ أُسامةُ يَصومُه حَتَّى لقيَ اللهَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي مات فيه متوكِّئًا على أسامةَ بنِ زَيدٍ، مرتديًا ثوبَ قُطنٍ، فصَلَّى بالنَّاسِ. .
عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
لا مزيد من النتائج