نتائج البحث عن
«كان أصحابنا يحجون ومعهم الأوراق والذهب فما يذبحون شيئا ، وكانوا يتركونه مخافة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنِّي لأُخبَرُ بمكانِكم، فما يَمْنعُني أنْ أخرُجَ إليكم إلَّا مخافةَ أنْ أُمِلَّكم، وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخَوَّلُنا بالموعظةِ؛ مخافةَ السآمةِ علينا. .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمُرُّ بالتمرةِ العائرةِ فما يمنعُه من أَخْذِها إلا مَخافةَ أن تكونَ صدقةً .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمُرُّ بالتَّمرةِ، فما يَمنَعُه مِن أخذِها، إلَّا مَخافةَ أنْ تكونَ صَدَقةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمُرُّ بالتمْرةِ، فما يَمنَعُه مِن أخْذِها إلَّا مَخافةُ أنْ تَكونَ مِن صَدَقةٍ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يمُرُّ بالتَّمْرةِ العائرةِ فما يَمنَعُه مِن أخذِها إلَّا مخافةَ أنْ تكونَ صَدَقةً. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يمرُّ في الطريقِ بالتمرةِ فما يمنعُه مِنْ أخذِها إلا مخافةَ أن تكون صدقةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَمرُّ في الطَّريقِ بالتَّمرةِ ، فما يَمنعُهُ مِن أخذِها إلَّا مَخافةُ أن تَكونَ صدقةً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمُرُّ بالتمْرةِ، فما يَمنَعُه مِن أنْ يأخُذَها إلَّا مَخافةُ أنْ تَكونَ مِن تَمرِ الصدَقةِ. .
كان أصحابُنا يُقرِئُونا ويُعلِّمونا ويُخبِرونا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقرِئُ أحدَهم عَشْرَ آياتٍ فما يَجوزُها حتى يَتعلَّمَ العَمَلَ فيها، قال: وقالوا: عَلِمْنا القُرْآنَ والعَمَلَ جميعًا. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: كانوا يحُجُّونَ ولا يتزوَّدونَ. قال أبو مسعودٍ: كان أهلُ اليَمَنِ -أو ناسٌ مِن أهلِ اليَمَنِ- يحُجُّونَ ولا يتزوَّدون، ويقولونَ: نحن المتوكِّلون؛ فأنزل الله سبحانَه: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} الآية .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانوا يحجُّونَ ، ولا يتزوَّدونَ قالَ أبو مسعودٍ كانَ أهْلُ اليمنِ أو ناسٌ من أهْلِ اليمَنِ يحجُّونَ ولا يتزوَّدونَ ويقولونَ نحنُ المتوَكِّلونَ فأنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى الآيةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءٍ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى قد أحسَنَ عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، في قِصَّةِ مسجدِكم، فما الطَّهورُ الذي تَطهَّرونَ به؟ قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما نَعلَمُ شيئًا، إلَّا أنَّه كان لنا جيرانٌ مِن اليَهودِ، وكانوا يَغسِلونَ أدبارَهم مِن الغائطِ؛ فغسَلْنا كما غسَلوا. .
لا مزيد من النتائج