نتائج البحث عن
«كان أصحاب صلة بن أشيم إذا دخلوا عليه يلتزم بعضهم بعضا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا التقُوا تصافَحُوا ، فإذا قدِموا من سفر عانق بعضُهم بعضًا .
كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقوا صافحوا فإذا قدِموا من السَّفرِ عانقَ بعضُهم بعضًا .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَقِّنُ بَعضُهُم بَعضًا في الصَّلاةِ. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُلقّنُ بعضهُم بعضا في الصلاةِ .
يكون في أمتي رجلٌ - يقال لهُ : صِلةَ بنِ أشْيمٍ - يدخل الجنةَ بشفاعتِهِ كذا وكذا . .
إنَّه ليس مِن أهلِ مجلِسٍ يَذكُرونَ فيه من اللَّغْوِ والباطِلِ حتى يلتَزِمَ بَعْضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ، ثمَّ يقومون، فيقولون: نَستغفِرُ اللهَ ونَتوبُ إليه إلَّا غَفَر اللهُ لهم ما أحْدَثوه في المجلِسِ" .
عن محمَّدِ بنِ المنكدرِ قالَ : ما رأيتُ أحدًا مِمَّن أدرَكْتُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهُم يمشونَ أمامَ الجنازةِ حتَّى إنَّ بعضَهُم ليُنادي بعضًا ليرجِعوا إليهم .
يكونُ في أُمَّتِي رجلٌ يُقالُ لهُ : صِلَةُ ( يعني ابنَ أَشيمٍ ) يُدْخِلُ الجنَّةَ بشفاعَتِه كَذا وكَذا . .
أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ , ثم يقومون , فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ .
«يَدرُسُ الإسلامُ كما يَدرُسُ وَشْيُ الثَّوبِ، حتى لا يَعلَمَ أحدٌ لا صلاة ولا صيام ولا نسك، حتى إنَّ الرَّجُلَ والمرأةَ ليقولانِ: قد كان مَن قَبلَنا يقولون: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال صِلةُ بنُ أَشْيَمَ لحُذَيفةَ: ما تُغني عنهم لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: يدخُلون بها الجنَّةَ وينجون بها مِنَ النَّارِ» .
أنَّ رَهطًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَروه أنَّه قام رَجُلٌ منهم في جَوفِ اللَّيلِ يُريدُ أنْ يَفتتِحَ سورةً قد كان وَعاها، فلم يَقدِرْ منها على شَيءٍ إلَّا: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، فأتى بابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحَ، يَسألُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ثم جاء آخَرُ، وآخَرُ حتى اجتَمَعوا، فسَأَلَ بعضُهم بعضًا: ما جَمَعَهم؟ فأخبَرَ بعضُهم بعضًا بشأنِ تلك السورةِ، ثم أَذِنَ لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروه خَبَرَهم، وسأَلوه عنِ السورةِ، فسَكَتَ ساعةً لا يَرجِعُ إليهم شيئًا، ثم قال: نُسِخَتِ البارحةَ. .
دخَلوا على خالدِ بنِ الوليدِ يعودونه فقال بعضُهم إنَّه لَفي السِّباقِ قال نَعَمْ واللهَ أستعينُ على ذلك .
«أنَّ سُلَيمَ بنَ عِتْرٍ التُّجيبيَّ كانَ يَقُصُّ على النَّاسِ وهو قائِمٌ، فقالَ له صِلةُ بنُ الحارِثِ الغِفارِيُّ -وهو مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ ما تَرَكْنا عَهْدَ نَبِيِّنا، ولا قَطَعْنا أرْحامَنا حتَّى قُمْتَ أنت وأصْحابُك بَيْنَ أظْهُرِنا». .
لا مزيد من النتائج