نتائج البحث عن
«كان أصحابنا يقولون : البتة ، والخلية ، والبرية ، والحرام نيته ، إن نوى ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ أنَّهُ قال في الحرامِ البتَّةَ والبائنةَ والخليَّةَ والبريةَ ثلاثًا ثلاثًا .
عن عليٍّ أنَّه قال: في الحَرامِ والبَتَّةِ والبائِنَةِ والخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ ثلاثًا ثلاثًا. .
أن عليّا رضي الله عنه كان يقولُ في الحرامِ والخليّةِ والبريّةِ والبتّةِ : هنّ ثلاثٌ ثلاثٌ .
كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ يجعلُ الخليَّةَ والبريَّةَ وألبتةَ والحرامَ ثلاثًا .
الخليَّةُ والبرِيَّةُ والحرامُ لا تحلُّ حتى تنكحَ زوجًا غيرَه .
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ. .
عن علِيٍّ عليه السَّلامُ قال: الخَليَّةُ، والبَريَّةُ، وألبَتَّةُ، والبائِنُ، والحَرامُ ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ حتى تَنكِحَ زَوجًا. .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
قال أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ آيةً قال إن كانت لتُضارِعُ سورةَ البقرةِ وإن كان فيها آيةُ الرجمِ إذا زنى الشيخُ والشيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّة .
عن عليٍّ سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رجلًا طلَّقَ البتَّةَ ، فغضب ، وقال : أتتخذون آياتِ اللهِ هزوًا ولعبًا ، من طلق البتةَ ألزمناهُ ثلاثًا .
عن عمرَ أنه كان يقولُ في الخليةِ والبرِيةِ ونحو ذلك : إنها طلقةٌ رجعيةٌ .
عن عُمَرَ أنَّه كان يقولُ في الخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ ونحوِ ذلك: إنَّها طلقةٌ رَجْعيَّةٌ .
عنْ عمرَ : أنَّه كانَ يقولُ في الْخَلِيَّةِ والْبَرِيَّةِ والْبَتَّةِ والبَائِنَةِ واحدةٌ وهوَ أحقُ بها .
عن ابنِ عُمَرَ؛ أنَّه كان يقولُ في الخَلِيَّةِ والبَرِيَّةِ: إنَّها ثلاثُ تطليقاتٍ، كلُّ واحدةٍ منهما. .
مَن طلَّقَ البتَّةَ أَلزَمْناهُ ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه. .
لا مزيد من النتائج