نتائج البحث عن
«كان أسيد بن حضير حسن الصوت بالقرآن ، وأنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: بينما أنا أقرأُ البارِحةَ على ظَهرِ بيتي إذ غَشِيَني كالغَمامةِ، وامرأتي حامِلٌ وفَرَسي مربوطٌ، فخَشِيتُ أن يَنفِرَ فَرَسي وأن تضَعَ امرأَتي فسَلَّمتُ! فقال: اقرَأْ أُسَيدُ -ثلاثًا-؛ فإنَّ ذلك ملَكٌ يَسمَعُ القُرآنَ] .
أنَّ رَجُلَينِ خَرَجا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لَيلةٍ مُظلِمةٍ، وإذا نورٌ بينَ أيديهما حتَّى تَفَرَّقا، فتَفَرَّقَ النُّورُ معهُما، وقال مَعمَرٌ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: إنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ ورَجُلًا مِنَ الأنصارِ، وقال حَمَّادٌ: أخبَرَنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ، وعَبَّادُ بنُ بشرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ وأناسًا معه في طلبِ قِلادةٍ أضلَّتْها عائشةُ فحضرتِ الصلاةُ فصلوا بغيرِ وضوءٍ فأتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فأنزلتْ آيةُ التيمُّمِ زاد ابنُ نُفيلٍ فقال لها أُسيدُ بنُ حُضيرٍ يرحمُكِ اللهُ ما نزل بكِ أمرٌ تكرهينَه إلا جعل اللهُ للمسلمين ولكِ فيه فرَجًا .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ وأُناسًا معَهُ في طلَبِ قلادةٍ أضلَّتها عائشةُ فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّوا بغيرِ وضوءٍ فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَروا ذلِكَ لَهُ فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ زادَ ابنُ نُفَيْلٍ فقالَ لَها أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ يرحمُكِ اللَّهُ ما نزلَ بِكِ أمرٌ تَكْرَهينَهُ إلَّا جعلَ اللَّهُ للمسلمينَ ولَكِ فيهِ فرجًا. .
كنتُ رجلًا قد أعطاني اللهُ عزَّ وجلَّ حسنَ الصوتِ بالقرآنِ فكان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يبعثُ إليَّ فأذهبُ إليه فأقرأُ عليْهِ فيقولُ : زدنا فداك أبي وأمي من هذا ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : حُسْنُ الصوتِ بالقرآنِ زينةُ القرآنِ .
كان أسيدُ بنُ حضيرٍ وعبادُ بنُ بشرٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أخذ كسرةً من خبزِ شعيرٍ ووضع عليها تمرةً وقال : هذه إدامُ هذه .
عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه كانَ يَؤُمُّهم، قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقالَ: إذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا. .
كان أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يَؤُمُّ قومَه، فمرِضَ أيامًا، فوجَدَ مِن نفْسِه خِفَّةً، فخرَجَ فصَلَّى بنا قاعدًا، لم يذكُرْ عيادةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له. .
كنتُ رجلًا حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فكان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يبعثُ إليَّ فآتيه فيقولُ لي : عبدَ اللهِ رتِّلْ فداك أبي وأمِّي ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حُسنُ الصَّوتِ زِينةٌ للقرآنِ .
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ أنه كان يَؤُمُّهم قال فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ فقال إذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا .
أنَّ عقبةَ بنَ عامرٍ كان حسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ : اقرأ سورةَ كذا ، فقرأها عليه ، فبكَى عمرُ وقال : ما كنتُ أظنُّ أنها نزلتْ .
عن عَلقمةَ قال : كنتُ رجلًا قد أعطاني اللهُ حُسنَ الصوتِ بالقرآنِ ، فكان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يستقرئُني ، ويقولُ لي : فداكَ أبي وأمي ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : إنَّ حُسْنَ الصوتِ تزيينٌ للقرآنِ .
كانَ أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ وعبَّادُ بنُ بِشرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ليلةٍ ظَلْماءَ حِنْدسٍ، فلمَّا انصَرَفا أضاءَتْ عَصا أحَدِهما، فمشَيَا في ضَوْئِها، فلمَّا افتَرَقَا أضاءَتْ عَصا الآخَرِ. .
أتى أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأشهليُّ النَّقيبُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له أهلَ بيتٍ مِن الأنصارِ فيهم حاجةٌ قال : وقد كان قسَم طعامًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ترَكْتَنا حتَّى ذهَب ما في أيدِينا فإذا سمِعْتَ بشيءٍ قد جاءنا فاذكُرْ لي أهلَ البيتِ ) قال : فجاءه بعدَ ذلكَ طعامٌ مِن خَيبرَ : شَعيرٌ وتمرٌ قال : وجُلُّ أهلِ ذلكَ البيتِ نِسوةٌ قال : فقسَم في النَّاسِ وقسَم في الأنصارِ فأجزَل وقسَم في أهلِ ذلكَ البيتِ فأجزَل فقال له أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ يشكُرُ له : جزاكَ اللهُ يا نَبيَّ اللهِ عنَّا أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وأنتم معشَرَ الأنصارِ فجزاكم اللهُ أطيَبَ الجزاءِ ـ أو قال : خيرًا ـ ما علِمْتُكم أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وسترَوْنَ بَعدي أثَرَةً في الأمرِ والعيشِ فاصبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحوضِ ) .
لا مزيد من النتائج