نتائج البحث عن
«كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يظهرون على المشركين فيأكلون في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كيف كانتِ الضحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه، فيأكُلونَ ويطعَمونَ حتى تَباهى الناسُ فصارَتْ كما تَرى .
كيف كانت الضَّحايا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال كان الرجلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه وعن أهلِ بيتِه فيأكلونَ ويطعمون حتى تباهى الناسُ فصارَتْ كما ترى .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يتَّئدونَ بين الرُّكنينِ اليمانيَّينِ ، وذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان قد شرطَ عليهم عامَ الصَّدِّ أنْ يتخلَّوْا عن بطحاءِ مكَّةَ إذا عادوا لقضاءِ العمرةِ ، فلمَّا عادوا وفارَقوا قُعَيقِعانَ وهو جبلٌ في مقابلةِ الحجرِ والميزابِ فكانوا يُظهرونَ القوَّةَ والجلادةَ بحيثُ تقعُ أبصارُهم عليهم ، فإذا صاروا بين الرُّكنَينِ اليمانيَّينِ كان البيتُ حائلًا بينهم وبين أبصارِ الكفَّارِ .
كانَ الرَّجلُ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضحِّي عنهُ بالشَّاةِ وعن أَهْلِ بيتِهِ ، فيأكلونَ ويطعمونَ النَّاسَ .
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
سألتُ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ: كيفَ كانَتِ الضَّحايا على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: كان الرَّجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنهُ، وعنْ أهلِ بيتِهِ، فيأكلونَ ويُطعِمونَ، حتَّى تَباهَى النَّاسُ، فصارَتْ كَما تَرَى. .
كانَ الرَّجلُ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُضحِّي بالشَّاةِ عنهُ وعن أَهلِ بيتِهِ فيأْكلونَ ويَطعَمونَ ثمَّ تباهى النَّاسُ فصارَ كما ترى .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يتَّكئونَ على العصِيِّ في الصلاةِ .
ما نُصِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في موطنٍ نَصْرَهُ يومَ أُحُدٍ، فأُنكِرَ ذلك عليه، فقال: بيني وبين مَن يُنكِرُ كتابُ اللهِ؛ إنَّ اللهَ يقولُ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} [آل عمران: 152]، قال ابنُ عبَّاسٍ: والحَسُّ: القتلُ، ولقد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولأصحابِهِ أوَّلُ النهارِ حتى قُتِل مِن أصحابِ المشرِكينَ سبعةٌ أو تسعةٌ. .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدونَ وأيدَيهُم في ثيابِهِم ، ويسجدُ الرَّجلُ منهُم على عمامتِهِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في نزولِ الجبارِ جلَّ وعزَّ في ثلثِ الليلِ الآخرِ ، فكذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفضِّلونَ صلاةَ آخرِ الليلِ على أولهِ .
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها: أيُّ الأيَّامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَها صيامًا؟ قالتْ: السبتُ والأحدُ، ويقولُ: إنَّهما عيدُ المشرِكينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهما. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم. .
مرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فرأَى أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جلَدِه ونشاطِه فقالوا يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان خرج يسعَى على ولَدِه صغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى على نفسِه يعَفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعَى رياءً ومُفاخرةً فهو في سبيلِ الشَّيطانِ .
لا مزيد من النتائج