نتائج البحث عن
«كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتهم كأن أيديهم المراوح إذا ركعوا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأبِي : رأيتَ أصحابَ ابنِ مسعودٍ يُطْبِقُون أيديهِمْ ، ويضعونَهَا بين رُكَبِهِم إذَا رَكَعُوا ، فقالَ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يفعلُ الشيءَ زَمَانًا ، ثُمَّ يَدَعُهُ ، وقدُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يركعُ – أو قالَ – أشهَدُ أنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا ركَعَ يضَعُ راحتيهِ على رُكبتيهِ ، ويُفَرِّجُ بينَ أصَابِعِهِ .
صلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخلف أبي بكرٍ وعمرَ فكانوا يرفعون أيديَهم إذا افتتحوا الصَّلاةَ وإذا ركعوا وإذا رفعوا من الرُّكوعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ يُكبِّرونَ إذا ركَعوا، وإذا سجَدوا، وإذا رفَعوا رُؤوسَهم مِن السُّجودِ. .
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى رفع بصره إلى السماء، فنزلت: ((قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)) [المؤمنون:1، 2] فطأطأ رأسه .
رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وابنَ عمرَ وأبا سعيدٍ وابنَ عباسٍ وابنَ الزبيرِ وأبا هريرةَ يرفعونَ أيديهم إذا افتتحوا الصلاةَ وإذا ركعوا وإذا رفعوا من الركوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي بالنَّاسِ، فدخَلَ أَعمى، فتَردَّى في بِئرٍ كانتْ في المسجِدِ، فضحِكَ طَوائفُ مَن كان خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاتِهم، فلمَّا سلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مَن كان يَضحَكُ أنْ يُعِيدَ وُضوءَه، ويُعِيدَ صَلاتَه. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم ينكرْ على الذين انحرفوا في صلاتِهم إلى جهةِ القبلةِ لما سمعوا قائلًا يقول لهم في صلاتِهم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد صلَّى إلى جهةِ القبلةِ وترك استقبالَ بيتِ المقدسِ وقد كان استقبالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيتِ المقدسِ معلومًا عندهم بيقينٍ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن رَبيعةَ بنِ عُثْمانَ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبي المُراوِحِ، عن أبي واقِدٍ اللَّيْثيِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: [قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ]: إنَّا أَنزَلْنا المالَ لإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، ولو كانَ لابنِ آدَمَ وادِيانِ مِن مالٍ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
جئتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ أو قال : يومَ الفتحِ وهو يصلي أنا والفضلُ مرتدفان على أَتَانٍ فقطعْنا الصفَّ ونزَلْنا عنها ثم دخَلْنا الصفَّ والأتانُ تمرُّ بينَ أيديهم لم تقطعْ صلاتَهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا صلَّى رفعَ بصَرَهُ إلى السَّماءِ فنزلَت الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فطأطأَ رأسَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ { الَّذِينَ هُمْ في صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فطأطأ رأسَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى رفعَ بصرَهُ إلى السماءِ فنزلتْ {الذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} فَطَأْطَأَ رأسَه .
كانَ أحبُّ العملِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما داومَ وإن قلَّ، وَكانَ النَّبيُّ إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها وقالَ أبو سلمةَ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] .
كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سُبِقَ الرَّجُلُ ببعضِ صَلاتِه سَأَلَهم، فأَومَؤوا إليه بالذي سُبِقَ به مِن الصَّلاةِ، فيَبدَأُ فيَقضي ما سُبِقَ، ثُمَّ يَدخُلُ مع القَومِ في صَلاتِهم، فجاء مُعاذُ بنُ جَبلٍ والقَومُ قُعودٌ في صَلاتِهم فقَعَدَ، فلمَّا فَرَغَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قام فقَضى ما كان سُبِقَ به، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اصنَعوا كما صَنَعَ مُعاذٌ. .
لا مزيد من النتائج