نتائج البحث عن
«كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكلون من الغنائم إذا أصابوها من الجزائر»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ، فذَهَبوا يَأكُلونَ مِن لَحمٍ، فنادَتْهمُ امرَأةٌ مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فأمسَكوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا أوِ اطعَموا؛ فإنَّه حَلالٌ -أو قال لا بَأسَ به، شَكَّ فيه-ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي. .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
«لَمَّا كان يومُ بَدْرٍ أُسِرَ الأُسارى، فذَكَر الحديثَ، وقال: زاد عاصِمٌ: ثُمَّ أحَلَّ لهم الغنائِمَ، فلمَّا كان في العامِ المُقبِلِ في أُحُدٍ عُوقِبوا بما صَنَعوا، فقُتِلَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبْعون وأُسِرَ سَبْعون، وكُسِرَت رَباعِيَتُه، وهُشِمَت البَيضةُ عن رأسِه، وسال الدَّمُ على وَجْهِه، وفَرَّ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَعِدوا الجَبَلَ! وأنزل اللهُ: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا} إلى قَولِه: {خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً}». .
كان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطِي المرأةَ والمملوكَ من الغنائمِ ما يُصيبُ الجيشَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجعل في قسم الغنائمِ، عشرًا من الشاءِ، ببعيرٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي المَرأَةَ والمَملوكَ مِن الغَنائمِ ما يُصيبُ الجَيشَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي المرأةَ والمملوكَ مِنَ الغنائِمِ دونَ ما يُصيبُ الجيشَ. .
عن الشَّعبيَّ، قال: أرأيتَ فُلانًا حينَ يَروي عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقد جالَستُ ابنَ عمرَ فما سَمِعْتُهُ يحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غيرَ أنَّهُ قالَ: كانَ أُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكلونَ ضِباباً، فَنادَتهمُ امرأةٌ من أزواجِ النَّبيِّ إنَّها أَضُبٌّ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كُلوا، ليسَ مِن طعامي وفي حَديثِ وَهْبٍ فإنَّهُ حلالٌ .
عَنِ الشَّعبيِّ: أرَأيتَ حَديثَ الحَسَنِ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد قاعَدتُ ابنَ عُمَرَ قَريبًا مِن سَنَتَينِ أو سَنةٍ ونِصفٍ، فلَم أسمَعْه رَوى عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرَ هذا، قال: كانَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم سَعدٌ، فذَهَبوا يَأكُلونَ مِن لَحمٍ، فنادَتهُمُ امرَأةٌ مِن بَعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه لَحمُ ضَبٍّ، فأمسَكوا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا أوِ اطعَموا؛ فإنَّه حَلالٌ -وإنَّه لا بَأسَ به، تَوبةُ الذي شَكَّ فيه- ولَكِنَّه ليس مِن طَعامي .
قال ليَ الشعبيُّ أرأيت حديثَ الحسنِ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وقد قاعدت ابنَ عمرَ قريبًا من سنتينِ أو سنةٍ ونصفٍ فلم أسمعْه روى عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غيرَ هذا قال : كان ناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيهم سعدٌ ، فذهبوا يأكلونَ من لحمٍ ، فنادتْهم امرأةٌ من بعضِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنه لحمُ ضبٍّ ، فأمسكوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كلوا أو اطعموا فإنه حلالٌ أو إنه لا بأسَ به توبةُ الذي شكَّ فيه ولكنَّه ليس من طعامي .
كان أصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تلاقَوْا تصافحوا وإذا قدِموا من سفرٍ تعانقوا .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدِموا من سفر تعانقوا. .
كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تَلاقَوا تَصافَحوا، وإذا قدِموا مِن سَفَرٍ تَعانَقوا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعطي العَبدَ والمَرأَةَ مِن الغَنائمِ. .
لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ إلى الغنائمِ فأصابوها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الغنيمةَ لا تحِلُّ لأحدٍ سودِ الرؤوسِ غيرَِكم فكان النبيُّ إذا غنِموا الغنيمةَ جمَعوها ، ونزلَتْ نارٌ منَ السماءِ فأكلَتْها ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ : لولا كتابٌ منَ اللهِ سبَق ... إلى آخِرِ الآيتَينِ .
لا مزيد من النتائج