نتائج البحث عن
«كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة ، وكانت أسلم ثمن المهاجرين .»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ الشجرةِ ألفًا وثلاثمائةً ، وكانت أَسْلمُ ثُمُنَ المهاجرين .
كان أصحابُ الشجرةِ ألفًا وثلاثمائةٍ . وكانت أسلمُ ثمنَ المهاجرين .
كان أصحابُ الشَّجَرةِ ألفًا وثَلاثَ مِئةٍ، وكانَت أسلَمُ ثُمنَ المُهاجِرينَ. .
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى يقولُ: كنَّا يومَ الشَّجرةِ ألفًا وثلاثَمئةٍ وكانت أسلَمُ يومَئذٍ ثُمُنَ المهاجِرينَ رحِمهم اللهُ .
مَن فضَّل على أبي بكرٍ وعُمَرَ أحَدًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ فقد أَزْرى على المُهاجِرينَ والأنصارِ واثنَيْ عَشَرَ ألفًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ .
سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عن أصحابِ الشَّجَرةِ، فقال: لو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
افتتحَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وكانتْ سهامُهم ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمعَ كلُّ رجلٍ من المهاجرين معه مئةَ رجلٍ وكانوا ألفًا وثمانمئةَ .
افْتَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ وكانت سِهَامُهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ منَ المُهَاجِرِينَ معه مائةَ رَجُلٍ ، وكانُوا ألفًا وثَمَانِمَائةً .
عَن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عَن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: فقال: لَو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال مَن فضَّل على أبي بكرٍ وعمرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد أزرَى على المهاجرين والأنصارِ واثنَي عشرَ ألفًا من أصحابِ محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قُلْتُ لجابرِ بنِ عبدِ اللهِ: كمْ كُنتُمْ يومَ الشَّجَرةِ؟ قال: كُنَّا ألفًا وخَمسَ مئةٍ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقولُ أهلُ بدرٍ كانوا ثلثمائةَ وثلاثةَ عشرَ وقال وكانت الأنصارُ مائتينِ وستًّا وثلاثينَ وكان لواءُ المهاجرينَ مع عليٍّ .
عن عائشةَ قالت ما أسلم أبو أحدٍ من المهاجرين إلَّا أبو أبي بكرٍ .
كان أصحابُ موسى الَّذين جَازُوا البحرَ اثْنَيْ عشَرَ سِبْطًا، فكان في كلِّ طريقٍ اثْنَا عشَرَ ألْفًا، كلُّهم ولدُ يعقوبَ. .
كان أصحابُ موسى الذينَ جازوا البَحرَ اثنَي عَشَرَ سِبطًا، فكان في كُلِّ طَريقٍ اثنا عَشَرَ ألفًا كُلُّهم ولَدُ يَعقوبَ. .
لا مزيد من النتائج