نتائج البحث عن
«كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتمروا في أشهر الحج ثم لم يحجوا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعتمرونَ في أشهرِ الحجِّ فإذا لم يحجُّوا من عامهِم ذلك لم يُهْدوا .
كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعتمِرون في أشهُرِ الحجِّ، فإذا لم يَحُجُّوا مِن عامِهم ذلك لم يُهْدُوا. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم يعتمرونَ في أشهرِ الحجِّ فإذا لم يحجُّوا في عامهِمْ ذلك لم يُهْدوا .
عنِ ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، ولم يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ فيه، قال: قَدِموا بالحَجِّ خالِصًا لا يُخالِطُه شَيءٌ –يعني: أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وكانوا يَرَوْنَ العُمْرةَ في أشهُرِ الحَجِّ أفجَرَ الفُجورِ، وكان يُعجِبُهم من أمْرِ الإسلامِ ما كان في الجاهِليَّةِ، وكانوا يَقولونَ: إذا بَرَأَ الدَّبَرُ، وعَفا الوَبَرُ، وانسَلَخَ صَفَرٌ، حَلَّتِ العُمْرةُ لمَنِ اعتَمَرَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه اعتمَروا من الجِعْرانةِ فرمَلوا بالبيتِ جعلوا أردِيتَهم تحت آباطِهم ثم قذَفوها على عواتقِهم اليُسرى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَه اعتمَروا من الجِعِرَّانَةِ فرمَلوا بالبيتِ وجعلوا أردِيتَهم تحتَ آباطِهم ثم قذفوها على عواتقِهم اليُسرى .
سألْنا عليًّا بأيِّ شيءٍ بُعِثتَ قال بُعِثتُ بأربعٍ لا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ ولا يطوف بالبيتِ عُريانٌ ولا يجتمع مسلمٌ ومشركٌ في الحجِّ ومن كان بينه وبين النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهدٌ فعهدُه إلى مُدَّتِه ومن لم يكن له عهدٌ فهي أربعةُ أشهرٍ .
عن ابنِ عباسٍ أنهم كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ أي الحلِّ ؟ قال الحلُّ كلُّه فقال قائلُهم : إنما أمرهم عليه السلام بذلك ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا .
كان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يُفتى بالذي أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من الرخصةِ بالتمتعِ وسنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيه فيقولُ ناسٌ لابنِ عمرَ كيفَ تخالفُ أباك وقد نهَى عن ذلك فيقول لهم عبدُ اللهِ ويلَكم ألا تتَّقون اللهَ إن كان عمرُ نهَى عن ذلك فيبتغي فيه الخيرَ يلتمسُ به تمامَ العمرةِ فلِمَ تُحرِّمون ذلك وقد أحلَّه اللهُ وعمل به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحقُّ أن تتبعوا سنتَه أم سنةَ عمرَ ؟ إن عمرَ لم يقلْ لكم أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ حرامٌ ولكنه قال إن أتمَّ العمرةَ أن تُفرِدوها من أشهرِ الحجِّ .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ يُفْتِي بالَّذي أَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ الرُّخصةِ بالتَّمتُّعِ، وسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فيقولُ ناسٌ لابنِ عُمرَ: كيف تُخالِفُ أَباكَ وقد نَهَى عن ذلك؟ فيقولُ لهم عبدُ اللهِ: وَيْلَكُم! ألَا تَتَّقُونَ اللهَ؟! إنْ كان عُمرُ نَهَى عن ذلكَ فيَبتَغِي فيه الخَيْرَ؛ يَلتَمِسُ به تَمامَ العُمْرةِ، فلِمَ تُحَرِّمونَ ذلك وقد أَحَلَّهُ اللهُ، وعَمِلَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟!، أَفَرَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحَقُّ أنْ تَتَّبِعوا سُنَّتَه، أَمْ سُنَّةُ عُمرَ؟ إنَّ عُمرَ لم يَقُلْ لكُم: إنَّ العُمرةَ في أَشهُرِ الحجِّ حَرامٌ، ولكنَّه قال: إنَّ أَتَمَّ العُمْرةِ أنْ تُفْرِدُوها مِن أَشهُرِ الحجِّ. .
تمتّع رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ وأهدى وساقَ معه الهدي بذي الحليفةِ وبدا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأهلَّ بالعمرةِ ثم أهلَّ بالحجِّ وتمتّع الناسُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فكان من الناسِ من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدِ فلما قدم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قال للناسِ من كان منكم أَهْدى ، فإنه لا يَحِلُّ من شيءٍ حرُمَ منه ، حتى يقضيَ حجَّه ، ومن لم يكنْ أهدى ، فليطفْ بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، وليُقَصِّرْ ، وليَحْلِلْ ، ثم ليُهِلَّ بالحجِّ ، ثم لْيُهْدِ ، ومن لم يجدْ هديًا ، فليصمْ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحرم إحراما مبهما ، وكان ينتظر الوحي في اختيار الوجوه الثلاثة ، فنزل الوحي بأن من ساق الهدي فليجعله حجا ، ومن لم يسق فليجعله عمرة ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساق الهدي دون غيره فأمرهم أن يجعلوا إحرامهم عمرة ويتمتعوا ، وجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحرامه حجا فشق عليهم ذلك ، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر وأظهر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرغبة في موافقتهم وقال : لو لم أسق الهدي .
إذا عرَضَ للمُحرِمِ عدوٌّ، فإنَّهُ يَحلُّ حينئذٍ، فقَد فعلَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ حبَستهُ كفَّارُ قُرَيْشٍ في عمرتِهِ، عنِ البيتِ، فنَحرَ هديَهُ وحلقَ وحلَّ هوَ وأصحابُهُ، ثمَّ رجعوا، حتَّى اعتَمروا منَ العامِ المقبِلِ .
تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ وأهدى، فساقَ معهُ الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، فتَمَتَّعَ النَّاسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكان مِنَ النَّاسِ مَن أهدى، فساقَ الهَديَ ومِنْهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ، قال للنَّاسِ: مَن كان مِنكُم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ لشيءٍ حَرُمَ منه، حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ مِنكُم أهدى فليَطُفْ بالبَيتِ وبِالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا، فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه. فطافَ حينَ قدِمَ مَكَّةَ، واستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ ومَشى أربَعًا، فرَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ، وعَن عُروةَ، أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أخبَرَتْه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَمَتُّعِه بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فتَمَتَّعَ النَّاسُ معهُ بمِثلِ الذي أخبَرَني سالِمٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج