نتائج البحث عن
«كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يختلفون في الرجل يطأ امرأته ثم ينصرف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن الاغْتِيالِ ثمَّ قال لو ضَرَّ أحدًا لضرَّ فارسَ والرومَ . قال ابنُ بكيرٍ والاغتيالُ أنْ يطأَ الرجلُ امرأَتَهُ وهِيَ تُرْضِعُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الرَّجلِ يطأُ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ قالَ: يتصدَّقُ بنصفِ دينارٍ .
حَدَّثَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنا صَفْوانُ بنُ صالِحٍ، قال: حَدَّثَنا مَرْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابْنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الغَيلِ، ثُمَّ رخَّصَ فيه، وقال: لو كان ضارًّا أحدًا لضارَّ فارِسَ والرُّومَ. قال أبي: الغَيْلُ: أن يطَأَ الرَّجُلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يطَأُ بنَعْلَيْهِ في الأذى قال التُّرابُ لهما طَهورٌ .
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ على الجِنازةِ: أن يُكبِّرَ الإمامُ، ثمَّ يُصَلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويُخلِصُ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، ثمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا خَفِيًّا حين يَنصَرِفُ، والسُّنَّةُ أن يَفعَلَ مَن وَراءه مِثلَ ما فَعَل أمامَه. .
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها، قالتْ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يَطَأُ بنَعلَيْهِ في الأذَى، قال: التُّرابُ لهما طَهورٌ. .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرجلِ يطأُ بنعلَيهِ الأذَى ، قال: الترابُ طَهُورٌ لهما .
هلْ كُنْتُم تُخَمِّسونَ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: أَصَبْنا طَعامًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فكانَ الرَّجُلُ يَجيءُ فيَأخُذُ مِنه مِقْدارَ ما يَكْفيه، ثُمَّ يَنصَرِفُ. .
قلتُ : هل كنتُم تخمِّسونَ _ الطَّعامَ _ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : أصبنا طعامًا يومَ خيبرَ فَكانَ الرَّجلُ يجيءُ فيأخذُ منهُ مقدارَ ما يَكفيهِ ثمَّ ينصرِفُ .
هل كنتُمْ تخمِّسونَ يعني الطَّعامَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أصَبنا طعامًا يومَ خَيبرَ فَكانَ الرَّجلُ يجيءُ فيأخذُ منهُ مقدارَ ما يَكْفيهِ ثمَّ ينصرفُ .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ يتحدَّثونَ في المسجدِ وَهُم علَى غيرِ وضوءٍ وَكانَ الرَّجلُ يَكونُ جنُبًا فيتوضَّأُ ثمَّ يدخُلُ المسجدَ فيتحدَّثُ .
«كانَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَهْوى امْرَأةً، وكانَ ذاتَ يَوْمٍ جالِسًا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسْتَأْذَنَه في حاجةٍ، فأَذِنَ له، فخَرَجَ في يَوْمٍ مَطيرٍ فإذا هو بامْرَأةٍ على غَديرٍ تَغسِلُ، فلمَّا رآها جَلَسَ مِنها مَجلِسَ الرَّجُلِ مِن امْرَأتِه، ثُمَّ حَرَّكَ ذَكَرَه، فإذا هو مِثلُ الهُدْبةِ، فقامَ نادِمًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ، فأَنزَلَ اللهُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}». .
قُلتُ: هل كُنتُم تُخَمِّسونَ -يعني الطَّعامَ- في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصَبْنا طعامًا يومَ خَيبَرَ، فكان الرَّجُلُ يَجيءُ فيأخُذُ منه مِقدارَ ما يكفيه، ثمَّ ينصَرِفُ .
لا مزيد من النتائج