نتائج البحث عن
«كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرؤون القرآن من أوله إلى آخره في الفرائض»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَؤُونَ القُرآنَ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه في الفرائضِ
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَؤُونَ القُرآنَ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه في الفرائضِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُون القرآنَ من أوَّلِه إلى آخرِه في الفرائضِ .
قامَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العملِ أَفضلُ؟ أوْ أيُّ العملِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ الَّذي يَفتَحُ القرآنَ ويَختمِهُ، صاحبُ القرآنِ يَضرِبُ مِن أَوَّلِه إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه، كلَّما حلَّ ارْتحلَ. .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّ العَملِ أحبُّ إلى اللهِ ؟ فَقال : الحالُّ المرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ، وما الحالُّ المرتَحِلُ ؟ قال : صاحِبُ القرآنِ ، يَضربُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلغَ أوَّلَهُ . .
سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ تعالَى ؟ قال : الحالُّ المُرتَحِلُ . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما الحالُّ المُرتَحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضرِبُ في أوَّلِه حتَّى يبلُغَ آخرَه ، وفي آخرِه حتَّى يبلُغَ أوَّلَه .
سأل رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال الحالُّ المُرتحلُ قال يا رسولَ اللهِ ما الحالُّ المُرتحلُ قال صاحبُ القرآنِ يضربُ في أولِه حتى يبلغَ آخرَه وفي آخرِه حتى يبلغَ أولَه .
كان أقوامٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤونَ القرآنَ في سَبعٍ، وبعضُهم في شَهرٍ، وبعضُهم في شَهرينِ، وبعضُهم في أكثَرَ مِن ذلك. .
سَألتُ عائِذَ بنَ عَمرٍو رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أصحابِ الشَّجَرةِ-: هل يُنقَضُ الوِترُ؟ قال: إذا أوتَرتَ مِن أوَّلِه فلا توتِرْ مِن آخِرِه. .
كانوا يقرؤون في الفريضةِ من أولِ القرآنِ إلى آخرِه .
عن مكحولٍ ، قال : كانَ أقوياءُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرَؤون القُرآنَ في سَبعٍ ، وبعضُهُم في شَهرٍ ، وبعضُهُم في شهرينِ ، وبعضُهُم في أكثَرَ مِن ذلكَ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: عليك بالحالِّ المرتحِلِ، قال: وما الحالُّ المرتَحِلُ؟ قال: صاحِبُ القُرآنِ، يَضرِبُ مِن أوَّلِه إلى آخِرِه، ويَضرِبُ مِن آخِرِه إلى أوَّلِه، كلَّما حَلَّ ارتحَلَ، ومن طريقٍ آخَرَ، لكن قال فيه: أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ ولم يَقُلْ في آخِرِه: كُلَّما حَلَّ .
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : عليك بالحالِّ المُرتحِلِ قال : وما الحالُّ المُرتحِلُ ؟ قال : صاحبُ القرآنِ يضربُ من أولِه إلى آخرِه ، ثم يضربُ من آخرِه إلى أوَّلِه ، كلما حلَّ ارتحَلَ .
أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى : الحالُّ الْمُرْتَحِلُ ، الذي يَضْرِبُ من أَوَّلِ القرآنِ إلى آخِرِه ، ومن آخِرِه إلى أَوَّلِه ، كُلَّما حَلَّ ارْتَحَل .
لا مزيد من النتائج