نتائج البحث عن
«كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأوا على أحدهم الثوب الجديد ، قالوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ إذا لبسَ أحدُهم ثوبًا جديدًا قيل له :تُبْلِي ويُخْلِفُ اللهُ تعالى. .
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي .
كان أُناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَربطونَ مساويكهم بذوائبِ سيوفهم ، فإذا حضرتِ الصلاةُ استاكوا ثم صلُّوا ، وكان أحدهم إذا حضرتِ الصلاةُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يأخذُ سيفَهُ أو قوسَهُ فيُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا لَبِسَ أحَدُهُمُ ثَوبًا جديدًا، قيلَ لَهُ: تُبْلِي وتُخْلَفُ. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا لبس أحدُهم ثوبًا جديدًا قيل له : تُبلي ويُخلفُ اللهُ .
كان ابنُ عمرَ يعتمُّ ويُرخيها بين كتِفَيه قال عُبيدُ اللهِ أخبرَنا أشياخُنا أنهم رأوا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتمُّون ويرخُونها بين أكتافِهم .
سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ .
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ] .
عن عليِّ بن أبي طالبٍ في بِناءِ الكعبةِ قال لَمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخَل مِن البابِ قالوا قد جاء الأمينُ .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا، وذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافَى عضُدَيْهِ عن إبطَيهِ، وفتحَ أصابعَ رِجلَيهِ .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوبًا سماه بًاسمه إما قميصا أو عمامة ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له . قال أبو نضرة : فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدا قيل له : تبلي ويخلف الله تعالى .
انطلَقَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أبو بكرٍ إلى الغارِ، فدخَلا فيهِ، فجاءَت العَنكبوتُ، فنسَجَت على بابِ الغارِ، و جاءَتْ قريشٌ يطلُبون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، و كانوا إذا رأَوا على باب الغارِ نَسجَ العنكبوتِ، قالوا: لم يَدخُلهُ أحدٌ، و كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا يصلِّي و أبو بكرٍ يرتقِبُ، فقالَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عَنهُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فداكَ أبي و أمِّي هؤلاءِ قومُكَ يطلبونَكَ ! أما واللهِ ما علَى نفسي أبكي، و لكن مَخافة أن أرى فيك ما أكرَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معَنا .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ، أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ [وفي روايةٍ]: أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وجلسَ على شقِّهِ الأيسرِ متورِّكًا. [وفي روايةٍ]ٍ: فإذا جلسَ في الرَّابعةِ أخَّرَ رجلَيهِ، فجلَسَ على وَرِكِهِ، [وفي روايةٍ]: إذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرَى ونصبَ الأُخرَى، وقعدَ على مقعدتِهِ .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا، إذا قدِمَت عيرُ المدينةِ، فابتَدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَبقَ منهُم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، منهُم أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ونزلتِ الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
كان الجواري إذا نُكِحُوا كانوا يَمُرُّونَ بِالْكَبَرِ وَالْمَزَامِيرِ, ويتركونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قائمًا على المنبرِ وينفُضُونَ فأنزلَ اللهُ : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا . .
لا مزيد من النتائج