نتائج البحث عن
«كان أصحابنا يقرؤون كذلك .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ناسًا من أُمَّتِي سيتفقَّهون في الدِّينِ ، يقرؤون القرآنَ ، يقولون : نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دنياهم ، ونعتزلُهم بدِيننا ! ولا يكون ذلك ، كما لا يُجتني من القتادِ إلا الشوكُ ! كذلك لا يُجتنى من قربِهم إلا - قال ابنُ الصباحِ : كأنَّهُ يعني - الخطايا .
إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي سَيَتفَقَّهونَ في الدِّينِ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَقولونَ: نأتي الأُمَراءَ فنُصيبُ مِن دُنياهم، ونَعتَزُّ لهم بدِينِنا، ولا يَكونُ ذلكَ إلَّا كمَن لا يَجتَني مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكَ، كذلك لا يَجتَني مَن قَرَبَهم إلَّا. قال ابنُ الصَّباحِ: يَعني الخَطايا. .
وتارةً يَقْرَؤون خَلْفَ الإمامِ بالسِّرِّ، وتارةً لا يَقْرَؤون .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَؤُونَ القُرآنَ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه في الفرائضِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ لا يَقرؤون؛ يعني: لا يَجهَرون. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُون القرآنَ من أوَّلِه إلى آخرِه في الفرائضِ .
[عن ابنِ عُمَرَ] أنَّه كانَ لا يَرى القُنوتَ، وقالَ: ما أَحفَظُه عن أحَدٍ مِن أصْحابِنا. .
كان أصحابُنا يُرخِّصون لنا في اللُّعَبِ كلِّها غيرِ الكلابِ ( قال أبو عبدِ اللهِ : يعني للصِّبيانِ ) .
لَمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُنَاسٌ: يا رسولَ اللهِ أصحابُنَا الذين ماتوا وهم يشربُونَهَا فأُنزِلَتْ { لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا } قالَ: ولمَّا حُوِّلَتِ القِبْلَةُ قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ أصحابُنَا الذين ماتُوا وهم يُصَلُّونَ إلى بيتَ المقدَسَ فأُنزِلَتْ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمرُ وعثمانُ يقرَؤُونَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة:4]، وأوَّلُ مَن قرَأَها: مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ مَرْوانُ. .
لمَّا حُرِّمَتِ الخمرُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يشربونَها ؟ فأنزلَ اللَّهُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ . قالَ : ولمَّا حُوِّلَت القبلةُ قالَ أُناسٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصحابُنا الَّذينَ ماتوا وَهُم يُصلُّونَ إلى بيتِ المقدسِ ؟ فأنزلَ اللَّهُ : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ .
كان أقوامٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤونَ القرآنَ في سَبعٍ، وبعضُهم في شَهرٍ، وبعضُهم في شَهرينِ، وبعضُهم في أكثَرَ مِن ذلك. .
لما حُرِّمتِ الخمرُ، قال أُناسٌ: يا رسولَ اللهِ، أصحابُنا الذين ماتوا وهم يشربونَها؟ فأُنزِلتْ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا...} [المائدة: 93]، قال: ولما حُوِّلتِ القِبْلةُ، قال أُناسٌ: يا رسولَ اللهِ، أصحابُنا الذين ماتوا وهم يُصلُّونَ إلى بيتِ المَقدِسِ؟ فأُنزِلتْ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ يقرَؤون {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، وأوَّلُ مَن قرَأَها: {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]: مَرْوانُ . .
لا مزيد من النتائج