نتائج البحث عن
«كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدمون حجاجا فيرعون ظهرهم فيجيئون فيرمون»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ، معنا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال عُلَيمٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال: عَبسٌ الغِفاريُّ- والناسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذْني. ثلاثًا يقولُها، فقال له: عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمَنَّ أحَدُكمُ المَوتَ عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيُستَعتَبُ. فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافَ الدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشوًا يَتَّخِذونَ القرآنَ مَزاميرَ، يُقَدِّمونَ الرجُلَ يُغنِّيهم، وإنْ كان أقَلَّ منهم فِقهًا. .
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا. .
خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا ، فما حلَلنا مِن شيءٍ أحرمنا بِهِ ، حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فما أحْلَلْنا من شَيءٍ حتى أحْلَلْنا يَومَ النَّحْرِ. .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتفَرَّقْنا في ليلةٍ مظلمةٍ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظَهرَهم وما هَلَك منهم، وإنَّ أصابعي لتُنيرُ. .
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا[يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا.] .
كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ. .
أسرَيْنا ونحنُ في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظلماءَ دُحْمُسةٍ فأضاءَت أصابعي حتَّى جمَعوا عليها ظهرَهم وما سقَط من متاعِهم وإنَّ أصابعي لتُنِيرُ .
أسرَينا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ في ليلةٍ ظلماءَ وحشيَّةٍ فأضاءتْ أصابعي حتَّى جمعوا عليها ظَهرَهُم وما سقطَ من متاعِهم وإنَّ أصابعي لتُنيرُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبَّى بالعمرةِ والحجِّ فقال ابنُ عمرَ يرحمُ اللهُ أنسًا وَهِلَ أنسٌ وهل خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا حجاجًا فلمَّا قَدِمْنَا أمرنا أن نجعلها عمرةً إلا من كان معَهُ هديٌ قال فحدَّثتُ أنسًا بذلك فغضبَ وقال لا تَعدُّونا إلا صبيانًا .
هي سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يعني المُتعةَ- ولكنِّي أخشى أنْ يُعرِّسُوا بهنَّ تحتَ الأَرَاكِ، ثمَّ يرُوحُوا بهنَّ حُجَّاجًا. .
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أصاب غنيمةً أمر بلالًا فنادَى في النَّاسِ فيجيئون بغنائمِهم فيُخمِّسُه ويُقسِّمُه فجاء رجلٌ يومًا بعد النِّداءِ بزمامٍ من شعرٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذا كان فيما أصبناه من الغنيمةِ فقال أسمِعتَ بلالًا يُنادي ثلاثًا قال نعم قال فما منعك أن تجيءَ به فاعتذر إليه فقال كنْ أنت تجيءُ به يومَ القيامةِ فلن أقبلَه عنك .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا غَنِمَ غَنيمةً أمَرَ بِلالًا فيُنادي في الناسِ، فيَجيئونَ بغَنائِمِهم، فيُخَمِّسُه ويُقَسِّمُه، فجاءَ رَجُلٌ يَومًا بَعدَ النِّداءِ بزِمامٍ مِن شَعرٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا كانَ مِمَّا أصَبْناه مِنَ الغَنيمةِ. فقال: أسَمِعتَ بِلالًا يُنادي ثَلاثًا؟ قال: نَعَمْ. قال: فما مَنَعَكَ أنْ تَجيءَ به؟ فاعتَذَرَ إليه، فقال: كلَّا، أنتَ تَجيءُ به يَومَ القيامةِ، فلَن أقبَلَه مِنكَ. .
لا مزيد من النتائج