نتائج البحث عن
«كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجرون في البحر إلى الشام»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّجِرون في البَحرِ إلى الشَّامِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَّجِرونَ إلى الشامِ في البحرِ .
كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّجِرون في البَحرِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يتَّجرونَ في البَحرِ .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
عن الزُّهْريِّ: أنَّ ابنَ شاسٍ الجُذاميَّ قَتَلَ رَجُلًا مِن أنْباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عُثْمانَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فكَلَّمَه الزُّبَيْرُ وناسٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ونَهَوه عن قَتْلِه، قالَ: فجَعَلَ دِيَتَه ألْفَ دينارٍ. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرؤُون القرآنَ من أوَّلِه إلى آخرِه في الفرائضِ .
روى أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرجوا من البحرِ عُراةً صلَّوا قعودًا بإيماءٍ .
أن ابنَ شاسٍ الجُذاميِّ قتل رجلًا من أنباطِ الشامِ فرُفِع إلى عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فأمر بقتلِه ، فكلَّمه الزبيرُ رضيَ اللهُ عنهُ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رضيَ اللهُ عنهُم فنهَوه عن قتلِه ، قال : فجعل دِيَتَه ألفَ دينارٍ .
أنَّ ابنَ شَاسٍ الجُذاميَّ، قتلَ رجلًا مِن أنباطِ الشَّامِ، فرُفِعَ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأمرَ بقَتلِهِ، فَكَلَّمَهُ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَناسٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، رضيَ اللَّهُ عنهم، فنَهَوهُ عن قتلِهِ . قالَ : فجعَلَ ديتَهُ ألفَ دينارٍ .
أن ابن مسعودٍ أُتِى بقومٍ يقرونَ بنبوةِ مسيلمةَ وفيهم ابن النواحةِ فاستتابهُ فأبَى فضربَ عنقهُ ثم إن ابن مسعودٍ استشارَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الباقينَ فأشارَ عليهِ عِدّي بن حاتِمٍ بقتلهِم وأشارَ عليهِ الأشعثُ بن قيسٍ . وجريرُ بن عبد اللهِ باستتابتِهم وإن يكفلهُم عشائرهُم فاستتابهُم فكفلهُم عشائرهم ونفاهُم إلى الشامِ .
ما كان خُلُقٌ أبغَضَ إلى أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الكَذِبِ، ولقدْ كان الرَّجُلُ يَكذِبُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكِذبةَ، فما يَزالُ في نَفْسِه عليه حتى يَعلَمَ أنَّهُ قد أحدَثَ منها تَوبةً. .
ما كان خُلقٌ أبغضَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الكذبِ ، ولقد كان الرَّجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكذِبُ عنده الكذِبةَ ، فما يزالُ في نفسِه حتَّى يعلمَ أن قد أحدث منها توبةً .
فقَد عمرُ الجرادَ فأرسل راكبًا يضرِبُ إلى الشَّامِ ، وراكبًا يضرِبُ إلى اليمنِ ، وراكبًا يضرِبُ إلى العراقِ يسألُ هل رأَى من الجرادِ شيئًا ؟ فأتاه الرَّاكبُ الَّذي من قِبلِ اليمنِ بكفٍّ من جرادٍ ، فلمَّا رآه عمرُ كبَّر ثلاثًا ، ثمَّ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خلق اللهُ ألفَ أمَّةٍ فستُّمائةٍ في البحرِ ، وأربعُمائةٍ في البرِّ ، فأوَّلُ هذه الأمَّةِ هلاكًا الجرادُ ، فإذا هلك تتابعت الأممُ مثلَ سِلكَ النِّظامِ إذا قُطع .
جاء ناسٌ من أهلِ الشَّامِ إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فقالوا: إنَّا قد أصَبْنا أموالًا -خَيلًا ورَقيقًا- نُحِبُّ أن يَكونَ لنا فيها زَكاةٌ وطَهورٌ، قالَ: ما فَعَله صاحِبايَ قَبْلي فأفعَلُه، فاستَشار عُمَرُ عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنهما في جَماعةٍ من أصحابِ رَسوِل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عَلِيٌّ: هو حَسَنٌ إنْ لم يَكُن جِزيةً يُؤخَذون به راتبةً. .
لا مزيد من النتائج